اغلاق

فتيات من ام الفحم: عيد الفطر السعيد يتميز بكعك العيد

مع اقتراب حلول عيد الفطر السعيد ، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بعض الفتيات من مدينة ام الفحم واللواتي تحدثن عن شعورهن باقتراب عيد الفطر وانتهاء شهر رمضان


ديانا شريف محاجنة

المبارك ، وما هو برنامجهن خلال ايام العيد المبارك.

" العيد هو يوم الجائزة من الله تعالى لعباده المؤمنين "
حيث قات الشابة ديانا شريف محاجنة عن شعورها واستعدادها لعيد الفطر :" يأتي عيد الفطر بعد صيام شهر رمضان المبارك الذي نزل فيه القرآن الكريم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ليفرح المسلم ويشكر ربه على نعمة الصيام والعيد هو يوم الجائزة من الله تعالى لعباده المؤمنين، ويرون فرحة كبيرة منحت لهم في أعقاب صوم شهر متوالٍ، قاموا فيه بعبادة الله بطرق مختلفة، تلاوة القرآن، الصلاة في المساجد او بالذهاب الى أداة مناسك العمرة".
واضافت: "كما ويقوم المسلمون بالاستعداد لعيد الفطر طوال شهر رمضان، تقوم النساء في اواخر ايام الشهر الفضيل بصنع الكعك الذي يعتبر من عادات اجدادنا. وتحضير ملابس جميلة يفرح بها الأطفال ويزهون بها ويحضرونها بالقرب من فراشهم أملًا في لبسها في الصباح الباكر، ليبدأوا يومهم الحافل السعيد، إضافة الى أملهم في الحصول على المال ليذهبوا به الى محلات الباعة لشراء اللعب الجميلة".
واختتمت حديثها :"وفي هذا اليوم (عيد الفطر) يكثر التراحم والتزاور بين الأقارب ليصل بعضهم بعضًا ويذهبوا الى أقاربهم، ليكون هناك نوع من المودة والرحمة عملًا بما حث عليه الرسول عليه السلام".

" كلمة العيد صغيرة في عدد حروفها ولكنها كبيرة في معناها "
وحول انتظارها للعيد منذ وقت طويل، تحدثت الشابة اثار محاجنه قائلة :" ننتظر العيد بكل فرح وسرور ، ننتظره وهو يحمل في طياته أجواء الحب واللهو التي تبعث في قلب كل انسان ، فيتبادل الناس الزيارات والهدايا وتقرب الارحام ، فالعيد له طعم خاص بأجوائه ، كلمة العيد صغيرة في عدد حروفها ولكنها كبيرة في معناها حيث يستعد المسلمون طوال شهر رمضان لتحضير الملابس التي يفرح الاطفال بها ويبدأون يومهم السعيد في المعايدات للحصول على المال التي هي اهم امالهم ويذهبون الى متاجر لشراء الالعاب المختلفة باشكالها والوانها ، وفي العيد تكثر من زيارة الارحام والاقارب التي تجمعهم بالمودة والرحمة ، كما في عادات المسلمين في فترة العيد عمل العديد من الحلويات ابتهاجا بالعيد وخاصة كعك "المعمول" المعروف عند المسلمين .
ومن مظاهر الاحتفال وبهجة العيد يقوم المسلمون في هذا العيد بشراء الاضاحي للتضحية .. وفيه يتذكر الاغنياء الفقراء ويقدمون الصدقة لهم ".

" ما اجمله من شعور حين تجتمع جميع افراد العائلة لصنع الكعك "
فيما تحدثت الشابة رؤى اغبارية عن اقتراب عيد الفطر قائلة :" كلمة العيد صغيرة في عددِ حروفها، كبيرة في معناها، فهي تجمعُ في طياتها الفرح والحبّ في ان واحد، نستقبل العيد بالبهجة والسرور وراحة البال بأننا قمنا بواجب هذا الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك على اتم وجه، وقد قمنا بشراء حاجيات العيد وخاصة هدايا الاطفال الذين ينتظرون منا أن نرسم البهجة والسرور على وجوههم نتمنى ان ياتي عيد الفطر والجميع بصحة وعافية، وان يكون الله قد تقبل طاعتنا له خلال شهر رمضان المبارك، وان يعيده الله على الامة الاسلامية بالخير واليمن والبركات، وباحوال افضل مما هي عليه ".
واردفت قائلة :" لقد قمنا بتجهيز كعك العيد وما اجمله من شعور حين تجتمع جميع افراد العائلة لصنع الكعك ما يميز عيد الفطر ويميز طاولة العيد بذالك الكعك الذي تكون له نكهة خاصة ومميزة عن باقي الكعك، الاجواء جميلة ومميزة جدا، الكل منتشر في جميع حوانيت الملابس لشراء ملابس العيد والشوارع تكتظ بالسيارات والكل ذاهب لقضاء حاجيات العيد
وفِرَق الكشّافة التي تخرج في الشوارع، للإعراب عن قدوم العيد، وتمثّل نوعاً من الفرحة لتعلن أن العيد قادم بفرحه ومرحه وموسيقاه التي تطرب الآذان، وتسرّ العيون، وتريح القلوب ، كما وتزدان الشوارع والمساجد بحبال الزينة المضيئة والمختلفة الألوان، احتفاءً بهذه المناسبة التي تسرّ جميع المحتفين، فيا لها من فرحةٍ، ترسم البسمة على الشفاه، صغاراً كنا او كبارا".



اثار محاجنة


رؤى اغبارية













لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق