اغلاق

المصور محمد العاروري: مخرج فلسطيني بعدسة فوتوغرافية

موهبة فلسطينية شابة ومبدعة المصور الفوتوغرافي محمد حسين العاروري ينتظرها مستقبل واعد في عالم التصوير الفوتوغرافي، عدسته تظهر كل جمال وإتقان وتناغم وتناسق بالحركة والألوان،



 لينال مشهدا يشار له بالإعجاب والامتنان بالإبهام. يأخذك ويسرح بك بعيدا لتتوه في  ثنايا القصة وأبعادها بكل حرفية ومهنية بلحظة يجذبك بمشهد مليء بالأحاسيس والمشاعر الحقيقية المفعمة بالعفوية والطبيعية بكل بساطة وسهولة كالسهل الممتنع. نحاور بهذا اللقاء المصور الفوتوغرافي الفلسطيني محمد حسين العاروري عن تجربته في عالم التصوير .

حدثنا عن بداياتك وكيف بدأت بالتصوير ؟
بدايتي في مجال التصوير كانت بالصدفة، فقد كنت أحب التصوير واستمتع في التقاط الصور للمناظر الطبيعية أو الصور العامة للناس والأشخاص في المناسبات، وكانت صوري تلاقي إعجاب من يشاهدها بالرغم إني كنت استخدم كاميرات عادية وبسيطة، بدايتي الحقيقية بدأت عندما أهداني صديق لي آمن بموهبتي وحثني على الاستمرار  كاميرا فوتوغرافية، عندها بدأت أرى التصوير بطريقة مختلفة ومهنية أكثر لتوفر الإمكانيات حتى لو كانت بسيطة إلا أني ثابرت وتعبت حتى التميز والوصول إلى مستوى مهني في مجال  التصوير. وأخذت أطور من نفسي  من خلال التعلم والتدريب ومواكبة كل حديث في عالم التصوير ومتابعة المصورين العالميين والاستفادة من تجربتهم وخبراتهم.

بماذا تختلف عين المصور الفوتوغرافي عن الشخص العادي؟
المصور الفوتوغرافي يلتقط الصورة بعين مختلفة ويأخذ المشهد من زوايا  وأبعاد أخرى أكثر جمالية، من خلال التركيز على ألوان أو حركات معينة، وكذلك التوقيت فلحطة اخذ الصورة تلعب دور كبير في نجاح الصورة.

ماذا تحب أن تظهر في صورك وما ردة فعل الناس تجاهها؟
أحاول أن تظهر الصورة بشكل عفوي وطبيعي من دون أي تصنع وان تكون حقيقية، وأحب ان انقل مشاعر الفرح والحب والحياة  إلى الناس من خلال صوري.

كيف تواكب التطورات بمجال عالم التصوير ؟
أسعى إلى تطوير مهاراتي  لتوازي المصورين العالميين في الأفكار والمضمون  مع الفارق الكبير في المعدات، لكن ما دام ملكة الموهبة موجودة استطيع الو صول إلى ما أريد، كما إني اصقل موهبتي من خلال التدريب والدورات وشبكة الانترنت واليوتيوب.
وبعد دخولي مرحلة الاحتراف بدأت أحظى باهتمام  ومتابعة من الناس خاصة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والانستغرام ، واصبح لدي ألاف المعجبين والمتابعين وحصلت على ردات فعل  ايجابية من الناس يدعموني ويشعوني على الاستمرار، كما بدأت التعامل مع مشاهير على الصعيد الفلسطيني مثل المودلز سالي فريتخ  وفنانين فلسطينيين آخرين وهناك مشاريع مستقبلية قادمة .

ما هي النقاط التي تركز عليها في التصوير؟
لكل شخصية جمالها الخاص ، وأنا احاول التركيز وإبراز هذا الجمال بشكل طبيعي لكي يطغى ويخفي العيوب قدر الإمكان. وأطبق هذه الطريقة من خلال التركيز على الألوان أو الحركة أو زاوية التقاط الصورة او اختيار نوع الملابس. حتى يظهر الأشخاص بأجمل إطلالة وصورة  خاصة في مناسباتهم الخاصة كالزواج أو الخطوبة أو التخرج.

ما التقنية التي تستخدمها في جلسات التصوير؟
أحاول خلال جلسات التصوير أن يكون الأشخاص على طبيعتهم وان تكون تصرفاتهم وردات فعلهم عفوية وحقيقية حتى اخذ صورة صحيحة وحقيقية، كما إني أحاول أن يكون لديهم حرية ففي حركاتهم فلا يشعروا بوجود مصور، حتى احصل على صورة تتحدث عن نفسها بنفسها  وتكون جزء جميل من ذكريات الشخص وأرشيف لمرحلة من حياته.

ما هي الآلية في اختيار أماكن جلسات التصوير ؟
اربط بين مكان التصوير وشخصية وطبيعة الأشخاص وكذلك اختيار الملابس والألوان. كما إني أفضل الأماكن الخارجية والمفتوحة والطبيعة، واسعي من خلال أماكن التصوير توثيق التراث والإرث الفلسطيني من خلال التصوير في الأماكن الأثرية كالبيوت والقصور القديمة والأحياء والشوارع القديمة.

هل هناك رسائل معينة تسعى لتوجيهها من خلال صورك؟
كمصور أريد أن تحمل صوري معاني و مشاعر معينة من خلال الحالة الايجابية الموجودة في صوري وزرع المحبة  والتعاون ، وإظهار المشاعر الإنسانية بطريقة جميلة وراقية كالابوه والأمومة والصداقة والإخوة واحترام المرأة  حماية الطفولة.

لمن تحس بارتياح أكثر في جلسات التصوير؟
ارتاح أكثر شيء في جلسات تصوير العرسان لأنهم لا يكون عندهم شروط ويريدون أن يظهروا بأجمل صورة وطلة ويلبوا كل ما اطلب منهم حتى يخلدوا هذه الذكرى الجميلة في حياتهم.

ما هو الطابع العام الذي  تحاول اظهاره بصورك؟
أفضل إبراز الطابع الكلاسيكي في صوري من خلال التركيز على الأماكن التراثية القديمة ، وأحاول أن يكون هناك تناغم ما بين الألوان والأشخاص وتناسق مع أماكن جلسات التصوير ونوع الملابس .

كيف تأخذ صورا قوية وجريئة نوعا ما؟
أشجع الأشخاص على التقاط صور قوية وأحاول إقناعهم بها لأنها ستكون صورة لمرة واحدة في الحياة ولن تتكرر وستكون صورة خاصة ومميزة للشخص نفسه حتى لو كان بها بعض المخاطرة .

ماذا ينقص المصور الفلسطيني حتى ينافس على صعيد عربي وعالمي؟
المصور الفلسطيني لا ينقصه شيء من ناحية الموهبة والمهارة والاحترافية ، ولكن هناك بعض المعيقات كالحرية في اختيار الأماكن بسبب وجود الاحتلال ، فهناك الكثير من الأماكن الرائعة في مدن فلسطين التاريخية للتصوير كمدن الساحل والاسواق القديمة في عكا ويافا وحيفا والناصرة وكذلك الطبيعة والانهار والبحر ولكنا محروميين من الوصول لها .

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق