اغلاق

بلدية النصيرات تدعو منظمات دولية المساعدة بحل ازمة الكهرباء

يُعتبر قطاع الخدمات البلدية من أكثر القطاعات تضررا بسبب تشديد الحصار وأزمة الكهرباء والوقود، حيث أن البلديات تعتمد في تقديم خدماتها للمواطنين على الكهرباء،


صورة ارشيفية لمدينة غزة

وفي حال انقطاعها فإنها تلجأ إلى تشغيل المولدات الكهربائية بالوقود.
وقد باتت أزمة استمرار انقطاع الكهرباء تهدد بكوارث صحية وبيئية عدة، تتمثل في تعطيل قطاعات رئيسية وحيوية في البلديات والتي من أهمها قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة، وإن استمرار انقطاع الكهرباء والوقود من شأنه أن يتسبب بأزمة إنسانية كبيرة ملموسة للمواطنين.
أصبح مستوى الأزمة في بعض مناطق النصيرات واضحا جدا جراء الوضع الحالي، والذي ينبغي أن يُعالج قبل أن تتفاقم بشكل أكبر في المجالات الصحية والبيئية لا قدّر الله، وحتى لا يُوضع حوالي 100 ألف نسمة من سكان النصيرات في مخاطر لا تُحمد عقباها، بفعل توقف مضخات الصرف الصحي وعدم تشغيل آبار المياه ونقص امداد المواطنين بالمياه، والذي من شأنه أن يعود بتداعيات كارثية على الصحة العامة والبيئة لدى جميع السكان وخاصة الأطفال وكبار السن والمرضى.
وفي ضوء الأزمة الاقتصادية الحالية التي يمر بها سكان قطاع غزة نتيجة الحصار والإغلاق، أصبحت مهمة بلدية النصيرات توفير الخدمات الأساسية للمواطنين أكثر صعوبة بسبب انقطاع الكهرباء لفترات طويلة يوميا، وهناك حاجة عاجلة إلى توفير السولار للبلدية لتشغيل مرافق المياه والصرف الصحي وسيارات النظافة.
وفي ضوء ما سبق فإن بلدية النصيرات تدعو جميع المنظمات الدولية للمساعدة في تجاوز هذه الأزمة الكارثية على السكان والموافقة على دعم البلدية لشراء وتوفير السولار، علما بأن حاجة البلدية للسولار تقدر بـحوالي 20 ألف لتر شهريا، ويبلغ سعر لتر السولار الواحد حوالي (1.5 $)، حتى تتمكن البلدية من تجاوز الأزمة التي تمر بها.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق