اغلاق

مشروع الليدات لتفادي خطر الشموع.. بقلم: شوقي قديح

إن أزمة الكهرباء في قطاع غزة هي أزمة حقيقية يدبرها العديد من الاطراف الفلسطينية والعربية والدولية، وهي سياسة موحدة مخطط لها منذ زمن بعيد بإذلال الشعب الفلسطيني،


الصورة للتوضيح فقط

وإرضاخه للشروط الاسرائيلية وتقبله بواقع جديد يضاهي واقع المناطق المبادة او غيرها التي لا تعرف الانسانية ولا العيش بكرامة وحرية ، وفي ظل استمرار الخذلان العربي بتوفير أقل ما يلزم من حقوق للشعب الفلسطيني وهي الكهرباء التي لا يعرفها اهل القطاع إلا بساعات معدودة لا تمكنه من توفير احتياجاته المختلفة، وهناك العديد من العائلات الفلسطينية لا حول لها ولا قوة بإضاءة بيتوها بطرق بدائية كالشمع ولمبات الكاز التي تعتبر خطرة على اروح الافراد، وخلال انقطاع الكهرباء على غزة منذ فترة طويلة طوى الزمن معاناة الكثير من ابناء القطاع بموت محقق وحرق بيوت وغيرها عن طريق إضاءة البيوت بالشموع عند انقطاع الكهرباء، وكان آخرها احتراق بيت من عائلة الهندي في مخيم الشاطئ وموت ثلاثة أطفال اشقاء.
وفي نهاية حديثي توجد عندي فكرة ارجو من الجميع الأخذ بها ونشرها وهي:
يا اخوة لماذا لا نفكر ببدائل اخرى بدل الشمع تضمن إضاءة بيوت الفقراء والمستورة التي لا يعلم حالها إلا الله، لأننا لا نملك سياسة شركة الكهرباء.
وهي مسيسة الى حد كبير وأهدافها مكملة لأهداف وسياسة الاحتلال الإسرائيلي بإذلال اهل غزة.

لذلك أدعو جميع أهل الخير والمؤسسات والجمعيات والتنظيمات التي تناكف ببعضها عند المصائب بتوفير بديل او مشروع إضاءة " كالليدات" او "UPS " وغيرها تكون أمنة على ارواح المواطنين ، وأهل الكرم موجودين كثير في القطاع.

وبصراحة توجد حملات قام بها أهل الخير لتركيب مثل هذه في العديد من المناطق.

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

 

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق