اغلاق

توما سليمان: مخرج نتنياهو هو الرد بالإيجاب على مبادرات السلام

بحثت الهيئة العامة للكنيست زيارة وزير الخارجية المصري، سامح شكري، ولقائه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وذلك بناء على اقتراح لجدول أعمال الهيئة


عضوة الكنيست عايدة توما- سليمان
 
العامة للكنيست تقدمت به النائبة عايدة توما-سليمان (الجبهة، القائمة المشتركة) .
افتتحت النائبة توما–سليمان خطابها بالقول :" أن هذه الزيارة تأتي لتخدم صورة نتنياهو وحكومته، وتُضاف إلى جهوده في تصوير الأمور كأنها على أفضل ما يرام: فرئيس الحكومة يجول أفريقيا ويُستقبل كالملوك، الدولة الأكبر في العالم العربي تٌرسل سفيرها، يتحدّثون هنا عن سلام إسرائيلي-فلسطيني وعن تعزيز مبادرة السيسي والمبادرة المصرية" وتساءلت حول توقيت هذه الزيارة حيث إشارت إلى تزامنها "تمامًا في الفترة التي تتشبّث فيها الحكومة بمواقفها المناقضة لأي مساعي بالتوصل لسلام عادل أو لحل الشأن الإسرائيلية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال وتأسيس الدولة الفلسطينية على حدود الـ67 وعاصمتها القدس الشرقية".
واستطرت توما-سليمان، مشيرة إلى "تصريحات نتنياهو عشية الانتخابات ووعده ببذل جميع الجهود لمنع إقامة دولة فلسطينية، وهذا ما يفعله منذ انتخابه. لقد أتت هذه الزيارة لذرّ الرمل في عيون دول العالم وإعلان أن دولة إسرائيل تبحث عن طريق للسلام، بينما تقوم الحكومة في نفس الأسبوع بتخصيص 13 مليون دولار لتعزيز المستوطنات، وتبني بهذا المزيد من العقبات والحواجز أمام السلام، وتوسّع الاستيطان لتمنع تطوير أي سيرورة سلام والتوصل إلى هدفها الحقيقي وهو استمرار الاحتلال".
واختتمت النائبة عايدة توما-سليمان خطابها بأنه "لا يُمكن، كذلك، انتزاع هذه الزيارة من السياق الإقليمي ومن الروابط التي تجمع إسرائيل بدول الخليج ولا يمكن التغاضي عن الاتفاقية مع تركيا مؤخرًا. لم تُكشف بعد الأجندة الحقيقية لهذه الزيارة، إنما الأجندة الظاهرة للعيان هي محاولة بيبي بناء مخرج له من المبادرة الفرنسية ومن الرعاية الدولية من خلال تشكيل رعاية إقليمية أو رعاية من دولة عربية واحدة. إن المخرج الذي يجب على رئيس الحكومة التصويب إليه للخروج من هذا الوضع الحرج هو الرد بالإيجاب على المبادرة الفرنسية، الرد بالإيجاب على المبادرة العربية للسلام، والرجوع إلى طاولة المفاوضات حيث يكون الهدف إنهاء الاحتلال والسعي للعيش بسلام".
وقد أجاب وزير الاسكان يوآف غلانت، نيابة عن وزير الخارجية ورئيس الحكومة على النقاش مؤكدًا "أن التطورات التي حصلت في المنطقة تؤكد أن الدولتين الوحيدتين اللتين تشهدان حالة استقرار من الدول العربية هي الدول التي وقّعت على اتفاقيات سلام مع إسرائيل، الأردن ومصر" .
وفي اختتام النقاش، قرّرت الهيئة العامة للكنيست عدم الاكتفاء بردّ الوزير وعقد جلسة إضافية للاستمرار في بحث هذا الموضوع.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق