اغلاق

الغرق يخطف ضحاياه بلا صراخ او بكاء .. هكذا تمنعون غرق الصغار !

التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما، احمد مريد صاحب متنزه وبركة الوادي في كفركنا ، الذي تحدث عن اهمية السباحة الامنة واهمية تعلم الابناء للسباحة ،
Loading the player...

والانصياع الى اوامر المنقذ ومراقبة الاهالي لاطفالهم اثناء السباحة والوقاية كون هنالك مخاطر قد يتعرض لها الانسان في حال عدم التزامه بقوانين السباحة، اثناء دخوله البحر او بركة السباحة وغيرها من المعايير والنقاط الهامة في هذا السياق ، حيث قال : " يوميا نسمع عن حوادث الغرق في البلاد وهنالك ضلوع للوسط العربي في هذا السياق وهذا مؤشر مقلق ومؤلم ايضا ، هنالك اهمية للسباحة كونها مفيدة للجسم وعلى كل طفل ان يتعلم السباحة في جيل مبكر لان السباحة هي امر هام من الناحية العلاجية والرياضية والنفسية ايضا ، هنالك اهمية لتعلم ابنائنا السباحة بهدف معرفة الاسس وتقليل مخاطر الغرق وانقاذ حياة الاخرين ".
واضاف احمد مريد : " هنالك اهمية ايضا لانصياع الاشخاص لمنقذ السباحة عند دخولهم للسباحة ، وباعتقادي لا يمكن ان يدخل اي انسان الى البركة او البحر بدون وجود منقذ ، بالرغم ان هنالك اشخاصا يعرفون السباحة واسسها وهذا لا يعني عدم الانصياع لاوامر المنقذ وهنالك مقولة " لا يغرق غير السبيح " اي لا يوجد شاطر وقوي داخل البحر ، ايضا يجب ان تكون امور ووسائل خاصة لانقاذ الاشخاص في حال وجود حالات او شكوك لانسان قد يغرق مثل العصا الطويلة داخل البركة وعجل السباحة وهذا يساهم في انقاذ الحياة ، ايضا ممنوع منعا باتا ان ندخل المياه دون وجود منقذ سباحة وعلينا ان نرتقي بفكرنا ونأخد الحوادث الاخيرة كعبرة في هذا السياق ".

" هنالك مؤشرات تقول ان نسبة الاطفال في مجتمعنا هم الاكثر غرقا في الاونة الاخيرة وعلينا توخي الحذر والانتباه "
وتابع احمد مريد: " ايضا هنالك مسببات كثيرة للغرق واذا تحدثنا عن بركة سباحة فالبركة الصغيرة يمكنها ان تؤدي اكثر لغرق انسان اكثر من البركة الكبيرة ، ونحن نتحدث عن البرك الصغيرة التي يدخلها الاطفال وفي بعض الاحيان ، الاهالي يفقدون عامل النظر مع ابنائهم ويلتهون بامور اخرى ويمكن ان يؤدي ذلك الى غرق وهنالك نوع باسم الغرق الساكت للاطفال وذلك بسبب عدم الانتباه ، كون هنالك مؤشرات تقول ان نسبة الاطفال في مجتمعنا هم الاكثر غرقا في الاونة الاخيرة وعلينا توخي الحذر والانتباه ، ويجب ان يرتدي الاطفال " الطواشات  " عند دخولهم البركة وهذا يضمن سلامة ابنائنا الاطفال ولكن سلامة الابناء تتطلب ايضا رقابة الاهل وعدم ترك الابناء بتاتا" .
وختم احمد مريد حديثه قائلا : " هنا اريد ان اوجه كلمة اخيرة واتمنى بعون الله تعالى ان يمر موسم السباحة بخير وان تقلص بل تنتهي حوادث الغرق التي اصبحت مقلقة ، وان نتقيد بتعليمات منقذ السباحة وعدم دخول المياه دون منقذ ، ايضا تعليم السباحة لا يقتصر على الاطفال فقط، فقد تعلم لدينا اطفال وشباب وايضا متقدمون في السن وهنا انصح كل انسان ان يتعلم السباحة حتى ولو في جيل متقدم وكلي امل ان تقلص الحوادث في مجتمعنا العربي والمضي قدما نحو مستقبل امن وافضل " .


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما





لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق