اغلاق

فارس مجلي، يافة الناصرة: ‘الطواشات‘ تمنع تعلم السباحة!

" يجب الانتباه ومراقبة الولد بشكل مستمر ، الاهتمام ان يكون منقذ سباحة على الشاطئ الذي ننوي ان نقضي به اوقاتا ممتعة وأيضا في البركة ، والاهتمام الشديد


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

ان تكون السباحة في منطقة مرخصة وان يكون الاهل برفقة اولادهم، وكذلك يجب ان يكون "طواشات" مع كل الاطفال والاولاد ويجب ان يراقبهم الاهل باستمرار متواصل ، وفي حال عدم وجود منقذ في البحر والبركة يجب ان تكون البركة مرخصة وفي حال لم يتوفر الشرطان يمنع منعا بتاتا الاقتراب والجلوس قرب البحر، ويمنع السباحة لان المكان غير معد للسباحة"، بهذه الكلمات استهل مدرب ومعلم السباحة فارس مجلي من يافة الناصرة الإجابة على سؤال مراسلتنا مع بدء العطلة الصيفية ما هي اهم نصيحة يمكن ان تقدمها للاهل قبل ان تدخل أولادهم البحر او بركة السباحة .

" نحن في مجتمعنا العربي لا يوجد لدينا تواصل كبير مع السباحة "
وأضاف لمراسلتنا :" اما بالنسبة لسؤال كيف بالإمكان تأكد الاهل ان ابنهم متمكن من السباحة ، فانا انصح بعدم ترك الولد ومراقبته حتى لو كان متمكنا من السباحة، فالولد معرض للخطر دائما وهو في الماء فقد يتعرض لا سمح الله لتزحلق في البركة والتعرض لاصابة، فنحن في مجتمعنا العربي لا يوجد لدينا تواصل كبير مع السباحة، فعدد برك السباحة في المجتمع العربي قليل وكذلك موقعنا الجغرافي بعيد عن البحر، وبالتالي لا نمارس رياضة السباحة كثيرا، وكذلك السباحة في البركة فيها أمان أكثر من البحر، فامكانية الغرق وحصول مكروه اكبر بكثير من بركة السباحة، وكذلك هناك أولاد مروا بدورات سباحة والاهل يكونون على معرفة على ابنهم يجيد السباحة ام لا. وعلى الرغم من ذلك يجب عدم تركهم لوحدهم وأيضا لا بد من التأكيد ان الجيل والعمر لا يحدد من هو متمكن من السباحة ام لا، حيث انه يوجد أولاد في جيل خمس سنوات يتقنون السباحة اكثر من أولاد عمرهم 15 سنة، وخلال السنوات الأخيرة الاقبال على تعلم السباحة من أطفال غالبيتهم من جيل 4-5 سنوات، والوعي يزداد حول أهمية تعليم الأولاد السباحة من جيل صغير".

" ( الطواشات ) ليست حلا امنا يقي الأطفال من الغرق "
وأجاب على سؤال هناك من الاهل من يظن ان وضع "طوشات" هو حل امن يقي الأطفال من الغرق، ما رأيك بهذه الفكرة ؟، حيث قال :" الطواشات لا تعني أن الولد غير معرض للخطر اثناء السباحة، وعلى سبيل المثال الولد الذي يقوم بتقليد للاخرين وقد يقفز بطريقة خاطئة قد يصاب ويعرض حياته للخطر ، وقد يتعرض لتزحلق ويصاب الولد وقد تتمزق الطواشات وبالتالي قد يغرق الابن ، والطوشات ليست حلا امنا يقي الأطفال من الغرق وباعتقادي ومن تجربتي فان الطواشات تمنع الولد من تعلم السباحة بالطريقة الصحيحة . اما بالنسبة لمدى وعي الوسط العربي لأهمية السباحة في الإمكان التي يتواجد بها منقذون ، فللأسف ان ازياد حالات الغرق في المجتمع العربي نتيجة عدم وجود الوعي الكافي ، وبناء على ذلك سمعنا في الفترة الأخيرة عن الكثير من حالات الغرق ، وللأسف مشكلتنا باننا لا نعرف كيف نقدر مدى الخطر ، في المياه يجب ان نراقب أولادنا بشكل مستمر ومتواصل ".

" عندما نقرأ التعليمات ونسير وفقها نقلل من إمكانية الوقوع في خطر "
وتابع لمراسلتنا :" هناك أهمية خاصة لقراءة التعليمات قبيل دخول البركة او البحر لمعرفة ما هو المسموح والممنوع ، وكذلك لكي نتمكن من معرفة هل يوجد في المكان منقذ سباحة ، وبالتالي عندما نقرأ التعليمات ونسير وفقها نقلل من إمكانية الوقوع في خطر ، كما انه توجد مفاهيم خاطئة تؤدي الى غرق الأطفال والشباب ، حيث يوجد اشخاص لديهم ثقة بالنفس عالية وكبيرة انه بإمكانهم التصرف بسرعة وانه يجيد السباحة ومن المستحيل ان يغرق ، هذا المفهوم بانه بإمكانه السباحة دائما وغير معرض للخطر يؤدي الى ازدياد حالات الغرق للأسف بين الشباب ، وعلى الاهل في بركة السباحة ان تهتم بمعرفة غمق وارتفاع البركة وان تمنع أولادهم من الابتعاد عنها اثناء السباحة ، واثناء السباحة توجد مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الاهل ".


مدرب ومعلم السباحة فارس مجلي



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق