اغلاق

آلاء غانم: ‘رسالتي هي تمثيل المرأة الفلسطينية الحرّة‘

أصبحت الفتاة الفلسطينية الاء غانم البالغة من العمر 23 عاما ، عنوانا للفتاة التي تحمل " لواء الدفاع عن التراث الفلسطيني وحماية الثوب الفلسطيني من الضياع والتزوير " ،


آلاء غانم  (تصوير : فادي جبر)

كما يحلو لها أن تقول ، فهي التي تحمل اسم " آنسة فلسطين لتوثيق التراث " ... غانم تتحدث في الحوار التالي عن تجربتها هذه في الحفاظ على التراث الفلسطيني وعن أحلامها ومشاريعها المستقبلية ...


" فتاة فلسطينية من أصول كرمية "

من هي الاء غانم؟
أنا فتاة فلسطينية من أصول كرمية ، تحديدا من دير الغصون ، ولدت في العاصمة اللبنانية بيروت ، وأنهيت دراستي المدرسية في فلسطين ، وتخرّجت من جامعة عمّان الأهلية في الأردن ، تخصص الهندسة المعمارية ، والمبادِرة الأولى ، وصاحبة مسمّى "  Miss Palestine  " – " آنسة فلسطين " لتوثيق التراث.
ما هي أحلامك؟
لدي أحلام كثيرة أولها أن أكون ممثلة للمرأة الفلسطينية على مستوى العالم في أبهى حلّة ، وأن أجعل اسم وطني يدخل مجال الأناقة والجمال ، وأن أوثق التراث ، وأجذب الناس إليه بطريقة أكبر ليس فقط من خلال الصور ، بل في مجال أوسع يمثّل فلسطين من شمالها لجنوبها ومن شرقها لغربها.
ما هي هواياتك؟
أولى هواياتي الرّسم بأنواعه ، وهي السبب الرئيسي لاختياري دخول مجال الهندسة المعمارية ، إلى جانب ممارسة الرياضة  والقراءة  والسفر.
ما قصتك مع الثوب الفلسطيني؟
بدأ اهتمامي بالثوب الفلسطيني يزداد بعد دخولي الجامعة ، حين وجدت في حفلة الجاليات العربية السنوية ، أن الجالية الفلسطينية تفتقر في تقديمها للزي الفلسطيني وللتراث ، فضلا عن أن الاحتلال الاسرائيلي يحاول دائما استفزازنا بسرقة كل شيء جميل يعود إلى تاريخنا وحضارتنا وينسبه لنفسه ، فبدأت أقرأ وأدخل في تفاصيل الثوب الفلسطيني الذي هو جزء من هذا التراث الضخم والواسع ، فرأيت أن فكرة توثيقه من خلال صور هي الأنسب والأقرب للناس ، لنشره بطريقة أكبر ، وعلى نطاق أوسع ، في خطوة لتسليط الضوء على جزء مهم جدا بات الناس لا يهتمون به كما يجب.

" ثقافة وحضارة وتقاليد "

ما رأيك في الزي الفلسطيني؟
الزي الفلسطيني ، يعني هويتنا ووجودنا ، وتُعرَف من خلاله صفاتنا ، ويثبت تواجدنا ، ويميّزنا عن باقي شعوب العالم ، ويمثّل ثقافتنا وحضارتنا وعاداتنا وتقاليدنا ، ويروي قصة شعب كان وما زال لديه وجود وماض وحاضر ومستقبل بإذن الله ، وهو تحفة فنية ، فكل نقش أو شكل أو رسمة تروي قصة، بل قصصا كثيرة ، وكلامي يشمل الزي الفلسطيني للرجال والنساء .

كيف يمكن تطوير الزي الفلسطيني؟

أنا لست من مشجعي التحديث الكبير في الزي الفلسطيني ، وذلك لأني بدأت أجد خروجات في تصاميم بعض المصممين من غير قصد لتقريبه للناس ، لكن إن استمر هذا الحال ، سنجد أن الزي الفلسطيني الأساسي بدأ يفقد روحه الأصلية الأصيلة ، لكن في نفس الوقت ، أشجع عمل بعض التحديثات الخفيفة بشرط المحافظة على الحشمة ، ورمزية الرسومات ، واقترح العمل على تطويره بحيث يُراعى في ذلك إتاحة فرصة شرائه من قبل شرائح المجتمع المختلفة،  لكي يتسنى لجميع الفتيات شرف ارتدائه ، فلا يخلو منزل فلسطيني من ثوب فلسطيني ، كما أنه بالإمكان عمل " بروشورات " خاصة، ومنشورات متنوعة لتسليط الضوء على أهميته ، ونشر الوعي بين الناس ، والتشجيع والتعاون على عمل دورات تعلّم فن التطريز بشكل أكبر.

ما هي رسالتك للعالم الخارجي من خلال الثوب الفلسطيني ؟

رسالتي هي تمثيل المرأة الفلسطينية الحرّة ، حاملة القضية في كافة المجالات ، ثوبي الفلسطيني المحتشم لا يعني أني متقوقعة على ذاتي ، بل على العكس فالثوب هو من يحرّرني.

هل سنجدك عارضة أزياء للثوب الفلسطيني قريبا؟
أنا ممثّلة للثوب الفلسطيني ، وأفخر بذلك ، لكن إن توفر عرض على مستوى يليق بفخامة الثوب لن أتردد .

من يلهمك في رسالتك ؟

تلهمني الأرض ، والطبيعة الخلابة ، وحب الوطن ، وألهم ذاتي بذاتي .

" حب الاستكشاف "

ما حكمتك المفضلة ؟
أصعب انتصار هو الانتصار على الذات .

أي برنامج تلفزيوني يعجبك ؟
لا أتابع كثيرا البرامج التلفزيونية . لكن هناك برنامج يلفتني دائما هو " فلسطين الخير " الذي يهتم بمساعدة المحتاجين في فلسطين.

لمن تقرئين ؟

أحلام مستغانمي ، غادة السمان، والكثير من المنوعات .

من هو قدوتك؟
أبي هو قدوتي.

هل تحبين السفر؟

طبعا، أنا من هواة الاستكشاف، ولدي فضول للمعرفة وأشياء كثيرة دوما.

ماذا تحبين أن تكوني ؟

أحب أن أكون أنا ، كما أنا الآن ، وأتمنى ألا أتغير مع متغيرات الحياة ، وأطمح أن أكون شخصية فلسطينية تدخل التاريخ بشكل مشرّف.

كلمة أخيرة منك للجمهور ؟

أشكر جمهوري ومتابعيّ، وأشكر لهم دعمهم الذي يعطيني الدافع الأقوى ، وأتمنى أن أكون عند حسن ظنّهم بي دائما.






لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق