اغلاق

لجنة مكانة المرأة تبحث ‘سوء تمثيل النساء في الاعلام‘

عقدت لجنة تطوير مكانة المرأة والمساواة الجندرية، برئاسة عضو الكنيست عايدة توما سليمان (الجبهة - القائمة المشتركة)، مؤخرا، جلسة تحت عنوان "النساء في


عضوة الكنيست عايدة توما- سليمان

وسائل الاعلام - اقصاء ممنهج ام مرآة اجتماعية" شارك فيها عضو الكنيست احمد طيبي، مسعود غنايم، جمال زحالقة وميراف ميخائيلي.
افتتحت رئيسة اللجنة الجلسة وقالت: "تمثيل النساء في الانتاج وصناعة الاعلام لا يعكس نسبتنا بين المواطنين، والشكل الذي تبدو فيه النساء في وسائل الاعلام، صورتنا الأولية، هي كضحية. يحبون بطريقة او باخرى عرضنا هكذا بدلا من مختصات ومهنيات".

"النساء مازلن على الهامش في الاخبار"
د. عينات لحوبير، من مدرسة الاعلام في الكلية الاكاديمية سبير، عرضت بحثا وقالت: "هذا بحث دولي لـ 114 دولة وشاركت فيه اسرائيل، يحلل البحث يوما واحدا اختير صدفة، وفي اليوم الذي تم تحليله في اسرائيل، كان من بين الاشخاص الذين تمت تغطيتهم %76 رجال مقابل %24 نساء، وهذا مشابه للمعطيات العالمية. معظم النساء تظهرن في الاخبار المحلية، وأقل في الاخبار على صعيد الدولة والاخبار الدولية. في السياسة والحكم كان فقط %6 نساء".
وفي تلخيص بحثها قالت د. لحوبير ان النساء مازلن على الهامش في الاخبار. الاخبار لا تضع النساء في المركز والمواضيع الخاصة بهن لا تطرح على جدول الاعلام الجماهيري. في معظم المقاييس تتواجد اسرائيل حول المعدل العالمي، لكن اسفل مقاييس العالم الغربي".

الاعلام العبري
امجد شبيطة وعيدان رينجج، من جمعية سيكوي عرضا بحثهما حول تمثيل النساء العربيات في وسائل الاعلام الاسرائيلية، حيث يستمد من مقياس التمثيل الاسبوعي الذي تفعله الجمعية سويا مع موقع العين السابعة حول تمثيل العرب في الاعلام العبري.
" في هذه الفترة فقط %2-3 من الذين اجريت معهم مقابلات هم من العرب. حتى في موضوع شهر رمضان كان الشخص الذي اجريت المقابلات معه والاكثر فعالية المفتش العام للشرطة. ولذلك بالضبط انتجت الجمعية مجمع المختصين والمختصات متحدثي العربية - كي لا تكون اعذار.
بالنسبة لموضوع النساء العربيات يوجد اقصاء مضاعف - ايضا كعربيات وايضا كنساء. النساء العربيات شكلن خمس الاشخاص الذين اجريت معهم المقابلات من العرب، وهن فقط 2-3 %ممن اجريت معهم المقابلات، اي ان هذا نصف في المئة من مجمل من اجريت معهم المقابلات في وسائل الاعلام".

حواجز

الصحفية هداس شطايف اشارت ان العديد من النساء في وسائل الاعلام تضعن حاجزا امامهن للنجاح بسبب وظيفتهم الاجتماعية التي يُطلب منهن اشغالها كنساء وكامهات. وشاركت في الجلسة الصحفيات ايمان القاسم، عنات سرجوستي، يردين سكوب وايتا فرينش-جيبسون.
المحامية ميخال جروس، من السلطة الثانية للتلفزيون والراديو قالت: "رأينا من المناسب التشديد على التمثيل الملائم، واتخاذ اجراءات لتحقيق الهدف. ولذلك اقام مجلس السلطة لجنة في موضوع فحص صورة النساء في القنوات التجارية. اللجنة شكلت قبل عام ونصف، ولم تنته من عملها".
جانيت ليف-اري، المسؤولة عن مكانة المرأة في سلطة البث قالت: "صحيح ان المجتمع السويدي مختلف جدا عن مجتمعنا، لكن في اطار البث الجماهيري اقيمت هناك وحدة للتنويع تعمل على التمثيل لجميع مجموعات المجتمع - وهذا مثال يراد تبنيه، وهذه وظيفة البث الجماهيري".

اتهامات خطيرة
عضو الكنيست عايدة توما سليمان قالت في ختام الجلسة: "يحتاج ايضا كلب الحراسة على الديمقراطية من يحرسه، ونحن سنستمر في المراقبة. البحثان وما سمعناه بمثابة لائحة اتهام خطيرة  من حيث التمثيل اللائق للنساء، الاقليات، وللنساء من الاقليات.  تطلب اللجنة الحصول على تقرير اللجنة التي اقامتها السلطة الثانية لفحص تمثيل النساء، كي نتمكن من فحصه وفحص توصياته، ومتابعة التطبيق والتحسين".
"كل هذا دون ان نتطرق لتمثيل النساء في الاعلانات، هناك القصة مختلفة، وربما خطيرة أكثر".
 


لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق