اغلاق

طلاب مدرسة القاسمي يشاركون بمشروع نتعلّم سويّة

اختتم مؤخرا مشروع نتعلم سوية (ليف) في جفعات حبيبة في يوم قمة، شارك فيه ثمانية عشر صفًا من الوسطين العربي واليهودي. في هذا اللقاء تم عرض منتجات


جانب من فعاليات المشروع

كلوحات ومجسمات وفقرات إبداعيّة، أعدّها الطلاب المشاركون بعد عدّة لقاءات تعلّميّة وجها لوجه ولقاءات عبر الانترنت بين كل صفّ عربيّ وشريكه اليهودي.
مشروع نتعّلم سوية تم تفعيله في الصفوف المشاركة بعد دوره استكمال للمعلمين. في هذه الدورة اكتسب المشاركون مهارات متنوّعة، منها: كيفيه تهيئة الطلاب للقاءات مع طلاب من وسط آخر، كما وأتقنوا طريقة التعلم المؤسس على مشروع، كطريقة تدريس حديثة.
وقد التقى الطلاب من الوسطين ثلاث مرات على الأقل خلال العام الدراسي كان منها زيارات في المدارس، للتعرف عن كثب على الآخر.

عرب ويهود
من مدرسة القاسمي شارك صفان: التاسع 3 والعاشر 3. في التاسع 3  نفذ المربي محمد أبو مخ مشروع التعرّف على بلدان عربيّة ويهوديّة في منطقه منشة وباقة، وقد عمل الطلّاب مع صفّ شريك من مدرسة "مفوؤوت عيرون"، حيث قاموا بإعداد خريطة جسّدوها على أرض الواقع كتصغير للمنطقة، مع تهيئة الطلّاب ليكونوا مرشدين سياحيين لكل بلد، حيث أعطوا الحضور لمحة تعريفيّة عنها، كما قاموا بإعداد مسابقة للأهالي المشاركين كتحدٍّ بين طرف عربي وآخر يهودي طرحوا فيها أسئلة تخص الطرف الآخر لمعرفة مدى اطّلاع ومعرفة أبناء كلّ وسط عن الآخر.
أما في العاشر 3 فقد عملت المعلمة رند غنايم على مشروع تمحور حول عادات وأعياد عند الشعبين العربيّ واليهوديّ، حيث قامت كلّ مجموعة بجمع المعلومات اللّازمة عن الموضوع وبناء وتحضير لوحات تضمّ أهمّ المعلومات التي ينبغي معرفتها، كما وبرز لدى الفرقة التقويم السنويّ المشترك، الذي يضمّ الأعياد والمناسبات لكلّ من الوسطين العربي واليهودي؛ كان الصف المشارك للعاشر 3 من مدرسة "جفانيم".

التعرف على الآخر
وقد أعرب الطلّاب المشاركون عن سعادتهم بهذا المشروع الذي أتاح لهم الفرصة للتعلم سوية والتعرف على الآخر ومعرفة البلدان المحيطة بباقة بتعمق أكبر، معرفة عادات وأعياد الوسط الآخر، وتعلّم مهارات مختلفة في التدريس والبحث عن المعلومات وزيارة مدارس مختلفة وغيرها.
مدير المدرسة الدكتور فارس قبلاوي، قال في كلمته: "إنّ ممّا تحرص عليه المدرسة بشكل كبير تهيئة الطلّاب للانخراط في الحياة بشكل سلس، سواء في الحياة الجامعيّة أو بعدها، ومثل هذه المشاريع تصب في هذا الجانب بشكل كبير، إنّ مثل هذه المشاريع التي تعمل على التعرف على الآخر المختلف بشكل عميق، والاطلاع على عاداته وتقاليده ومخالطته، والتعرف على بلدانه ومدارسه، له أثر كبير على الطلاب من جوانب مختلفة ومتعدّدة، أقدّر عمل طلّابنا الذين يثبتون أنفسهم في كلّ الميادين، وأشكرهم على أخذ الأمر بجدّية وتمثيل المدرسة، بل والوسط العربي بأفضل صورة، كما وأقدم شكري الجزيل لمركّزة اللغة العبرية المعلمة رند على اهتمامها في هذا المشروع وغيره من المشاريع التي تصب في هذا الجانب، وكذلك الأستاذ محمد أبو مخ الذي عمل على المشروع هذا العام مع الصف التاسع 3".



لمزيد من اخبار باقة جت والمنطقة  اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق