اغلاق

المكتب الحركي التجاري بالقدس ينظم افطارا رمضانيا

نظم المكتب الحركي التجاري في محافظة القدس ولجنة تجار صلاح الدين افطارا رمضانيا في فندق فكتوريا بحضور امناء سر ووممثلي المكاتب الحركية وممثلي الاسواق،


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما خلال الافطار الرمضاني الذي نظمه المكتب الحركي التجاري

 والشوارع التجارية في مدينة القدس ورجال اعمال واعلام وشخصيات اعتبارية مقدسية.
ورحب حجازي الرشق امين سر المكتب الحركي التجاري رئيس لجنة تجار صلاح الدين بالحضور مثمنا مشاركة المكاتب الحركية والتجار في هذا اللقاء.
ووجه الرشق رسالتين الاولى للمكاتب الحركية والتي وصفها بالاسد النائم وقامت مؤخرا باعادة نشاطها ووضع الخطط والاستراتيجيات للنهوض في اعضاء هيئتها العامة وفي خدمة كافة القطاعات والشرائح المجتمعية في محافظة القدس.
وتمنى الرشق ان تستمر المكاتب الحركية بالنهوض والتطور لخدمة المدينة وسكانها للوصول الى درجة المشاركة في صياغة اي قرار يتعلق بمدينة القدس.
اما الرسالة الثانية فقد شدد الرشق فيها على " ضرورة اجراء انتخابات للغرفة التجارية وضخ دماء جديدة وجيل جديد يتحمل مسؤوليات الظروف المستجدة من الدفاع عن مصالح التجار وخلق واقع تجاري يتناسب مع متطلبات الشارع التجاري يعود على القدس بالازدهار وتجارها بالثبات والصمود والخير والتقدم ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب عن طريق اختيار تجار على دراية بالم التاجر وهمومه وتحقيق اهدافه والبعد كل البعد عن اختيار اناس كل همها الوصول الى المناصب والتحكم في المؤسسات لتحقيق مصالح شخصية او الهيمنة عن طريق الفئوية والعصبية القبلية التي نهى عنها رسولنا الكريم بقوله ( دعوها فانها نتنة ) " .

" اي دعوات لاجراء انتخابات في غير مقر الغرفة المغلق وخارج جدار الفصل العنصري هو المس بسيادة الغرفة والمس باعضائها العامين"
وقال الرشق في كلمته امام الحضور: " ان هذا لن يتم الا بتضافر الجهود والقلوب الطيبة والنوايا الحسنة وبالحراك الشعبي والحراك التجاري والقانوني باعادة فتح مقر الغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس المغلق بامر من وزير الامن الداخلي الاسرائيلي منذ اكثر من 14 عاما وان اي دعوات لاجراء انتخابات في غير مقر الغرفة المغلق وخارج جدار الفصل العنصري هو المس بسيادة الغرفة والمس باعضائها العامين".
وقال حجازي الرشق: "لا يعقل انتخاب اعضاء المجلس التشريعي في عام 2006 في بريد صلاح الدين وان نقوم بانتخابات الغرفة التجارية في الرام او العيزرية في العام 2016 فسيادة القدس وحدة واحدة ولا تتجزأ رغم انهم ضمن حدود محافظة القدس الجغرافية وجزء لا يتجزا منها".
فيما رحب عيسى سلمان مسؤول ملف المكاتب الحركية في اقليم القدس بالحضور وتقدم بالشكر الى المكتب الحركي التجاري في القدس والتجار على هذه اللفتة الكريمة واعتبرها اخطوة رائدة للترابط المكاتب الحركية والتجار، كما اعتبر ان المكاتب الحركية هي السند للتجار ولكافة قطاعات المختلفة وان المكاتب الحركية ستبقى دائما في دعم وعون التاجر لتمكينه من الصمود في هذه المدينة.



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق