اغلاق

تجمع كفركنا:وكر شرطة اخر إنجازات مجلسنا والمجلس يعقب

عمم التجمع الوطني الديمقراطي في كفركنا بيانا صحفيا على وسائل الاعلام وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما جاء فيه :" أعلن رئيس المجلس، السّيّد مجاهد عواودة،


رئيس مجلس كفركنا المحلي مجاهد عواودة

 يوم الجمعة الماضي أنّ مجلس كفركنّا ينوي تأجير شرطة اسرائيل قطعة من أرض كفركنّا لهدف اقامة مركز شرطة "يقدم خدمات" لأهل البلد والقرى المجاورة. وتجدر الإشارة هنا ان الرئيس زف الخبر على انه إنجاز عظيم، وخدمة تاريخية يسديها بهذا لأهل البلد مهللا ومختالا بقراره " الجريء" بعد افطار جماعي دعا له الاسبوع المنصرم".
واضاف البيان :" نتساءل في البداية، هل رئيس المجلس مقتنع فعلا بأنّ شرطة اسرائيل ستجلب "الامن والأمان" لأهل بلدتنا والقرى المجاورة؟! اذا كانت فعلا هكذا قناعته، فوجب تذكيره وتذكيراهل بلدنا ببعض "انجازات" شرطة اسرائيل على مجتمعنا العربي في الدّاخل. واذا لم تنبع هذه الحماسة من قناعة راسخة ومتجذرة عنده، فلماذا " دق على صدره" عازماً على تأجير هذه القطعة للعصابة المنظّمة؟ ".
واكمل البيان:" تجارب الماضي وتاريخ الشّرطة الاسرائيليّة الحافل بالمجازر يقودنا حتمًا للاستنتاج بأنّ هدف اقامة مركز للشرطة يأتي لغاية في نفس يعقوب، اذ يَصْب أساسا بهدف التجسس على اهل بلدنا، واستدراج الناس على الدخول بسباق الفساد على بعض ليس الا ، وتضيّيق الخناق على الوعي الوطني وثقافة الانتماء للجذور وممارسة حقنا بالاحتجاج الشرعي على تشويه هويتنا، وليس لمنع الجريمة و" تنظيف "المجتمع من السلاح وتأمين السلام بيننا. وأهل بلدنا اوعى من أن تنطلي عليهم مثل هذه الادعاءات الباطلة".

" هل نسينا انّ هذه الشّرطة المجرمة قتلت أكثر من 50 شاباً برصاص بارد منذ عام 2000؟ "
وتساءل التجمع الوطني في بيانه:"  ومن هنا نتوجه الى رئيس المجلس وادارته ونسأل:
هل نسينا انّ هذه الشّرطة المجرمة قتلت أكثر من 50 شاباً برصاص بارد منذ عام 2000؟
هل نسينا انّ هذه العصابة الاجراميّة لم تحاسب ولم تحاكم هؤلاء القتلة؟
هل نسينا وحدة تحقيق تجاوزات الشرطة "ماحش" ترد وتغلق اكثر من 94% من الشكاوى؟
هل نسينا أنّ الشرطة تلاحق شبابنا في البلد وتتعرض لهم بتصرفات لا تليق الا بعصابات المافيا؟
هل نسينا أنّ قاتل الشّهيد خير الدّين حمدان ما زال حرّا طليقا؟ بل ولم يسجن لليلة واحدة فقط؟
هل نسينا انّ الشّرطة خطفت جثّته بعد قتله وبدلا من الاسراع للمستشفى تركت الجّثّة في محطة باص، كي يموت موتاً اليماً وبطيئاً؟!
هل يعقل أن نكافئ من يقتل ابناءنا بمنحهم موطىء قدمٍ راسخاً ممثلاً بمغفر شرطة كبير وخطير؟!".
وختم البيان في رساله لاهالي كفركنا:" أهلنا الأعزاء ، ومن لا يعلم ان الاختباء وراء هذا القرار التعيس بحجة انه يجلب الأمن والامان لاهالي القرية ، ينبغي ان نذكره ان المعطيات تؤكد ازدياد الجريمة والعنف يتجلى بالذات بالبلدات التي يوجد فيها مراكز للشرطة مثل الطيبة وأم الفحم والناصرة وغيرها، هذا لانها هي من تدير وتعبث بأمن المواطنين وتمزق وحدتهم ضمن خطة سلطوية خبيثة. لقد علمتنا التجربة أن هذه المراكز تشكل قاعدة ومنطلقا لتجنيد العملاء والتجسس واسقاط ومحو الوعي الوطني عند شبابنا ليس الا. وهنا ينبغي التذكير لمن هو بحاجة لذلك، أن شرطة اسرائيل لا تتحلى بنفس المواصفات والأدوار المتعارف عليها في العالم المتحضر، لأنها، في السياق العربي المحلي، تشكل جهازا عنصريا للقمع والتنكيل بشرفاء الناس، بل هي أقرب ما تكون لعصابة عنصرية تتمم وظيفة المؤسسة الاسرائيلية في تهميش مجتمعنا وافساده المبرمج، ويداها ملطخة بدماء ابنائنا في كل مكان.
وفي الخاتمة، نتوجه لعقلاء وشرفاء هذا البلد الطيب، ان يتوحدوا وان يقفوا وقفة رجل شجاع، لاسقاط هذا المشروع الهدام وافشال مساعي الأطراف التي تسوق هذا الامر على انه يخدم الجميع ، في حين انه لا يتعدى كونه فخاً مُحكماً لتشويه وجه بلدنا الوطني الناصع وحرف مسار أجياله الصاعدة. لا لشرطة العار وابواقها. نعم لكفركنا نظيفةً من اوكار الإسقاط والعملاء".

تعقيب المجلس المحلي
وعقب مجلس كفركنا على بيان التجمع الوطني الديمقراطي في بيان صحفي وصل نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، جاء فيه:" رأينا انه من واجبنا توضيح موضوع اقامة مركز شرطة بالبلدة، بعد تداول الآراء والبيانات الشعبية والحزبية التي على ما يبدو تستغل الظروف وتحترف تحريف الحقائق لتقف على المنابر بثياب الوطنية، مستغلة مرة اخرى انصياع المواطن البسيط الى ادعاءات اغلبها باطلة وملفقة ولا تمت بصلة للشرطة او الدولة، انما هي حرب ضروس واستمرارية لبقايا معارك فاشلة وخاسرة ضد الرئيس مجاهد عواودة شخصيا، والذي عمل ولا يزال بسياسة الباب المفتوح والوضوح تحت نور الشمس لأجل المصلحة العامّة وليس الفردية او الانتخابية المرصعة بالوطنيّة المصطنعة لحاجة في قلب يعقوب" .
واكمل البيان:" لا يخفى على الجمهور الكناوّي الكريم ، ان من احضر الشرطة الى البلدة هو التجمع الوطني الذي كان يدير المجلس في حينه سنة 1999، برئاسة زعيمه السيد واصل طه ، ولا يزال مركز الشرطة موجودا الى يومنا هذا . نعيد ونكرر ان قرار اقامة مركز شرطة جديد في البلدة ، هو قرار وزاري اتّخذته الدولة بين اروقتها وبدون اشراك المجلس المحلي في ذلك بتاتا ".
واضاف البيان:" من جهة اخرى ورغم الظروف الصعبة التي ولد من خلالها تاريخ مؤسف بين بعض المواطنين والشرطة في كفركنا ، الا اننا رأينا نصب اعيننا ان اعمال العنف والتعديات والمخالفات القانونية ، الخلافات والشجارات العائلية والشخصية وغيرها ، حيازة السلاح غير المرخص والتجارة به ، قيادة المركبات بسرعة فائقة وتفحيط ، وخطورة على المواطنين ، التعدي على املاك الغير وممتلكاتهم باطلاق النار والحرق او التخريب ، كل هذه وغيرها كانت ارض خصبة لأقامة مركز شرطة في بلدنا كفركنا ، التي تتطوّر يوما بعد يوم وتسير نحو اقامة بلدية ومدينة ، حيث من متطلبات واسس وجودها هو اقامة مؤسسات للدولة لخدمة الجماهير ومن بينها الشرطة العامّة ، شرطة السير ، الشرطة السياحيّة ، والشرطة الجماهريّة ، والتي تتجمع في خدمة واحدة للمواطن وسلامته، ونيل حقوقه في الشكوى والادعاء تجاه كل ما يراه مخالفا للقانون".
وختم البيان:" واخيرا لأجل التوضيح ايضا ، فان مئات الدونمات من اراضي البلدة هي ملك لدائرة اراضي اسرائيل وليس للمجلس المحلي وبامكان الدولة ان تحدد اي موقع من الاراضي المقصودة .اقسمنا ووعدنا ... ونوفي ونتمم الوعد والعهد ..لأ جلك يا قانا ..كفركنا ..تجمعنا معنا.. امنياتنا لكم برمضان كريم وصوم مبارك".


واصل طه

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق