اغلاق

الكلية العربية بحيفا تحيى ذكرى الكاتب الراحل نـزيه حلبي

بحضور جمع مميز من المشاركين، شهدت قاعة المؤتمرات في الكلية الأكاديمية العربية للتربية في حيفا، وبمبادرة شخصية وخاصة من رئيسها المحامي زكي كمال،


مجموعة صور من احياء ذكرى الكاتب الصحافي نزيه حلبي في الكلية العربية بحيفا

نشاطاً خاصاً لاحياء ذكرى المرحوم الصحفي والكاتب نزيه حلبي الناطق السابق بلسان الكلية الذي وافته المنية الشهر الماضي، تخللته ندوة حول الصحافة والمجتمع والسياسة تقديرا لدور المرحوم.
حضر الندوة افراد عائلة المرحوم نزيه حلبي وعدد كبير من رجال الاعلام في البلاد على مستوى الصحافة المحلية والعبرية والعربية منهم : فيدا مشعور رئيسة تحرير صحيفة الصنارة، والاعلامي القاضي المتقاعد يوسف إسماعيل والاعلامي نايف خوري من صحيفة حيفا، الاعلامي والكاتب  نادر ابو تامر من صوت اسرائيل بالعربية، الاعلامي سامي عبد الحميد مراسل القناة العاشرة ، الاعلامية صفاء فرحات رئيسة تحرير صحيفة وموقع البلد ، الاعلامي عبد الخالق اسدي والصحفي والأعلامي فهيم أبو ركن رئيس تحرير صحيفة الحديث.

رئيس الكلية المحامي زكي كمال يفتتح الندوة
المحامي زكي كمال رئيس الكلية الاكاديمية افتتح الندوة قائلا:" ليس صدفة ان تقيم الكلية مثل هذا النشاط تقديرا واحتراما واجلالا لانسان قدم لها طيلة سنوات..انه خطوة نعتبرها دليل وفاء واحترام، ونقول ان من لا يعرف الوفاء لا يعرف العطاء بل قد لا يستحق العطاء. هذا النشاط نريد منه ان نؤكد ان المجتمع الذي يريد الحياة عليه ان يعترف بدور اولئك الذين اعطوا وساهموا وان يجعل عطاءهم نموذجا يحتذى وعلامة تبقى".
واضاف :" لم يكن الاعلام بالنسبة للمرحوم عملاً بل كان رسالة اجتماعية اراد بها التغيير والاصلاح، ومن هنا جاءت الندوة ومن هنا اقول ان الاعلامي هو ليس من يحمل قلمه ليكتب او يجلس الى حاسوبه ليطبع مقالا يريد به فقط التعبير عن رأي او موقف شخصي او هاجس يدور في افكاره او يعد تقريرا صحفيا استجابة لطلب مسؤول عنه، بل انه ذلك الانسان الذي يعتبر عمله ليس فقط وسيلة لكسب لقمة العيش بل وسيلة للتغيير والاصلاح وتفويض تصرفات المسؤولين وصناع القرار سياسيا واقتصاديا واكاديميا وعسكريا ودينيا وفي كافة مجالات الحياة..انه الانسان الذي يقدس الكلمة ولا يرميها عبثا كما يقدس حرية الرأي لنفسه وقبل ذلك لكل من يخالفه الرأي انه الانسان الذي يقول كلمته ويمشي دون خوف..انه من يكشف الحقيقة مهما كانت قاسية فالصحافة الحقيقية هي اقوى ادوات التغيير كما حدث في الاتحاد السوفييتي وكما حدث حين كشفت الصحافة تفاصيل قضية ووترغيت واطاحت بالرئيس الاميركي ريتشارد نيكسون".

صحافيون يتحدثون خلال البرنامج
فيدا مشعور رئيسة تحرير صحيفة الصنارة قالت :" ان الصحافة الخاصة والتجارية تبقى المساحة الاوسع للتعبير عن الرأي بعيدا عن التدخلات الرسمية والسياسية والحزبية ولذلك يزداد الاقبال عليها سواء كانت مسموعة او مكتوبة او الكترونية او تلفزيونية".
بينما اشار الإعلامي القاضي المتقاعد يوسف إسماعيل بأن مهنة الصحافة هي من اقسى المهن اذا أراد ان يتعامل معها بمصداقية وتحدث الأعلامي سامي عبد الحميد من القناة العاشرة الى اهمية عرض قضايا وهموم واوضاع المواطنين العرب على شاشات الاعلام بالعبرية من منطلق كشف الحقيقة واطلاع الراي العام العبري عليها وزيادة معرفة المواطنين اليهود في هذه البلاد لاوضاع المواطنين العرب، اما الاعلامي نايف خوري فاشار الى تجربته الطويلة في الاعلام الرسمي من خلال عمله في صوت اسرائيل بالعربية ومن ثم في الصحافة العربية المحلية، واكد ان رسالة الاعلامي تبقى نفس الرسالة دون علاقة بمكان عمله فهي هاجس يومي يرافقه اينما كان .
واشار الاعلامي نادر ابو تامر الى دور الاعلام في احداث التغيير من خلال عرض معمق ومدروس وجدي للقضايا ومناقشتها من كافة جوانبها مستعينا بالخبراء والمختصين للوصول الى تقديم الحل والمشورة والنصيحة الصحيحة.
وقال الاعلامي فهيم ابو ركن ان الصحافة هي مرآة المجتمع، ولذلك عليها ايضا عرض الايجابيات وعدم  الاكتفاء بالاشارة الى السلبيات دون التغاضي عنها لانها بذلك تخون عمليا اهدافها ورسالتها وأضافت الصحفية صفاء فرحات بأن العمل في مجال الأعلام هو من اصعب المجالات وخاصة اذا كانت المرأة هي التي تقوده، وقد وقف الصحفي والكاتب عبد الخالق اسدي على أهمية المصداقية في نقل الخبر وبشكل موضوعي.

قضاة وشيوخ يشاركون بالبرنامج
وتحدث في الحفل التأبيني للمرحوم كل من فضييلة القاضي الدكتور اياد زحالقة مدير المحاكم الشرعية الذي أشار الى ما تقوم به الكلية الأكاديمية العربية من نشاطات على جميع المستويات، وهذا التأبين جزء من رسالتها الى المجتمع اي احترام من يستحق الأحترام في حياته وفي لحده .
وأشار فضيلة القاضي الشيخ حاتم حلبي الى مناقب المرحوم الصحفي والأعلامي نزيه حلبي .
وأما الدكتور محمد حجيرات نائب مدير الكلية تحدث عن علاقات العمل التي كانت تربطه مع المرحوم نزيه حلبي وأهمية انتمائه الى الكلية التي عمل بها بمصداقية وأمانة .
وفي كلمة العائلة قال شقيق المرحوم السيد خليل حلبي بانه ثمن غاليا هذه اللفتة من الكلية العربية الاكاديمية واعتبرها دليلا على ان العطاء لا يزول وان هناك في هذا المجتمع من يقدر العطاء ويعلن ذلك امام القاصي والداني..
هذا وتولى عرافة الندوة الدكتور ثائر قزل .



لمزيد من اخبار حيفا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق