اغلاق

ارتفاع كبير بنسبة طالبي المواطنة الاسرائيلية لدى سكان الجولان

نشر موقع "والا" معطيات حول طالبي المواطنة الاسرائيلية من سكان قرى الجولان الاربع البالغ تعدادهم اكثر من 23 الف نسمة ، وهي قرى (مجدل شمس ، مسعدة، بقعاثا وعين قينيا)


مجموعة صور التقطت خلال مسيرة مؤسدة لبشار الاسد في الجولان

، وذلك باعقاب توجه الصحفية عدي حشمونئي لوزارة الداخلية لفحص طلبات المواطنة في وزارة الداخلية الاسرائيلية من قبل اهالي الجولان خلال العام الحالي .
وتبين ان 83 مواطنا انهوا طلبات المواطنة منذ بداية العام في وزارة الداخلية ، وهو ارتفاع كبير جدا بالمقارنة خلال هذا العام والعام الذي سبقه ايضا والذي شهد 80 طلبا مماثلا خلال 10 شهور من عام 2015 ، اما بالمقارنة مع عام 2014 فهو ارتفاع نسبي كبير بنسبة 300% ، وبالعودة الى  سنة الحرب الاولى في سوريا عام 2010 فقد شهدت وزارة الداخلية الاسرائيلية 20 طلب مواطنة فقط من سكان الجولان.
ويشار في هذا السياق الى ان المجلس الديني في الجولان كان قد ابدى تساهلا مع الحاصلين القدامى على الجنسية الاسرائيلية بعد تقديمهم اعتذارا ، وقبول مشاركتهم الاجتماعية ، فيما لا زالت سارية فتوى الحرمان الديني والاجتماعي على كل حاصل على جنسية اسرائيلية من قبل المجلس الديني لرجال الدين في الجولان.

"غالبية سكان الجولان السوري المحتل يعتبرون انفسهم مواطنين سوريين "
ويقول  فهد صفدي المستشار القضائي لمجلس محلي مسعدة :" ان هناك عشرات الطلبات مؤخرا في المجلس للحصول على تصريح مواطنة في مسعدة ، وهي وثيقة ضرورية اولى في مسار طلب المواطنة الاسرائيلية ، ولا تزال الغالبية من سكان الجولان السوري المحتل يعتبرون انفسهم مواطنين سورييين ، غير ان ظروف الحرب في سوريا حدت كثيرا من التواصل الدائم بين الدولة السورية وسكان الجولان ، خاصة بعد الحالة الامنية الصعبة على معبر القنيطرة وسيطرة المعارضة على اجواء كبيرة من المناطق الحدودية مع الجولان" .
وكانت اسرائيل اعلنت عن ضم الجولان السوري عام 1981 ، وفرض الهوية الاسرائيلية على مواطني الجولان غير ان سكان الجولان رفضوا الهوية الاسرائيلية وخاضوا اضرابا دام 6 شهور ، ومن يومها سرت فتوى المشايخ بالحرمان الديني والاجتماعي على حاملي الهوية الاسرائيلية .






لمزيد من اخبار منطقة الجولان اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق