اغلاق

الائتلاف لمناهضة العنصرية يدعو الجمهور لعدم الخضوع للعنصريين

دعا الائتلاف لمناهضة العنصرية في بيان عممه بعد الحادث الذي تعرّضت له الطالبة حنان الكيلانيّ في القدس الى "عدم الخضوع للعنصرية والعنصريين والإصرار على ملاحقتهم
Loading the player...

 قضائيا جماهيريا وبكل الوسائل القانونية المتاحة".
 وطالب الائتلاف "الطلاب خاصة، والجمهور عامةً، إلى عدم التساهل مع حالات العنصرية ومواجهتها بكل ثقة"، مؤكدًا على "اهمية تنظيم الجمهور من خلال مجموعة ناشطة في الاماكن المختلفة للنشاط ضد العنصرية والعنصريين".
 وأكد الائتلاف على لسان مديره المحامي نضال عثمان، على أنّ "الائتلاف يعمل على تحضير شكوى ضد شركة القطار الخفيف في القدس وبلدية القدس في أعقاب ما تعرّضت له الكيلانيّ، حيث يعمل على ذلك الطاقم القانوني في الائتلاف  وفي المركز الاصلاحي اليهودي للدين والدولة في القدس".
ويُشار إلى أنّ الطالبة الكيلاني ، في وهي طالبة الفنون سنة ثانية في اكاديمية "بتسلئيل" في القدس، كانت قد تعرّضت للإهانة والاعتداء لأنها تحدثت مع صديقتها بالعربية اثناء سفرها بالقطار الخفيف!.

"روحي على غزة"
وروت الطالبة الكيلاني شهادتها لمحامية الائتلاف تفاصيل الحادث قائلة: "سافرت بالقطار الخفيف في القدس باتجاه المحطة المركزية، وبينما كنت اتحدث مع صديقتي عبر الهاتف الجوال باللغة العربية، جاءت مجندة وطلبت مني ان انزل من القطار، فرفضت وطلبت ان اعرف السبب فردت علي بان احدى المسافرات اليهوديات في القطار اشتكت بأنها خائفة منك لأنك تتحدثين باللغة العربية وبحوزتك حقيبة سفر صغيرة ونريد تفتيشك".
وقالت الكيلاني: "لم تطلب المجندة مني الهوية الشخصية ولم تتحدث معي باحترام فأبلغتها اذا المسافرة خائفة ينبغي عليها هي ان تنزل من القطار، لم افعل اي شيء لأشكل اي خطر على اي احد".
وأوضحت الكيلاني: "في ظل اصراري على عدم النزول من القطار بدأت اصوات المسافرين تتعالى ضدي باللغة العبرية يا ‘ارهابية روحي على غزة‘ إلا انني رددت عليهم برد ملائم، وفوجئت بان احدى اليهوديات وقفت الى جانبي ودافعت عني".

"لم ينته الكابوس"
ولم ينته الكابوس عند هذا الحد فأضافت الكيلاني قائلة: "عندما توقف القطار في شارع يافا تم استدعاء حراس اخرين ووجهت لي الاهانات والشتائم. فاجأني حارس يتحدث اللغة العربية وطلب مني النزول من القطار مرة اخرى فرفضت إلا انه قام بلي ذراعي للخلف وإنزالي بالقوة وبشكل مهين من القطار وإيقافي امام الحائط ورفع يدي، وتفتيش الحقيبة، وعندما تبين ان بداخل الحقيبة ملابسي صفق الجمهور الذي كان يتابع المشهد لأنها لم تكن تحتوي على ‘قنبلة‘ ولم تشكل اي خطر على احد".
ويشيد الائتلاف "بالجرأة والقوة التي واجهت فيها الكيلاني التعرض والاعتداء العنصري عليها رافضة الرضوخ لعنصريتهم مواجهة ومصرة على حقها بملاحقتهم بعد الحادث ايضا لتحصيل حقوقها وانتزاعها منهم".
يُذكر ان ادارة اكاديمية "بتسلئيل" تساند حنان كيلاني وتعمل ايضا لدعم حقها وتقديم شكوى كما أوضحت للطالبة الكيلاني.


تصوير عمر عبد القادر
 

اقرأ في هذا السياق:
طالبة جامعية من عارة : انزلوني من القطار لان راكبة خافت مني



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق