اغلاق

تكريم المؤسسات التي قدمت الخدمات لزوار الاقصى برمضان

القدس - احتفت الدار الثقافية برئاسة المهندس المهندس سامر نسيبة مساء امس الاول السبت ، في قاعة فندق الدار بكوكبة من المؤسسات التي ،



خدمت في الأقصى خلال شهر رمضان من مؤسسات وفعاليات صحية وكشفية وإعلامية وخدماتية ورياضية بحضور وزير شؤون القدس ومحافظها المهندس عدنان الحسيني ، والمهندس محمد زكي  نسيبة رئيس صندوق المؤتمر الوطني الشعبي واحمد سرور رئيس رابط الأندية وناصر قوس مدير نادي الأسير الفلسطيني وعدد كبير  من ممثلي المؤسسات .
ادار الحفل الكاتب  الاعلامي راسم عبيدات الذي أكد على الدور الذي تلعبه مؤسسة الدار الثقافية في رعاية ودعم المؤسسات المقدسية من خلال احتضانها وتبنيها للعديد من الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها تلك المؤسسات ، بما يسهم في تعزيز صمودها وبقائها في المدينة التي يشن عليها الاحتلال حرباً شاملة،مستهدفا بشرها وحجرها وشجرها،ولعل الأقصى يقف في مقدمة هذه الإستهدافات .
واعتبر المهندس سامر نسيبة رئيس مؤسسة الدار الثقافية ، ان الحفل  هو لفتة تقديرية من المؤسسة تجاه المؤسسات والفعاليات التي قدمت خدماتها في مختلف المجالات للمصلين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك،فجهودها تستحق التقدير والاحترام،وخصوصا انها تأتي في ظل استهداف مباشر للمسجد الأقصى من قبل الاحتلال و اجهزته و الذي يحشد كل امكانياته الامنية و الاعلامية و الدبلوماسية ليس فقط من اجل تقسيم المسجد الاقصى المبارك بل ما يسبق ذلك وهو شرعنة هذا التقسيم ، وشدد نسيبة على " ضرورة تعاضد وتكاتف ليس فقط المقدسيين بل الامة العربية و الاسلامية في وجه ما يتعرض له الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية من اعتداءات متكررة ".

" صمام الأمان للحفاظ على القدس "
ورأى وزير شؤون القدس ومحافظها "  ان  التدفق الجماهيري الهائل على الاقصى في رمضان  هو صمام الامان للحفاظ على القدس وحمايتها والدفاع عنها  ، فجموع المصلين التي أمت المسجد الأقصى في شهر رمضان الفضيل تبعث رسالة للمحتل والجمعيات التوراتية والتلمودية بأن شعبنا الفلسطيني ملتف وموحد حول الأقصى والمساس به يعني بأن الاحتلال يتحدى مشاعر كل المسلمين،وبالتالي سيكون مسؤولآً عن أي عملية تصعيد قد تحدث ".
وقال سرور بأن " رابطة الاندية  تحتضن الأندية المقدسية وتقدم لها الدعم وفق قدراتها وإمكانياتها من أجل تعزيز صمودها وبقائها في المدينة " .
أما القيادي ناصر قوس مدير نادي الأسير الفلسطيني ، فدعا الى " أوسع التفاف جماهيري حول قضية الأسرى،حيث المئات من الأطفال الأسرى موجودين في سجون الاحتلال ، ومن ضمنهم أكثر من مئة طفل مقدسي " .

توزيع دروع
وفي النهاية جرى توزيع الدروع على المؤسسات والفعاليات التي عملت في الأقصى ومحيط البلدة القديمة والاوقاف الإسلامية في شهر رمضان الفضيل،حيث تولى عملية  توزيع  الدروع والتذكارات وزير شؤون القدس ومحافظها المهندس عدنان الحسيني والمهندس محمد نسيبة رئيس صندوق المؤتمر الوطني الشعبي والمهندس سامر نسيبة رئيس مؤسسة الدار الثقافية ورئيس رابطة الأندية احمد سرور ورئيس نادي الأسير المقدسي القيادي ناصر قوس وعبد القادر الخطيب رئيس نادي الهلال سابقا والإعلامي نادر بيبرس. وقد بلغ عدد المؤسسات المكرمة (28) مؤسسة ولجنة .





لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق