اغلاق

الامل للرقص المعاصر بالناصرة تتألق بحفلاتها الاختتامية

حين نقلب صفحات التاريخ لنتعرف على سبب نشأة وعراقة بعض الموسيقى نجد أن السبب الحقيقي الأول هو الاضطهاد وما الموسيقى والغناء والرقص إلا أدوات،

 للمطالبة بالحرية والتخلص من شر العبودية.
يعرف الرقص بشكل عام على أنه واحد من أنواع الفنون، والذي يتم تأديتها من خلال سلسلة من الحركات المتناسقة والمتناغمة لجسم الإنسان، ويكون لها دلالات تعبيرية ورمزية يتم تصويرها بمرافقة الموسيقى، كما وأنه يتم الرقص بغرض ممارسة الرياضة وصقل الجسم في حالات معينة، وقد يكون الرقص في أحيان  أخرى بهدف رواية قصة معينة، عدا عن كونه نشاطاً للتسلية والترفيه عن النفس، وقد تم تصنيف أنواع الرقص بناءً على عدة عوامل، كشكل الحركات التي يتم تأديتها، الخلفية الحضارية والثقافية للرقصة بالإضافة إلى الفترة التاريخية التي ظهرت فيها.
ويُعتبرُ الفنُّ نتاجٌا إبداعيّاٌ للإنسان حيث يشكّل فيه الموادَّ لتعبّـر عن فكره، أو يترجم أحاسيسه، أو ما يراه من صور، وأشكال يجسدها في أعماله  وبما انّ جمعية الامل للرقص المعاصر تؤمن بكون الرقص فنًّا وان الوظيفة الرئيسة للفن هي تهذيب النّفس البشريّة، و الارتقاء بها إلى أعلى مراتب التعبير الجماليّ قامت بتقديم سلسلة حفلات بمناسبة  نهاية الدراسية 2015- 2016  كتتويج للأعمال او اللوحات الفنيّة التي تدرّب عليها طلاب الجمعية خلال سنة من الجهد والتعب والتدرب المتواصل الممزوج  بطعم العطاء والكثير من عرق جبينهم . فقدمت الفرق الصغرى من جيل 4 سنوات حتى 12 سنة اربع عروض  فنيّة قمة في الروعة بعنوان " اليس ببلاد العجائب " كما  وتألقت الراقصات من خلال لوحات فنية للرقص الكلاسيكي تجعلك تبحر في عالم خيالك وتعود  بك لزمن الرومانسية ، ناهيك عن الرقص الحديث ، كالجاز والتعبيري  بمشاركة راقصين وراقصات من الفرق الكبرى وقد سطع وتألق بعض  من الشخصيات الرئيسية للقصة وذلك  عندما عرضت لجمعية يوم السبت والاثنين الموافق 25 و 27 من الشهر الجاري على مسرح محمود درويش هذ اعمل الفنية . 
ومن الجدير ذكره ان الجمعية لم تتوقف عن الاداء انما  يوم الاربعاء الموافق 16\6\29 وعلى مسرح مار يوسف  قدمت الفرق من جيل 12 حتى 16 سنة عرض بعنوان " شنطة سفر " حيث قدموا لوحات راقصة تمثل عدة دول  من انحاء العالم .
واختتم الحفلات عرض " السبعينات " وهو من تقديم الراقصين للفرق الكبرى وفرقة الامل حيث تضمن البرنامج رقصات على انغام شرقية وغربية من سنوات السبعينات . وهو عمل من تصميم المعلمين في الجمعية وهم : وداد عطا الله ، ميلندا حزبون شقحة ، رشا جهشان غنطوس ، شدا جهشان جرايسي ، لينا دياب ، ماريا حلو ، نيفين رمضان ، جنان خوري ، يارا ابو سالم ، ايمن صفية وشدوان كريم. قال أفلاطون : من حزن فليستمع للأصوات الطيبة فان النفس اذا حزنت خمد منها نورها فاذا سمعت ما يطربها اشتعل منها ما خمد. والفن لا يكتمل دون الحاجة للاستماع لزقزقة بعض العنادل والمواهب الصاعدة  مثل :علاء كسابري والراقصات زينب حسن وسما شوفاني الحان معين دانيال .





لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق