اغلاق

نساء من الناصرة والمنطقة: لا نحبذ السفر للخارج بالعيد

أيام قليلة تفصلنا عن العيد الفطر السعيد الذي تنتظره الامة الإسلامية بفارغ الصبر وخاصة انه يأتي بعد انتهاء شهر رمضان الكريم، وكيفية الاحتفال بالعيد تختلف من عائلة الى أخرى،


شادية غنيم

فهناك من يفضل السفر لخارج البلاد بينما يفضل اخرون البقاء في البيت وقضاء أوقات ممتعة في البلدة ، وفي هذا السياق تحدثت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع نساء من الناصرة والمنطقة وحصلت على ردود كيف يفضلن قضاء اوقاتهن في العيد .

" العيد هدية الله لعباده وكما نسعد لهدايا يمنحنا اياها البشر يجب ان نسعد مئة مرة اكثر لهدية الله لنا "
وفي هذا السياق قالت منى حمد  من الناصرة لمراسلتنا : "كثيرا من الاحيان اسمع جملة " بطل للعيد بهجة متل اول" او "العيد للاطفال" الا انني في كل عيد اشعر بالبهجة ، لا اعرف ان كان ذلك سبب تفاؤلي ام ما زلت طفلة من الداخل فدائما يروني سباقة في كل شيء يخص الاعياد خاصة والمناسبات السعيدة عامة . اشعر بان العيد هدية الله لعباده وكما نسعد لهدايا يمنحنا اياها البشر يجب ان نسعد مئة مرة اكثر لهدية الله لنا التي اراد ان يسعدنا بها.اما بالنسبة لكيفية تمضية اوقاتي في العيد  استيقظ باكرا حتى اسمع تكبيرات العيد التي تبعث في الروح سعادة  ، واجهز لزوجي وطفلتي ملابسهم واحضر لهم الفطور ومن ثم اوقظهم ، انتظر الزوار الذين يمنحونني السعادة بانني ولدت انثى ، ومن ثم بعد كل تلك الزيارات اخرج مع اسرتي الصغيرة لقضاء فترة عيد مميزة ، سواء في حيفا او عكا، يافا ، طبريا ، القدس، الجولان والعديد من المناطق، حيث انني شخصيا لا افضل ولا احبذ تمضية العيد خارج البلاد ، وبمجرد مشاهدة المسنين العرب في المرناة يتألمون من الداخل لشوقهم لرؤية هذا البلد الجميل ويتمنون استنشاق رائحتها ورائحة بحيرتها وبحارها . كيف لي ان اسافر خارجها ؟ انا اعشق بلدي فكيف للعاشق ترك معشوقته ؟ وكذلك  على الصعيد الاقتصادي فشباب وشابات بلدي احق من غيرهم ، "الاقربون اولى بالمعروف " . اما على الصعيد الاجتماعي فمن حق الاطفال ممارسة ابسط حقوقهم وهو ان يلعبوا ويستمتعوا بالعيد مع اصدقائهم ، فبمجرد سفر طفل سيفتقده اصدقاؤه ويفتقدهم ايضا لان لا شيء يعوض الطفل عن اللعب والاجتماعيات ، وعالمه الخاص".
وأضافت حمد : "كما وان أجواء العيد في الناصرة كلها حب ، فكيف لو اجتمع العيد مع الحب ، خصوصا في الفترة الاخيرة نشهد تغييرا جذريا في الناصرة ، ان اردنا ان نعطي هذه الفترة عنوانا لا يليق بها الا "فترة الازدهار الفكري والتواصل الاجتماعي" كنت اتمنى ان تصبح الناصرة في العيد كما هي عكا ، وحلمي بدأ يتحقق فخطوة وجود مدينة الملاهي في الناصرة خطوة جدا رائعة من البلدية لتحفيز النشاط في الناصرة ، "السعادة والاقتصاد" معا في تطور تحت سماء الناصرة".
اما شادية غنيم من  الناصرة فاستهلت حديثها لمراسلتنا :"تنطلق الاحتفالات بالعيد بسماع تكبيرات العيد منذ ساعات الصباح الباكر ويتوجه افراد العائلة للمسجد صلاة العيد ومن ثم يعودون الى البيت ويتم تحضير طعام الفطور ، ونلتقي جميع افراد العائلة سويا على مائدة طعام الغذاء ونتبادل الحديث والتهاني والتبريكات ، وكذلك أقوم باستقبال عائلتي في يوم العيد ومن ثم أتوجه الى زيارة الأقارب والولايا لتهنئهم بالعيد ، وكذلك في اليوم التالي نقرر جميع افراد العائلة لرحلة استجمام في احد المناطق في البلاد ونقضي أوقاتا ممتعة سويا ، وشخصيا لا احبذ فكرة الخروج لخارج البلاد لقضاء أوقات العيد لان ما يميز العيد هو اللقاء مع الاهل والاقارب وزيارتهم في بيوتهم وتمضية الأوقات السعيدة سويا ، فكما يعلم الجميع ان ضغوطات الحياة والمسؤوليات كثيرة في حياتنا اليومية ولا نجد دائما الفرصة المناسبة للقاء جميع افراد العائلة ، فالعيد يجمع ويقوي العلاقات والروابط الاسرية ، وبالامكان السفر لخارج البلاد في أيام أخرى طوال أيام السنة ".
وتابعت غنيم :"وانا شخصيا اهتم بالعيد واحب هذه المناسبة اولادي كبروا وهم يشتروا احتياجاتهم بأنفسهم ولكني اهتم بشراء ملابس لنفسي وتزيين البيت والقيام بالكثير من الأمور ومع اقتراب العيد أتمنى الخير والصحة وهداة البال لجميع الناس ف مختلف بقاع الأرض وان يحل السلام العادل والشامل" .

" سابقا كان العيد بمثابة البقاء في البيت اما اليوم فهو فرصة للخروج والتنزه "
وقالت ايمان زعبي  من سولم : "للاحتفال بالعيد طقوس خاصة وجميلة جدا ومتوارثة من عشرات السنين ، وذلك بتحضير اطباق من الطعام الخاصة ، ويكون تكريس جهد واهتمام ان تجتمع جميع افراد العائلة سويا من الكبير حتى الصغير ونتناول سويا طعام الفطور ومن ثم تنطلق زيارات الاهل والاقارب وتكون الأجواء جميلة ونشعر بفرحة كبيرة اثناء استقبال الضيوف والاهل ، ونحاول قدر المستطاع الانتهاء من زيارات المعايدة في اليوم الأول ، لكي نتمكن في الأيام الأخرى من العيد الخروج في رحلة مع الاهل والاقارب ، واحد الأمور التي اصحبت مركزية ومتواجدة لدى الغالبية من العائلات هي خروج العائلات في نزهة وعدم البقاء في البيت طوال أيام العيد ، حيث انه سابقا كان العيد بمثابة البقاء في البيت اما اليوم فهو فرصة للخروج والتنزه ".
وأكدت زعبي :"ولا بد من الإشارة والتأكيد ان النساء يجب ان تهتم بنفسها مثل أولادها في العيد العائلة وان تشتري لنفسها الملابس وان تخطط لبرنامج يتناسب لها ،وان لا تكرس وقتها في البيت فقط فنحن نعرف ان اليوم لديها الوعي الكافي وازداد ،وشخصيا لا افضل الخروج لخارج البلاد لتمضية أوقات العيد فعند سماع تكبيرا العيد تشعر ان الجميع سعيد وتدخل التكبيرات الفرح الى القلوب ويجب ان يفرح الأولاد في العيد بين أهلهم واقربائهم وفي بلدتهم لكي يعيشوا فرح العيد وبهجته وبالنسبة لي أيضا ان زيارة الولايا مهمة جدا في يوم العيد وبالامكان السفر لخارج البلاد ليس في اليوم الأول انما في ثاني او ثالث يوم من العيد لانه من المهم ان يشعروا بفرح العيد في بيتهم وبين الاهل".

" روح العيد وجماليته بلقاء الاهل والاقارب وقضاء أوقات ممتعة سويا "
اما يثرب سعيد  من  المشهد فاكدت لمراسلتنا قائلة :"مع اقتراب عيد الفطر السعيد نتمنى الخير والصحة للجميع ، ان العيد هو بمثابة فرح وسعادة وكبيرة ، نلتقي في يوم العيد في بيت الجد وبالتالي نجتمع جميع افراد العائلة المكبرة الاعمام والاقارب ، وقبيل التوجه لبيت الجد يتم التوجه للمسجد لصلاة العيد وهناك البعض يقوم بزيارة الى القبور وقراءة الفاتحة على أرواح أقاربهم ، ولكن لا احبذ هذه الفكرة لان العيد بمثابة فرح وسعادة وزيارة القبور قد يدخل الحزن الى قلب الانسان ويتذكر الم فقدان انسان عزيز على قلبه ، وبعد العودة من المسجد يتم الاجتماع على مائدة الفطور ونتبادل التهاني والتبريكات بالعيد ، ومن ثم تنطلق الزيارات الى الاهل والاقارب والولايا والتي تعتبر من اجمل الأمور في العيد ونحن نعلم ان هناك طقوسا خاصة نقوم بها في نهار العيد وقبيل العيد يوجد أيضا تحضيرات خاصة للاسقبال العيد بتحضير الكعك وخبز العيد ، شراء الملابس ترتيبات خاصة في المنزل  والعديد من الأمور" .
واختتمت سعيد حديثها : "وهناك الكثير الذي يقررون تمضية العيد خارج البلاد انا لا أؤيد ذلك لان روح العيد وجماليته بلقاء الاهل والاقارب وقضاء أوقات ممتعة سويا ، فالعيد يقوي من الروابط والعلاقات الاسرية ، فنحن لا نعرف ماذا يخبىء لنا القدر فقد نخسر احد افراد العائلة لا سمح الله لذلك يجب ان نستثمر كل لحظة سويا وكذلك نخرج في رحلة سويا في بلادنا".


يثرب سعيد


ايمان زعبي


منى حمد



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من اقتصاد العائلة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق