اغلاق

نقباويون يتحدثون حول تفجيرات أتاتورك وعطلة العيد

برغم الاحداث الدامية التي تعصف في بلدان عربية وغربية شتى وخاصة التفجيرات الأخيرة في مطار أتاتورك في اسطنبول، الا ان اجازة العيد التي تتزامن مع حلول عطلة الصيف ،


يوسف ابو جعفر


تُعّد بالنسبة للكثيرين فرصة مواتية للترفيه عن النفس وقضاء بعض الوقت الممتع مع الاسرة ، برغم الشعور بانعدام الامان في اماكن كانت بالنسبة لكثير من السياح العرب في الداخل ، وجهة رئيسية ، من بينها : تركيا ومصر الى جانب عواصم اوروبية مختلفة ..
مراسل موقع بانيت استطلع اراء عدد من المواطنين حول سفراتهم ورحلاتهم في العيد وسأل عن افضل مكان بالنسبة لهم لزيارته في العيد.

" اعتقد ان المرحلة تتطلب الحكمة ولا حاجة للتهور والتسرع في الطعن بتركيا فهي بلد ذو إمكانيات عظيمة "
يوسف ابو جعفر - رجل اقتصاد قال : "
ان محاولة زعزعة الأمن والاستقرار الذي تنعم به تركيا ومحاولة ضرب الاقتصاد التركي ما هي الا ضريبة النجاح والوقوف المشروع مع اصحاب الحق، تركيا هذا القرن تتحرك في مصاف الدول العشرين الأكبر اقتصاديا في العالم وهذا بحد ذاته مقلق للكثير، فلا نعجب من محاولتهم نزع الأمن من البلد المضياف تركيا. اعتقد ان المرحلة تتطلب الحكمة ولا حاجة للتهور والتسرع في الطعن بتركيا فهي بلد ذو إمكانيات عظيمة وسوف ترتفع بسرعة مما اصابها من الم، من بنى اقتصادا وموطنا بهذه العظمة لا يخاف عليه ابدا. ان الدواعش وامثالهم يجب هم ان يخافوا وليس نحن او تركيا، علينا ان نستمر في حياتنا ونكمل زيارتنا الى تركيا والعمل على دعمها ولو كان مجهودا بسيطا. انها محنة ستزول بسرعة ولا مكان لان تغير حياتنا. والى اهلي في ربوع البلاد والخارج أقول لكم تقبل الله منكم الطاعات وجعله يوم عيد مبارك وسوف اقضي اول يوم مع الأهل والأقارب والأرحام ".
يقول حمد العبرة - مكتب آيات تورز للسياحة: " بداية نأسف ونحزن على الاحداث الدامية التي حصدت ارواح الابرياء في تركيا. احداث العنف القتل والارهاب قد تحصل في كل بقعة من العالم وبهذا الزمان لا توجد اي بلد محصنة من اعمال الارهاب. يؤلمنا جدا بان البلد العزيزة والاقرب الى قلوبنا عربا ومسلمين تركيا هي الاكثر استهدافا لاحداث الارهاب. في طبيعة الحال عمليات القتل والارهاب تمس في حركة وسوق السياحة والتي ترتكز اغلبها في هذه الايام ونحن على ابواب عيد الفطر المجيد على المدن التركية، اسطنبول وانطاليا. ونحن في مكتب ايات تورز شرعنا بالتواصل مع المندوبين الاتراك والذين اكدوا بأن الاوضاع هادئة ، ومستقره وحركة السياحة طبيعية. بعد حدوث العملية الارهابية قام العديد من زبائننا بالتواصل معنا للاطمئنان واستفسروا هل ان برامج السياحة لتركيا مستمرة حسب المخطط.  نحن بدورنا قمنا بتهدئتهم وعرضنا عليهم بدائل وخيارات متعددة في الدول العربية المجاورة ودول اوروبا.  خلال الايام الاخيره نلاحظ ارتفاع بالحجز لمدينة انطاليا الساحلية وبالمقابل وللاسف انخفاض بالحجوزات لاسطنبول. نسأل الله بأن تهدأ الامور وتعود لطبيعتها لينعم اهلنا في تركيا وان تعود حركة السياحة الى طبيعتها ومجراها ".

" مثل هذه الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت قلب المناطق السياحية في تركيا تجعل لدى اي شخص نوع من التخوف وسيكون لها بالتاكيد تأثير على مجال السياحة "
من جانبه ، يقول الإعلامي عقيل الزيادنة: "
بداية اتقدم باحر التعازي القلبية لدولة تركيا حكومة وشعباً بالمصاب نتيجة التفجيرات الإرهابية التي ضربت الأراضي التركية والذي أدت إلى زهق ارواح بريئة وزكية ، اما بالنسبة لسؤالك حول هل ستتأثر السياحة التركية في ضل التفجيرات الإرهابية الأخيرة وبالاخص من الداخل الفلسطيني اقول، لا شك ان مثل هذه الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت قلب المناطق السياحية في تركيا  تجعل لدى اي شخص نوع من التخوف وسيكون لها بالتاكيد تأثير على مجال السياحة وبالاخص على سفر عرب الداخل الفلسطيني لقضاء عطلة عيد الفطر ، مما زاد التخوف لدى البعض هو زيادة وتيرة الاعتداءات الإرهابية اضف الى ذلك الاعتداءات الإرهابية الأخيرة على مدينة رسولنا صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة ، هذه الاحداث مجتمعة سيكون لها تأثير سلبي على اتخاذ القرار لدى اغلب الأشخاص الذين ينوون الخروج الى قضاء عطلة عيد الفطر في تركيا. شخصياً ولكون اجازتي لا تتعدى اليومين ساقضيها مع الاهل في نقبنا الصامد والذي لا يقل جمالاً في نظري من اي بقعة في العالم، وفي الختام اتمنى من الله تعالى ان يعم الامن والامان في ربوع بلادنا الإسلامية وان يعيده الله علينا وقد رفرفت راية السلام في بلادنا وسائر بلاد المسلمين.
اما أحمد ابو فريح من رهط فيقول : " انا صراحةً رأيي فيما حدث ويحدث في تركيا من إرهاب غير مقبول .. تركيا بلد اسلامي وحضاره اسلاميه عريقة يريد البعض زعزعة استقرارها والعبث في نجاحها على المستوى الإقتصادي والسياحي وانا عن نفسي احب هذا البلد وسأزورهُ حتى لو كان يمر في ظروف عصيبة واتمنى من الله ان يحمي هذا البلد  .. ان شاء الله في عيد الفطر سأقضي ايامه بين الاهل والاحباب وبعد العيد  بإذن الله ستكون وجهتي لتركيا الجميلة  لاني احبها .. " .

" أدعو الجميع بالإستمرار بزيارة هذا البلد الطيب ورئيسه الطيب "
أيوب الباز ناشط اجتماعي يقول : "
أنا أيوب الباز من سكان قرية تل السبع من النقب أستنكر الإعتداء على مطار إسطنبول وأدعو الجميع بالإستمرار بزيارة هذا البلد الطيب ورئيسه الطيب ! كما وأن مجموعة من عائلتي عبارة عن 15 شخصا كانت قد حجزت رحلة في عيد الفطر السعيد إلى إسطنبول ورغم الانفجارات لم يقوموا بإلغاء هذه الرحلة وصمموا على أن يستمروا في حجزهم وزيارة هذا البلد الطيب ! أنا شخصياً زرت إسطنبول في العام الماضي وكانت رحلة من أجمل الرحلات التي قمت بها في حياتي ... كانت الأجواء هناك مميزة وجميع مطاعم المدينة تقدم الأكل الحلال فقط وليس كما هو في باقي مدن أوروبا ... وأيضاً  أنصح بالتسوق في هذه المدينة فأسعارها رخيصة جداً وملائمة للجميع وبضاعتهم من أفضل البضائع ألتي رأيتها في حياتي ! كلنا تركيا ... كلنا إسطنبول.. " .


أحمد ابو فريح


أيوب الباز


حمد العبرة


عقيل الزيادنة



لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق