اغلاق

يَفطر القلب.. الطفل دوابشة يغادر المستشفى حزينا

غادر الطفل احمد دوابشة، اليوم الجمعة، مستشفى "طال هشومير"، عائدا الى قريته دوما، التي احترق فيها لكنه نجا بأعجوبة، فيما قضى افراد عائلته: امه ريهام ،والده


الطفل احمد دوابشة

سعد وشقيقه علي، عندما قام مستوطنون إسرائيليون بإحراق بيتهم وهم نيام قبل نحو عام، في عملية إرهابية هزت الوجدان.
احمد الذي تلقى العلاج على مدار عام، خضع خلاله لعدة عمليات جراحية وزراعة جلد، يغادر اليوم المستشفى، لكنه حزين جدا، فأحباؤه لم يعودوا يتواجدون في ذلك البيت الشاهد على الجريمة.
 واحتفل الصغير احمد، الأربعاء امس الأول، بعيد ميلاده السادس، بدون شقيقه الرضيع علي ووالديه الذين رحلوا عن الدنيا، فيما يحاول جده وافراد العائلة تعويضه الكثير من الحنان.
وأوضح حسين دوابشة جد احمد، ان الصغير سيزور المستشفى مرة كل أسبوع لمتابعة وضعه الصحي، كما تعهد بالحفاظ عليه ورعايته على اتم وجه.
وأعربت الممرضة التي اهتمت بأحمد على مدار عام، عن شدة تأثرها بالموقف، وتمنت له التعافي سريعا.



بعد استشهاد عائلته: الطفل أحمد دوابشة يتماثل للشفاء
الالاف يشيعون جثمان الشهيدة ريهام دوابشة في دوما
استشهاد طفل اثر قيام مستوطنين باضرام النار بمنـزل بالضفة
دوما: الآلاف يشيّعون جثمان الشهيد سعد دوابشة
الالاف بتشييع جثمان الطفل الشهيد علي دوابشة بدوما
استعدادا لجنازة الشهيد دوابشة : اغلاق شوارع بالضفة




لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق