اغلاق

اصوات من سخنين: ‘الانكلاب‘ زاد اوردغان وتركيا قوة!

ردود فعل متفاوتة في الشارع العربي في البلاد على الاحداث التي شهدتها تركيا ، ومحاولة الانقلاب الفاشلة على الرئيس التركي الحالي رجب طيب اوردغان، والتي نفذتها


محمد زبيدات

مجموعة من العسكريين . ولكن اغلبية المواطنين عارضوا هذا الانقلاب الذي اعتبروه انقلابا على الشرعية، ومحاولة للاطاحة برئيس منتخب من قبل الجمهور .
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع اياد ابو خليل من سخنين ، قال:" شعب تركيا كبير ولا يرضى بالذل والمهانة، ويحكمه سلطان كبير ينسجم مع تطلعاته. دعوة السلطان رجب للشعب الخروج للشوارع  من خلال مكالمة مدتها ثوان انهت ألعن انقلاب عسكري كان يمكن أن تمر به تركيا وأيضا اختتم حقبة الانقلابات العسكريه في هذا البلد الى غير رجعة، وتبشر ببداية مرحلة جديدة من التاريخ التركي الحديث، لتجعل الدولة التركية متماسكة وأقوى من ذي قبل وتعبد الطريق لهذه الدولة من اجل بلوغ قمة الدول المتقدمة خلال السنوات المقبلة".

تركيا لن تتخلى عن قائدها
اما احسان خلايله مدير كلية مسجاف، فقال :" لقد اختار الشعب التركي قائده رجب طيب اردوغان بعد الثورة الاقتصادية الناجحة التي انعشت الشعب التركي من ركود اقتصادي والشعب لن يشارك في انقلاب يطيح بقائده المحبوب، وبمكالمة صديق عزيز علي من تركيا رجل الاعمال جبرائيل بريك الذي شكر اتصالي له ولم يخف مشاعره من الحدث المرعب الذي عاشته تركيا، وانه واثق ان تركيا لن تتخل عن قائدها اردوغان وما زال الشعب يتنفس الحرية والنمو الاقتصادي".
 
"محاولة انكلاب"
محمد اعمر زبيدات ، نائب رئيس بلدية سخنين ، قال بدوره :" محاولة الانقلاب أو الانكلاب الفاشلة في تركيا، عرّت الكثيرين وكشفت عن سوءاتهم. وكما يقول المثل: الضربة التي لا تميتك تزيدك قوة. فقد خرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية وكل تركيا أقوى من ذي قبل بكثير.
ففي الداخل التركي يتم الآن كنس الانقلابيين الذين كشفوا عن أنفسهم في تلك الليلة، ويتم تطهير الجيش ومفاصل الدولة من هذا الطابور الخامس واستئصال هذا الورم السرطاني من الجسد التركي. وهذه ضربة قاصمة وفارقة ستمحو من تاريخ تركيا الحديث أي محاولة انقلاب عسكرية مستقبلا".

"الكشف عن حقد بعض أحزابنا في الداخل"
أضاف زبيدات: "كما أظهرت محاولة الانقلاب موقف المعارضة التركية المشرّف والأخلاقي الذي يقدّم مصلحة الوطن والبلاد والاحتكام لاختيارات الشعب وصندوق الانتخابات، على المصلحة الآنية لقوى المعارضة بزوال حكم العدالة والتنمية. وهذا الموقف هو على عكس مواقف بعض أحزابنا في الداخل الفلسطيني التي تدّعي الديمقراطية وتتغنى بوقوفها إلى جانب ثورات الشعوب وبمقارعة الظالمين والطغاة، لكن ممارساتهم هي بعكس شعاراتهم، فها هم قد أعلنوا عن فرحتهم وعن دعمهم لمحاولة الانقلاب ضد الشرعية في تركيا كما دعموا في السابق الانقلاب العسكري في مصر وكما دعموا الطاغية بشار الأسد قاتل شعبه. لقد كشفت الساعات الأولى للانقلاب عن حقد هؤلاء على كل ما هو إسلامي، وعن زيف شعاراتهم التي باتوا يدوسونها كل اثنين وخميس".

"انتهى الانقلاب قبل أن يعبّر بان كي مون عن قلقه"
 وتابع زبيدات :" محاولة الانقلاب الفاشلة كشفت أيضا الموقف الحقيقي لأمريكا وأوروبا تجاه تركيا المسلمة. منذ فترة رأينا كيف حاولت أمريكا وأوروبا زج تركيا في حرب برية داخل سوريا، وكيف تخلت عن تركيا في صراعها مع روسيا بعد إسقاط الطائرة الروسية، وكيف رفضت أمريكا الوقوف إلى جانب تركيا ضد المحاولات الكردية الانفصالية في جنوب تركيا وشمال سوريا، والليلة رأينا كيف انخرست أفواه الساسة الأمريكيين والأوروبيين عن إدانة الانقلاب في ساعاته الأولى، وكما قال فيصل القاسم: ‘انتهى الانقلاب قبل أن يعبّر بان كي مون عن قلقه !!‘ ثم رأيناهم بعد انحسار الانقلاب وفشله يخرجون ببيانات النفاق السياسي ليدّعوا وقوفهم إلى جانب الشرعية في تركيا".

"اعلام الشبحية"
وزاد محمد زبيدات :" لن أتحدث عن إعلام الشبيحة في سوريا وروسيا وإيران ومصر السيسي، فهم حتى الآن يحاولون إقناعنا أن الملايين التي خرجت للشوارع في إسطنبول وأنقرة وباقي المدن التركية في تلك الليلة خرجت تأييدا للانقلاب العسكري!!. وما أشبه إعلام إسرائيل الليلة الماضية بإعلام الشبيحة!!.
إن أهم ما كشفت عنه الأحداث في تركيا الليلة يتجسّد في تحرّك الشعب التركي الحر الذي خرج بملايينه ليدافع عن حريته وكرامته وحقه في اختيار وانتخاب من يحكمه.. خرجوا يرفضون البسطار العسكري.. خرجوا بأجسادهم العارية أمام العسكر ودباباته في معركة الدفاع عن كرامة الشعب التركي.. فكان يوما تاريخيا مشهودا سيسجّل في صفحات التاريخ التركي الحديث وسيدرّس للأجيال التركية القادمة وسيكون يوما وطنيا يحتفى به".

رسالة للحكام العرب
وخلص الى القول :" كلمة أخيرة بحق أردوغان وحزب العدالة والتنمية. لقد استطاع الرئيس التركي هذه الليلة وهو يقبع تحت الحصار وهو يتعرض لمحاولات الاغتيال والقصف لمكان إقامته،  أن يخرج لأبناء شعبه ويوجّه لهم دعوة عبر اتصال
سكايب متقطع لا يتعدى عشر ثوان، للنزول للشوارع وللحفاظ على الشرعية، فتستجيب له الملايين فورا، وتبدأ بالزحف الذي غيّر سير الأحداث وحسم المعركة. ما كانت هذه الملايين لتنزل للشوارع بصدورها العارية أمام الدبابات ورصاص ونيران الطائرات إلا لإيمانها بصدق رئيسها، وحبها له، ورضاها عن الإنجازات العظيمة التي قام بها حزب العدالة والتنمية للشعب التركي خلال الأربعة عشر عاما الأخيرة التي حكم فيها تركيا.. وهي رسالة للحكام في الدول العربية: إن أفضل ضمان لبقائكم في السلطة لا يكون بقوة العسكر ولا بالقوة ولا بالإرهاب، بل باحترامكم لشعوبكم وبخدمة شعوبكم وبمنحها العيش الكريم الحر، عندها سيكون كل الشعب حارسا لكم ومدافعا عنكم كما حدث في تركيا الليلة".


اياد ابو خليل


احسان خلايلة



لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق