اغلاق

اصابة الطفل كرم مرار برصاص الخلافات العائلية بمخيم شعفاط

اصيب الطفل كرم مرّار (13 عاما)بجروح متوسطة اثر اصابته برصاصة طائشة بيده اليسرى اثناء الاشتباكات والشجارات التي نشبت بين عائلتين في مخيم شعفاط


الطفل كرم مرار

الجمعة الماضي.
وتم نقل الطفل المصاب  الى مستشفى هداسا.
وقال والد الطفل حاتم مرار  لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "ليس لنا علاقة باي  شكل من اشكال الخلافات والشجارات العائلية في مخيم شعفاط، لا من قريب ولا بعيد، واصابة الطفل كانت بالخطأ، وعناية  ولطف الله منع من اصابته بأماكن حساسة لا سمح الله".
وذكر ان ابنه كرم "كان بضيافة جده بالمخيم واراد استطلاع ما يجري بعدما سمع دوي الرصاص ينطلق في سماء المخيم  قبل الافطار بدقائق، فكانت اصابته بيده اليسرى، والحمد لله هو الآن بخير ويتم تقديم العلاج المناسب له من قبل الاطباء في المستشفى المذكور"، مناشداً  "جميع المواطنين بمخيم شعفاط  التحلي بروح الصبر وتهدئة الخواطر، كما يطلب منّا الشرع الاسلامي الحنيف، والحفاظ على النسيج الانساني والأخلاقي،  لكي تسمو العلاقة المجتمعية بين كافة سكان المخيم".

"بأي ذنب يراق دم ابني بهذا  الشكل ؟!"
 وتساءل: "بأي ذنب يراق دم ابني بهذا  الشكل ؟ ولماذا يستخدم المتشاجرون الرصاص الحي والاسلحة المتنوعة في حل خلافاتهم وخصوماتهم ؟ الا يوجد حلول منطقية وعقلانية  لكافة المواضيع المختلف عليها ؟  اين اهل الخير والاصلاح لحل المشاكل المتفاقمة بطريقة عشائرية وودية ؟  هل من المناسب اشعال الفتن والحرائق  في ايام شهر رمضان الفضيل شهر الرحمة والمغفرة  وبالذات قبيل الافطار ؟ هل كل من  يسكن مخيم شعفاط معرض لاصابته بالرصاص الحي  نتيجة حالة الفلتان الامني والاخلاقي ؟ اين دورالضمير الديني والاخلاقي والوطني بمثل هذه المواقف ؟".
 ووجه مرّار نداء الى كافة المسؤولين الرسمين والشعبين في السلطة الفلسطينية بالعمل على تهدئة الخواطر وازالة كافة اشكال  الخلاف بين العائلات في مخيم شعفاط ، وتشكيل لجان اصلاحية من وجهاء المخيم ومنطقة القدس الشريف لحل كافة الخلافات  قبل ان تصل الفتنة الى كل بيت وعائلة بمخيم شعفاط . 







لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق