اغلاق

مصروف العيد..نصائح النصراوية رلى بلال

أيام قليلة تفصلنا عن عيد الفطر السعيد، ومع اقتراب هذه المناسبة التي تتنظرها الامة الإسلامية بفارغ الصبر تبدأ ربات البيوت بالاستعداد والتحضير لهذه المناسبة


رلى بلال

سواء بشراء مستلزمات البيت، احتياجات الأولاد والعديد من الأمور، وبالمقابل تكثر الحملات الاعلانية حول التنزيلات والتخفيضات على العديد من المنتوجات، وقد تقع سيدة البيت في مطب، وقد تستهلك الكثير من ميزانية البيت .
وفي لقاء لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع المدربة رلى بلال مديرة مركز أركان للتنمية البشرية حدثتنا عن الجانب المادي خلال شهر رمضان الفضيل، حيث يزداد العبء المادي على العائلات . 
وتطرقت الى كيفية تنظيم الميزانية في شهر رمضان والعيد واستهلت حديثها :" ان المعادلة بسيطة جدا، دخل العائلة ثابت بينما المصروفات تزداد بشكل ملحوظ، وهنا تبرز الحاجة الماسة لادارة ميزانية سنوية للبيت اخذين بالحسبان المواسم المختلفة حيث نستقبل عيد الفطر بعد ايام قليلة وتبدأ العطلة الصيفية وبعدها مصاريف بداية السنة الدراسية الجديدة وبعدها عيد الاضحى وموسم الاعراس وغيرها من المناسبات السعيدة، وكما يقول المثل "ضربتين عالراس توجع" فكيف الحال بعدة ضربات" .

" من المفروض اشراك الابناء في بعض التفاصيل واتخاذ القرارات "
وفي سؤالنا للمدربة رلى بلال عن المسؤولية في ادارة الميزانية البيتية وضحت ان "المسؤولية بالاساس تقع على عاتق الاب والام في البيت، ومع هذا فمن المفروض اشراك الابناء في بعض التفاصيل واتخاذ القرارات لنضمن تعاونهم وتفهمهم وشعورهم بالمسؤولية تجاه القرارات المتخذة دون تعقيد الامور بدل وضع عبئ على كاهلنا ظاهرها اغداق الحنان على ابناؤنا وباطنها التظاهر او اللحاق بالمظاهر الكذابة وذلك باعتماد البساطة والابتعاد عن الكماليات، والاهم هو القناعة والرضى بالموجود دون المقارنة مع الاخرين" .
وعقبت لمراسلتنا على كيفية الخروج من مصروفات العيد بسلام :" بداية علينا ان لا نذهب الى السوق بهدف الترفيه ، فبالامكان الترفيه بفعاليات اخرى بعيدا عن المراكز التجارية وارخصها هو التنزه في احضان الطبيعة الجميلة خاصة ان كان الاولاد برفقتنا. تهدف مشتريات العيد الى اضفاء اجواء جميلة وتجدد وفرح وهي امور يمكن الحصول عليها باعتماد البساطة عن طريق شراء ما نحتاجه بالفعل وليس الانجرار وراء الاغراءات لدى المحال التجارية، ويفضل فحص السوق والتنزيلات الموجودة قبل الشراء، كما يمكننا ترتيب البيت واماكن الاثاث في البيت بعد تنظيفه فهذا يدخل طاقة جديدة للبيت، هناك بعض الاشياء التي من الممكن صناعتها بانفسنا وتوفير الكثير من المال ،التعاون وتقاسم عبئ الجلسات العائلية بان يحضر كل شخص غرض معين دون الاسراف في التحضير مما يتيح المجال لتكرار مثل تلك الجلسات العائلية الدافئة التي تزيد فرحة العيد لدى الناس" .
وأكدت لمراسلتنا :" الحل الذي اقدمه من خلال دورات المبادرات الاقتصادية والادارة المالية في مركز اركان هو وضع ميزانية مكتوبة ندون فيها مصادر الدخل والمصاريف لنتمكن من معالجتها بدل العمل بشكل عشوائي على امل وصول راتب الشهر القادم. يتم تسجيل المصاريف الثابتة  والمتغيرة والمصاريف الاضافية لهذا الشهر  لنعرف مدى قدرتنا المالية ونتصرف بحسبها والابتعاد قدر الامكان عن الديون والقروضات التي تدمر الميزانية لأشهر طويلة، كما علينا ترك بطاقات الاعتماد والشيكات في البيت قبل الخروج للتسوق لانها تشجعنا لصرف دون حساب، سيكون صعب في البداية لكن بعد فترة ستلحظ الهدوء في حياتك المالية ،وأيضا هناك طريقة للتوفير قبل العيد او أي مناسبة وذلك بتحضير مغلفات يسجل على كل منها الهدف الذي نوفر من اجله وباشروا في وضع النقود فيه كلما سنحت لكم الفرصة وهنا من المهم التصميم والمتابعة لوصول اهدافنا مثل مصاريف العيد، المدرسة، ملابس، سفر، شراء حاسوب وسيتفاجئون انهم قد نجحوا بادخار المبلغ بعد فترة" .

" التخطيط هو مفتاح النجاح في التعامل مع الميزانية البيتية "
واختتمت حديثها :" التخطيط هو مفتاح النجاح في التعامل مع الميزانية البيتية في العيد والمناسبات المختلفة، اذ يتم وضع سقف للمصروفات والبنود المختلفة بعد تحديد الاولويات فلا يعقل السفر للخارج بالدين على حساب التضحية ببعض الاساسيات مثل شراء بيت ،حتى لو كانت هناك تنزيلات في الاسعار فاشتري على قدر حاجتك لا كثر وافحص السوق قبل الشراء ومع هذا فلا للمبالغة في الامر، عيشوا حياتكم وافرحوا بالعيد مع عائلاتكم لكن بحكمة وعقلانية بلا بخل او اسراف، كونوا حكماء واحسبوا خطواتكم باعتدال وكل عام وانتم بخير" .



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من اقتصاد العائلة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق