اغلاق

قصيدة مهداة إلى بشيرة محمود.. بقلم: هادي زاهر

من اسمك نستلهم ما سيكون..

وجودك بيننا لتبشرين
أيتها البشيرة المستبشرة المبشرة
وصلت منك الإشارة المُؤثرة
له ما يشاء.. له أن يخون الحاكم
وله أن يشكّل رعيّته من كلّ ظالم
من كلّ غادر آثم
لكنّ النصر قادم
سيجيء.. حتمًا سيجيء
يُبدّد الظلام ويضيء
يزيل ذلك المتكوّم على العرش
ملك الظلم والظلام
ملك الضلال والمسخرة
يُسجيه في ذلك النعش
ويعيد الغائبين
إلى وطن مازال يقاوم
في الليل والنهار
لم يستقر له قرار
في بلاد النور والنار
قضى كل ما مضى
وحتى في قعوده كان قائم
ورغم الجوع والإذلال
لم يساوم
عما قليل سيكون الرضا
ولن يخشى لومة لائم
يا بشيرة
يا رائية العصر.. يا بصيرة
يا زنبقة التلال
والهضاب والمنحدر
يا عروس المسيرة
يا ابنة هذه الأرض
وجارة القمر
في وطني المسرّة
وعلى تراب أرضه الحرّة
ستظل عيناك
هنا المدد والذخيرة
والخِيرةُ كلٌ الخِيرة
فيما سيختار شعبي
ولن يختار سواك يا أميرة
فأنت شارة النصر
في هذه المسيرة
وصوتك صوتنا:
لا لكلّ هذه العصبة الآثمة
والتي من سنين
على الصدر جاثمة
أبناء سلالة الإرهاب
دعاة القتل والاحتراب
عبيد أمريكا في أرض الجزيرة
لك البهاء..
ولنا البقاء..
وهم الذاهبون في الهباء
وماذا سيبقى لهذه النُظم الأجيرة
سوى أنهم خراف في الحظيرة
أدمغة محشوة قش
لا يأخذون بالعٍبر
عيونهم لا ترى
سوى الدرهم والعرش
سيذهبون ولن يتركوا أي أثر
سوى القتل والدمار
على الأرض والبشر!!
يا بشيرة الخير
هل هذا وطن.. وشعب.. حضارة
لن يذهب بحادث سير
وإن فقد بالقمع والاحتلال مساره
ستعود لروحه البوصلة
فكلّ الطرقات حتماً موصلة
الى حقولنا
زيتونة.. زيتونة
وإلى سهولنا
سنبلة.. سنبلة
فهم أبناء الجحيم
ونهاراتنا الجميلة مقبلة.. مقبلة
هنا جذرنا القديم
في نسيج هذا التراب مُقيم
وأنت يا بشيرة
فرعٌ منه ممتدٌ
في الجولان البهي
في بئر السبع النقي
هو من هذا التراب
وإلى هذا التراب المردُّ
يا بشيرة
يا عطر أرواحنا
يا بلسم جراحنا
يا نجمتنا المنيرة
كلّ عام وأنت الأميرة..

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق