اغلاق

حَال الفِرَاقِ بَعْدَ .. قَبْل !! بقلم : صفاء ابو فنة

قَدْ قالَ فِي حَضْرَةِ الشَّوْقِ الفَتِيِّ أَلَا ... لَيْتَ المَعَانِي تُنَاغِي مَبْسِمًا سَقماقَالَتْ بِقَلْبٍ يَزُفُّ الحُلْمَ مُرْتَعِشا ... إنَّ الأمَانِي تُلاقِي مَوْسِمًا نَغما


الصورة للتوضيح فقط

لَيْسَتْ تَعِي أَنّ فِي التّرْياقِ نَائِبة ... أَنَّ الزِّفَافَ المُعَنَّى هَاتِكٌ حُرُما

يَغْفُو بَرِيقُ السَّنا والّليْلُ مُعْتَكرٌ ... فاصفَرَّ خَدّ النَّوى وانْسَلّ مُنْكتما

يَأوِي إِلَى نَفْسِ هَاتِيْكَ المُنَى وَصِبا... قَدْ طَأْطَأ الرَّأْسَ مُنْهَانًا وَمُنْهَزِما

عَنْ مَسْرِح العِشْقِ تُحْكى قِصَةٌ سَقَطَتْ ... فِيْهَا لُغَاتٌ وَمَات الحَرْفُ مُنْقَسِمَا

فالفَارِسُ الهَشُّ يَمْضِي حَائِرًا.. يَئِسًا ... قَدْ يَمْتَطِي زَلَّةَ الأَهْوالِ مُنْهَزِما

الدَّمعُ فِي العَيْنِ مَحْزُونٌ يَلُفُّ جَوَىً ... والعُمْقُ يَشْكُو وَيَبكِي آسِفًا نَدِما

والقَلْبُ يَسْلُو صَهِيلَ الحُبِّ مُرْتَحِلًا ... يهْذِي فِراقًا وَيَغْدو بَائِسًا هَرِما

الشَّوْكُ والْوَرْدُ هَيْمانٌ يَزفُّ لَظىً ... فيض الأَسَى يَحْرِقُ الأَهْدَابَ ملْتَهِما

الغَدْرُ يَعْدُو ويَغزو مُنْذِرًا نَزِقًا ... والجُبْنُ بَادٍ بِلَوْنٍ خَائِن قِيَما

أَمّا عَرُوس النَّدى صَارَتْ تُرَنِّمُهَا ... أَطْيافُ ذُعْرٍ وَيَأْتِيْها العَنَا نَسَما

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق