اغلاق

الشرطة: نحذر من فبركة اشرطة الفيديو وعصابات الابتزاز

قالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري في بيان صحفي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" في الاونة الاخيرة ، انتشرت ظاهرة مريبة الشك فظيعة الاثار،


الصورة للتوضيح فقط

انها شبكات لها اذرع في الكثير من البلدان الا وهي عصابات الابتزاز الالكتروني ولا ننفك نكتشف كل يوم قضية وبخاصة عند مجتمعنا العربي المحافظ ، فهناك هجوم طاغي الامواج لهذه المحاولات وهي جريمة تعتبرها الشرطة من الجرائم الخطيرة واصبحت منتشرة بشكل كبير جداً مع تطور التقنية ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة .
في بداية الحديث عن هذا الموضوع لابد من تعريف جريمة الابتزاز المترتبة حيث يعرف الابتزاز بأنه ( أسلوب من أساليب الضغط الذي يمارسه المبتز على الضحية وهي بالعادة المرأة لكن قد يقع ضحيتها ايضا الرجل ، من بعد دبلجة وكذلك فبركة اشرطة فيديو مسجله او صور اخلاقية فاضحة مستخدماً فيها المبتز عدة طرق منها أسلوب التهديد و التشهير وتشويه السمعه على أوسع نطاق أو إبلاغ ذوي الفتاه او المرأة ا والشاب او الرجل زوجاً كان او زوجه أو أب أو أخ او ام او نشرها عبر برامج التواصل الاجتماعية المختلفة, الأمر الذي يجعل الضحية تقع تحت وطأة ضغوط المبتز ليجبرها او يجبره على مجاراته وتحقيق رغباته ومطالبه.
هذا وقد أظهرت احصائيات مراكز هيئة مكافحة جرائم الانترنت "السايبر " في الشرطة أرقاما كبيرة عن عدد القضايا التي يضبطها افراد الهيئة في قضايا الابتزاز، مما يثير القلق لتفشي هذه الظاهرة وبالذات في وسطنا العربي وكم من نساء وقعن وكذلك رجال في فخ المبتزين وما دعانا للحديث عن هذا الموضوع هو خبر تم نشره مؤخرا في عدد من المواقع الاعلامية والتواصل الاجتماعي عن الشيخ  ناصر دراوشة ابن مدينة الناصرة، وعلى ما يبدو دبلجة وفبكرة شريط فيديو مشوه مسيء بحقه وعائلته وهذا غيض من فيض" .
واضاف البيان: "للعلم, قضاة المحاكم الذين ينظرون قضايا الابتزاز التي تصلهم من هيئة التحقيقات " السايبر " والادعاء العام تكون احكامهم رادعة لهولاء المبتزين فاحكامهم تصل للسنوات والغرامات الباهظة، لكن ذلك لم يردع البعض من المبتزين الذين يواصلون ابتزازهم وبالذات للفتاه و للمرأة ويستقون عليها بصورها وصوتها ورسائلها وقد يصل الامر لتصوير مقاطع لها وفبركتها او دبلجتها ليجعل هذه الفتاة تقع بين نارين أما الرضوخ للمبتز وتنفيذ مطالبه وغالباً ماتكون هذه المطالب أخلاقية أو الفضيحة ويستمر هذا المبتز في استرجاله على هذه الضحية والأستمتاع باذلالها لتقدم مزيداً من التنازلات او المدفوعات، جنبا الى جنب يوضح على ان الشرطة تولي جريمة الابتزاز اهتماماً كبيراً بعد تعاملها مع هذه القضايا المقلقة .
أنواع الابتزاز قد تاتي على النحو التالي
الابتزاز الأخلاقي*
الابتزاز المادي، حيث يقوم المبتز بطلب أشياء مادية عينية أو نقدية أو غيرها*
*الابتزاز بقصد الانتقام، حيث يقوم المجرم المبتز بمحاولة الانتقام من الرجل او المرأة على سبيل المثال لا الحصر أما لرفضها الزواج أو لقطعها علاقة محرمة سابقة أو غيرها من الخصومات والانتقامات ولتشويه السمعة وغيرها .
*الابتزاز بقصد أن تتنازل المرأة في حق من حقوقها , وأغلب من يتعرض لهذا النوع من الابتزاز المطلقات والمعلقات ومن على شاكلتهن .
لمحققي هيئة السايبر الفضل بعد الله في انقاذ مئات ولست ابالغ لو قلت الاف الفتيات من هولاء المجرمين والقبض عليهم وادوات الجريمة من اجهزة الهواتف النقاله وما تخفيه من جرائم داخل هذه الأجهزة والتعامل بسرية تامة في مثل هذه القضايا وعدم ذكر أسم الفتاة حفاظاً على سمعتها وسمعة أسرتها ومعالجة هذه القضايا من اشخاص ثقاة مشهود لهم بالكفاءة في التعامل مع هذه القضايا وهناك أقسام مختصة في "السايبر" للتعامل مع البلاغات التي تصلهم عن قضايا الابتزاز والتشويه والتعامل الفوري معها وطمأنة الضحية التي وقعت وأوقعت نفسها في يد مجرم ويجب على كل فتاة أن تتعض وأن لاتضع مستقبلها وسمعتها وسمعة أسرتها في يد عابث ممثل زائف كاذب تجده مارس هذا الدور على غيرها من النساء والفتيات الساذجات وأوقعهن في فخ الابتزاز وهي رسالة لكل فتاة أن تبادر للابلاغ بالشرطة عن ما تتعرض له من ابتزاز وليس مجرد أن تكتفي شر هذا المبتز لتواصل انحرافها مع اخرين
هذا وفي نفس السياق يشار الى انه تنتشر كذلك في الأيام الأخيرة عبر موقع التواصل الاجتماعي هجمات فيروسات خطيرة جدا، والفيروس الجديد يتم ادخاله الى حاسوبك أو جهازك عند وصول ملاحظة اليك في صفحة الفيسبوك بأن أحدهم قام بعمل مشاركة لك (تاغ) بحيث تقوم بالضغط على الرسالة عندها وبشكل مباشر يتم انزال ملف الفيروس الخطير الى جهازك من خلال فتح الملف المرفق مع الرسالة.
وللتنبيه يمكن من خلال عدم فتح الملف المرفق أن تتحاشى ادخال الفيروس الى جهازك ومسحه مباشرة من جهازك في زاوية ملفات التنزيل.
مع التأكيد على ان الصديق الذي يقوم بإضافة تاغ لاسمك، قد لا يكون هو من قام في ذلك بنفسه، إنما فعلها حسابه بشكل أوتوماتيكي، حيث يكون قد تعرض للاختراق هو من قَبلك.والى كل ذلك  تتوجه الشرطة الى كل شخص يتعرض لمثل هكذا محاولة من قبل احد الاشخاص بهدف الابتزاز او تشويه السمعه التوجه الى الشرطة مباشرة وعدم الانتظار اكثر وعدم الخضوع للمبتزين وقبل ان  "يقع الفأس في الرأس" وتكون الضربه قويه مميته ونقول  " وقعت الطوبه في المعطوبه " وتتوالى المصائب دون رحمه فتزيد الحاله عطبا على عطب !" .



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق