اغلاق

رئيس الدولة يكرم الفائزين بوسام الرئيس للتطوع لعام 2016

قام رئيس الدولة، رؤوفين (روبي) ريفلين، مساء امس الاربعاء، بتقديم وسام الرئيس للتطوع للعام 2016، وذلك خلال احتفال أقيم في مقر الرئيس. وقد تم منح وسام الرئيس


تصوير: مارك نايمان/ مكتب الصحافة الحكومي

للتطوع هذا العام للسنة الـ 42 على التوالي، للأفراد والمنظمات الذين تم اختيارهم للحصول على تكريم المجتمع والدولة واعترافهما بعملهم التطوعي. هذا الوسام هو ثمرة مبادرة من مقر الرئيس بالتعاون مع المجلس الوطني للتطوع، ويهدف للنهوض وتشجيع روح التطوع والتعبير عن العرفان للمتطوعين.
هذه السنة، تم لأول مرة تخصيص الوسام للعاملين في النهوض بموضوع التفاهم، الحوار، التسامح والشراكة بين مختلف الفئات والمجموعات في المجتمع الإسرائيلي. خلال المراسيم، تم تقديم الأوسمة للـ 12 الفائزين بها، حيث شارك في الاحتفال رئيس اللجنة الاستشارية لوسام الرئيس السيد حاييم (جوميس) أورون، ورئيس المجلس الوطني للتطوع في إسرائيل المحامي ساجي زاكس.  
‘التطوع هو من الدلائل على وجود مجتمع إنساني سليم. المجتمع الذي ينبت المتطوعين هو مجتمع قوي، محصن، أو ببساطة - مجتمع جيد‘. افتتح الرئيس أقواله، وأضاف: ‘وسام الرئيس للتطوع كما لو أنه يبشرنا بأننا بتنا نعرف بأننا مجتمع داعم، مساعد، مجتمع نسيجه الاجتماعي متراص، صحي وقوي‘.
وقد أشار الرئيس إلى "أن وسام الرئيس للمتطوعين، تم تخصيصه في هذا العام للأشخاص والمنظمات الذين يخصصون نشاطهم للنهوض بالتفاهم، التسامح والشراكة، بين مختلف الفئات والمجموعات في المجتمع الإسرائيلي"، وقال: "إنها - دون شك - المهمة التطوعية الأكثر تعقيدا التي يواجهها المجتمع الإسرائيلي" .

ريفلين: ليس بالإمكان قبول واستيعاب التفرقة
وقد تابع الرئيس حديثه قائلا: "الشراكة، الاحتواء والتجسير هي أمر الساعة بالنسبة للمجتمع الإسرائيلي، وليس أقل من ذلك. في النظام الإسرائيلي الجديد الذي انشغل فيه من حين لآخر، ليس بالإمكان قبول واستيعاب التفرقة، الإقصاء والتنكر، لأنها الوصفة لكارثة وطنية. لا بد أن يرتكز أملنا وأمل أبنائنا وأحفادنا الإسرائيلي الجديد على الشراكة، وعلينا أن نطمح لذلك أيضا. ولذلك، فإن صورتكم، أيها الفائزون والفائزات، هي الوجه الجميل والمشرق لهذا الأمل الإسرائيلي. تشمل هذه الصورة مختلف الألوان، الآراء والمعتقدات. تشمل هذه الصورة الكبار والصغار، الأجيرين والمستقلين، النساء والرجال، من جميع الألوان والخلفيات، العلمانيين والمتدينين، المتشددين والعرب من الشمال، الجنوب والمركز. جميع هؤلاء هم مواطنو دولة إسرائيل، وتسودهم جميعا روح التطوع القوية جدا" .
واضاف "أنا أنحني إجلالا لقدرات كل واحد وواحدة منكم لأنه وضع نفسه جانبا من أجل رؤية الآخر، مأزقه، احتياجاته‘. قال الرئيس للمتطوعين وأضاف: ‘أنا أعلم أن عظمتكم نابعة من رؤيا عظيمة، رؤيا لمجتمع أكثر تقدما وتطورا، أكثر إيثارا، يدعم المحتاجين والمستضعفين. هذا المجتمع المستقبلي الذي تتفانون من أجل خلقه، هو مجتمع يعرف كيف يبني جسورا جديدة - هو مجتمع متسامح وصبور، مجتمع صلاح، عدالة وصدقة، مجتمع فيه احترام عميق للإنسان لكونه إنسانا‘. وقد أنهى الرئيس حديثه بالقول: ‘فوزكم اليوم هو فوز واحد فقط ضمن طريق أؤمن أنه سيكون مرصوفا بالكثير من الإنجازات الإضافية. وتذكروا - أنكم عندما تفوزون، فإن المجتمع الإسرائيلي برمته يفوز، وجميعنا بضمنه".

قائمة الفائزين بوسام الرئيس للتطوع للعام 2016
خيمة المتطوعين – لمساهمتها في النهوض بالتداخل والشراكة الاجتماعية - المدنية بين المجتمع البدوي والمجتمع اليهودي. تم إنشاء خيمة المتطوعين عام 2002 بمبادرة من ‘أجيك‘ - معهد النقب من أجل النهوض بالمجتمع العربي البدوي في النقب.تفعّل الخيمة، التي تقع في البلدة القديمة في بئر السبع، نحو 1200 متطوعا ومتطوعة بجيل 15 - 25 عاما في تشكيلة من البرامج الجماهيرية وفي أكثر من مئة إطار تطوعي. يتعرف نحو 50 ألف طفل، أبناء شبيبة وبالغين على نشاطات المتطوعين في الخيمة.
إلياف بطيطو- لنشاطه في مجال التواصل والحوار بين التلاميذ وأبناء الشبيبة من مختلف الأوساط المجتمعية. إلياف، البالغ من العمر 18 عاما، هو تلميذ في الصف الثاني عشر في القرية التربوية ‘أميت‘ التابعة لجهاز التربية الرسمي- الديني في العفولة. في شهر حزيران 2014، وعندما شغل منصب رئيس مجلس الطلاب في لواء الشمال، عمل على تقليص الفجوات بين المركز والضواحي ومن أجل تكافؤ الفرص في التربية والرفاه. كانت مهمته الأولى في اللواء، الذي يتعلم فيه أبناء الشبيبة من مختلف الخلفيات، هي قيادة لقاءات ونشاطات لتشجيع الحوار، التعارف والتفاهم. يقوم بوظيفته الحالية من خلال التشديد على الحوار الدائم والمساواة بين كافة أبناء الشبيبة من مختلف الأوساط في إسرائيل.
تيسير جبارين - لبناء جسر التعايش والجيرة الحسنة بين اليهود والعرب. وُلد تيسير، البالغ من العمر 73 عاما، في مدينة أم الفحم. وقد عمل على مدار سنوات طويلة كمعلم ونائب مدير مدرسة. إلى جانب عمله، عمل بصورة دائمة في مختلف النشاطات التطوعية. منذ كان ما يزال يعمل بوظيفة كاملة، تطوع لتعليم اللغة العبرية لدى جيرانه وتلاميذه، وبادر إلى عقد لقاءات بين أبناء الشبيبة العرب واليهود. عام 2004 اضطر لاستخدام الكرسي المتحرك، وبدأ في أعقاب ذلك بالعمل من أجل ذوي المحدوديات في كل ما يتعلق بالحقوق التي يستحقونها من مختلف المؤسسات، المنظمات، الوزارات الحكومية والسلطات المحلية والإقليمية.   
 أبطال صغار - للمساهمة في النهوض بالتفاهم والتسامح بين الأطفال والبالغين ذوي المحدوديات العقلية، ودمجهم في المجتمع. تأسست الجمعية عام 2001 من أجل الأطفال في إطار التربية الخاصة، بين الأجيال 6-21 عاما، من ذوي الاحتياجات الخاصة، المحدوديات العقلية والمتوحدين. تهدف الجمعية لتوفير إطار داعم للأطفال ولتأهيلهم للحياة المستقلة بعد إتمام دراستهم في المدرسة. تعمل الحركة في 35 مدرسة من طبريا ونهاريا في الشمال وحتى بئر السبع في الجنوب، بواسطة آلاف المتطوعين. ساهمت نشاطات الحركة في نشر التسامح في المجتمع الإسرائيلي وتقبل الأطفال المميزين والمختلفين من خلال رفع مستوى الوعي لاحتياجاتهم. 
الحركة الدرزية الصهيونية- لمساهمتها بالنهوض وتعزيز عهد الحياة بين الدروز واليهود في دولة إسرائيل. تعمل الحركة منذ العام 1975، ويقع مقرها في دالية الكرمل. تضم الحركة أكثر من عشرة آلاف من أبناء الطائفة الدرزية - شبيبة، شبانا وبالغين - من بلدات هضبة الجولان، الجليل والكرمل. معا، يعملون في إطار نشاطات متنوعة من أجل تعزيز العلاقة بين الدروز واليهود ومن أجل التكاتف الاجتماعي بين كافة مواطني دولة إسرائيل.
ليفاف فينبيرغ - للمساهمة بالنهوض بالرياضة كجسر للحوار والشراكة بين مختلف الطبقات السكانية في شمال البلاد.
ليفاف هو مزارع يبلغ من العمر 34 عاما من المطلة (مطولا). أنشأ عام 2010 مدرسة هوكي الجليد كندا-إسرائيل في مركز كندا في المطلة، والتي يقوم بإدارتها تطوعا بالكامل. ينشط في المدرسة أكثر من 400 طفل وشاب بجيل 6-18 عاما، من شمال البلاد بالأساس. من خلال عمله، يهدف ليفاف لتحويل النشاط في هذا المجال الرياضي المميز إلى أداة للتقريب بين مختلف الفئات تتيح الحوار ومحبة الآخر.
لئورو نيلخ (نسير على هديه)- لتطوع آلاف أبناء الشبيبة للعمل في المجتمع الإسرائيلي من خلال خلق حوار بين العلمانيين والمتدينين. بدأ المركز التربوي لئورو نيلخ نشاطه في العام 2003 من أجل تنسيق وقيادة تطوع أبناء الشبيبة في تشكيلة واسعة من الأطر التطوعية، للتربية من أجل التكافل ومن أجل تحويل العطاء والصلاح إلى نمط حياة. اليوم، يشارك في البرنامج نحو 5000 شاب من مختلف أطياف المجتمع الإسرائيلي - المتدينون والعلمانيون، تلاميذ المدارس الدينية الثانوية، الأولبانوت والمدارس الثانوية - من 150 مؤسسة تربوية في البلاد، من كتسرين في الشمال وصولا إلى إيلات في الجنوب. ينشط المتطوعون في 80 مدينة، بلدة وموشاف، ويساهمون من خلال ذلك - في كل عام - بـ 270ألف ساعة تطوع.
الرابنيت (الحاخامة) إستير ليندمان -لمساهمتها المميزة في الشراكة بين المجتمعات، الطوائف والمنظمات. وُلدت الحاخامة ليندمان، زوجة حاخام مدينة حولون، في الاتحاد السوفييتي، وقدمت إلى البلاد عام 1949. تنشط في عدة أطر تنظيمية تهدف إلى تعزيز العلاقات بين مختلف المركبات والفئات المجتمعية. تنشط من أجل رفاهية السكان المستضعفين منذ سنوات طويلة، ومنذ العام 1985 تدير - تطوعا - فرع ياد سارة في حولون.  
يوئيل مرشاك - لتنظيم نشاطات للمساعدة في المهام الإنسانية والوطنية من خلال خلق حالة من الشراكة بين الأوساط. مرشاك هو عضو في كيبوتس جفعات هشلوشا. منذ العام 1981 ينشط تطوعا بصورة كاملة، إلى جانب كل مهامة في الحركة الكيبوتسية المشتركة، من أجل خلق حالة من التعارف والترابط بين مختلف مركبات المجتمع الإسرائيلي في مجالات الأمن والاستيطان.  
نيحيف بار كايما  للمساهمة في التربية للحوار والنقاش والحفاظ على قيم الطبيعة والمناظر الطبيعية في النقب. أقيمت الجمعية عام 1998 من منطلق الحاجة لبلورة مبادئ التخطيط والتطوير المستدام في النقب، وتنفيذها من خلال الحوار بين متخذي القرارات والجمهور الواسع. تعمل الجمعية من أجل تحسين الظروف البيئية في النقب، لتعزيز وعي الجمهور لقين الطبيعة والمناظر الطبيعية ولمنع التسبب بالأضرار التي تؤثر على الصحة وجودة الحياة. ينشط في الجمعية متطوعون من مختلف الطبقات السكانية ومن مختلف الأوساط في النقب، بما في ذلك أبناء القرى البدوية غير المعترف بها، وبضمنهم مختصون مهنيون وعلميون في مجالات الهندسة البيئية، الصحة الجماهيرية، التربية، التخطيط وغيرها - وكذلك طلاب جامعيون ومواطنون من المهتمين بالأمر. 
شاي ريشوني- لنشاطه المميز من أجل إضفاء الفهم والتسامح تجاه مرضى الـ ALS ولنشاطه من أجل الشراكة بين المجتمعات. شاي، البالغ من العمر 50 عاما، هو رجل أعمال ورياضي. وقد كان على مدار سنوات طويلة مرشد رحلات في شبه القارة الهندية وفي الصين، وقد تنافس في مختلف فروع الماراثون والترياتلون وفاز بالمرتبة الثالثة في مسابقة الرجل الحديدي. عام 2011 تم تشخيص إصابته بمرض ضمور العضلات ALS وهو اليوم مصاب بالشلل ويتنفس بواسطة أجهزة التنفس. على الرغم من أنه فقد قدرته على الحديث، ما زال يعمل من أجل المصابين بهذا المرض ومن أجل إيجاد الدواء له وعلاجه. 
رعايا شطراوس بن درور - لنشاطاتها المتنوعة من أجل التربية، الصحة والثقافة، وخلق حالة من الشراكة في المجتمع الإسرائيلي.  . وُلدت رعايا في نهاريا لوالديها د. ريكارد وهيلدا شطراوس، مؤسسا شركة منتجات الغذاء شطراوس. خلال سنوات عملها في الشركة، بذلت الكثير من الجهود والموارد من أجل تحويل التطوع للمجتمع الإسرائيلي، وخصوصا في الجليل، إلى جزء من الثقافة التنظيمية في الشركة العائلية. إلى جانب وظيفتها كرئيسة مشاركة في شطراوس للاستثمارات - فإنها تخصص مجمل وقتها للنشاطات الاجتماعية في إسرائيل. انضمت رعايا إلى ‘شبان يبنون مستقبلا‘ وإلى مشروع ‘هزنيك‘ (انطلاقة) للصناعة.  منذ 1998 تنشط في مجال مساعدة بيت هشانطي، وكانت شريكة في إقامة حركة ‘أحاراي‘ (خلفي) - شباب يقودون التغيير - الحركة المجتمعية لتعزيز أبناء الشبيبة، التي تفعّل نحو 6000 متطوع في كل عام.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق