اغلاق

مساواة يطالب بـ ‘مواجهة قمع الحريات الاعلامية‘

مركز مساواة يطالب مواجهة قمع الحريات الاعلامية واغلاق وسائل الاعلام

طالب مركز مساواة مؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية والمؤسسات الاعلامية " التحرك فورا لمواجهة حملة كم الأفواه التي تمارسها الحكومة الاسرائيلية ضد المؤسسات الاعلامية العربية ".
وتوجه مركز مساواة الى نقابات الصحافة في اسرائيل وطالبها باتخاذ موقف ضد اغلاق وسائل اعلام عربية واخرها امر اغلاق تلفزيون مساواة".
وفي أعقاب توجه مركز مساواة أصدرت د. عنات بلينت من منظمة الصحافيين رسالة الى وزير الامن الداخلي جلعاد أردان طالبته فيها "  التراجع عن اغلاق تلفزيون مساواة " .
وأشارت بلينت الى " ان أداء تلفزيون مساواة لا يختلف عن عمل محطات تلفزيونية تتبع لدولة أجنبية ومنها ال بي بي سي او الجزيرة " .
واعتبرت بلينت " التعرض لشركات الانتاج التي تعمل مع تلفزيون مساواة منافية لحرية التعبير " ، وأضافت : " لا يمكن التعامل مع حرية التعبير لمواطنين وصحافيين بمعايير المس في سيادة الدولة. هذا الادعاء يتناقض مع قرارات المحاكم حول حرية التعبير في البلاد وغير ديمقراطي في جوهره ويمس في حرية الصحافة".
وأشارت بلينت الى " انه من الغريب ان وسائل اعلام اجنبية عديدة تعمل في البلاد وتنتج مضامين وتبثها ولا يتم التعامل معها على أساس انها تمس في سيادة اسرائيل".

" التوجه لسفارات خارجية "
وقام مدير مركز مساواة جعفر فرح في التوجه الى السفارات الاجنبية في البلاد وعمم عليها رسالة تتضمن قرارات وزارات الامن والامن الداخلي اغلاق صحف صوت الحق والحرية وتلفزيون فلسطين 48 والان تلفزيون مساواة وجمعيات عربية عديدة. وتحدثت رسالة مركز مساواة عن سهولة استخدام الاوامر العسكرية والادارية لاغلاق جمعيات وحركات سياسة ووسائل اعلام عربية علما ان الحكومة تحاول سن قوانين جديدة ضد جمعيات حقوق الانسان.
وأشار فرح الى " وقوف غالبية الاحزاب الاوروبية ضد التعرض الى جمعيات حقوق الانسان الاسرائيلية وطالب المجتمع الدولي في التعبير عن موقف علني حول ممارسات الحكومة الاسرائيلية بحق الاحزاب العربية والصحافة والجمعيات. وسيتابع مركز مساواة موضوع الحريات الديمقراطية وحرية التعبير والتنظم " .



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق