اغلاق

خاطرة بعنوان ‘رابط موجع‘.. بقلم: تهليل خلايلة

ذاك الوجع الذي جعلني ابدأ الكتابة هو نفسه يعيدني وبقوة بعد خمس سنوات لملامسة جدران تلك الاوراق، فتلك الاهات المتبخرة في حنجرتها ما زالت تشبهني..


الصورة للتوضيح فقط

فالقاسم المشترك بين الموت والحياة ايضا الوجع.
عدت من تلك السنين الخمس بكميات هائلة من التجارب وعناقيد اسرار وغياهب وايضا وجع.
ذهبت قطعة هش من مكونات الحياة البدائية.. شخص يهوى الدروب الغامضة والطويلة ذات نظرة متفرسة تلتهم معايير متفرقة بنهم مزدوج، لتعود بقلب وعقل وجسد كل منهم يصارع الاخر، كل منهم ينزف كبرياء وكبرياء وكبرياء.
عدت لاجد تلك الاطفال التي تركت دميتي ليدهم اصبحوا شموع لغيرهم، اما عدا ذلك لا شيء تغير فالخريف في بيوتهم ما زال يهمل اوراقه، وما زالوا يقتاتون الامل ليكبروا، فوحده الامل يجعلنا نكبر ونكبر، فهو اكسير الحياة السحري.
ولكن ماذا اذا اصبح الامل هو بحد ذاته وجعا لكي نتجرعه ونهيم به في دهاليز عثراتنا؟
عدت رجلا بشفاه انثى تجيد الصراخ والابتسامة والخجل، عدت شرقية تجيد ملامسة الاشياء دون خوف بعثرتها او كسرها عدت من وطن الى وجع.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق