اغلاق

اختتام نادي تنمية القدرات والمواهب في الناصرة

برعاية بلدية الناصرة وباشراف مركز رعاية العائلة والولد التابع لمكتب الشؤون الاجتماعية وبمشاركة مدرسة الشرق الابتدائية في الناصرة ومشروع مدينة بدون عنف،


مجموعة صور من فعاليات النادي

 اختتم في مركز محمود درويش الثقافي المشروع الجماهيري نادي تنمية القدرات والمواهب  بعنوان : " عطاء وانتماء " باشراف وتركيز العامل الاجتماعي الجماهيري سعيد عوابدة ، حيث يهدف المشروع لمساعدة الطلاب في رفع التحصيل التعليمي ، وتعزيز الانتماء للمدرسة  من خلال برامج لا منهجية  بالاضافة الى توفير مساحة للطلاب الثانويين والجامعيين من العطاء لابناء مجتمعهم بهدف التواصل والتداخل الاجتماعي السليم.
وفي حديث لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع  مع مسؤول المشروع سعيد عوابدة الذي حدثنا قائلا : "هذا المشروع هو امتداد لفكرة ابتدأتها في عملي خلال السنوات السابقه ببرنامج " طالب من اجل طالب" وبرنامج  "نادي منع التسرب " حيث انه من خلاله نقصد ايجاد جيل صالح نغرس فيه الشعور بالآمن والطمأنينة والآنتماء للبيئة ونهدف ايضا الى اداء انشطة تمارس في اوقات فراغهم بغرض منع ظاهرة العنف ومنع التسرب من المدرسة ومساعدتهم على تكوين علاقة طيبة مع من حولهم وتمكنهم من فهم شخصيتهم كأبناء المجتمع ، وايضا تذكرهم بواجباتهم نحو غيرهم وخصوصا المؤسسة التعليمية (المدرسة) ". واضاف ايضا : " ان هذا المشروع يكفل للطلاب اشباع حاجاتهم ومطالبهم الاجتماعية ويهتم على وجه الخصوص باحتياجات الطلاب الذي لديهم بعض التقصير في قدراتهم التحصيلية ونساعدهم على  تعويض هذا النقص حتى يتمنكوا من استثمار قدراتهم باقصى درجة ممكنة".

تحقيق مبدأ التعاون والتكافل داخل المجتمع
وخلال الحفل أكد عوابدة على اهمية الشباب لقيادة المجتمع وهم من سيتولوا امور تغيير المجتمع للافضل . واضاف " ان ما يسعى له رئيس البلدية السيد علي سلام هو تأهيل الشباب لقيادة البلد وصنع التغيير ووضع هؤلاء الشباب في المكان المناسب لتقديم خدمات افضل لاهل البلد لانه يؤمن بالطاقات الشبابية الموجودة في الاطر المختلفة".
ويقوم العامل الاجتماعي سعيد عوابدة ببناء شراكة واسعة مع مركزين التداخل الاجتماعي في مدارس الثانوية التابعة للبلدية ومركزة صندوق الناصرة ومركزة العمل التطوعي في شبكة المراكز الجماهيرية بالبلدية ، بهدف تجنيد واستقطاب الطلاب الثانويين والجامعيين للتطوع  من اجل تحقيق مبدأ التعاون والتكافل داخل المجتمع،  والمساهمة في سد احتياجات المجتمع .
واضاف عوابدة قائلا : " نسعى من خلال عملي الجماهيري لمساعدة الطلاب الثانويين والجامعيين الذين يقومون بالتطوع في هذا المشروع الى التوعية والخدمة العامة من الأنشطة الاجتماعية ، التي يمارسها الطالب الذي يشارك في المشروع حسب قدراته وميوله ، مما يجعل الطالب يبتعد عن الذاتية ، فيضحي من أجل الجماعة ، ويفكر مع الجماعة ، الأمر الذي يجعل منه قائدا محبا للتعاون ، ومحباً للعمل، واحترام العاملين وتحمل المسؤولية ، وحب الانتماء والتضحية من أجل خدمة المجتمع ، وتحمل المسؤولية والصبر" .
حضر حفل الاختتام كل من نائب رئيس بلدية الناصرة والمسؤول عن ملف الخدمات الاجتماعية يوسف عياد وحرب امارة مدير الخطة الشاملة  لعلاج اولاد في خطر وعنف العائلة، وتوفيق مروات مساعد نائب الرئيس  وشريف صفدي مدير عام البلدية ومحمد وهداني مدير مشروع مدينة بدون عنف، والسيدة امال فار مديرة دائرة الخدمات الاجتماعية ، وسالم شرارة مستشار رئيس البلدية والسيدة سامية بصول مديرة دائرة التربية والتعليم وهمام ابو احمد نائب رئيس البلدية والمسؤول عن ملف التربية والتعليم ، ومديرة المدرسة السيدة سهير عبد الرازق ومستشارة المدرسة السيدة عرين خليلية، ومركزين برنامج التداخل الاجتماعي في المدارس الثانوية البلدية اورط بتركيز المربية شيرين شدافنة ، الجليل بتركيز المربية خولة قنانبه ، الحكمة بتركيز المربية وداد علي ناصر، والعاملة الاجتماعية الجماهيرية منار خليلية والعاملة الاجتماعية نجد عمري ولفيف من الاهل .

"تعتَبر الخدمة الاجتماعيّة سيرورة دائمة، بدءا بالانتباه لما يحيطنا من حاجيات ونواقص "
وقد أكد يوسف عياد في كلمته على اهمية العمل الجماهيري الدؤوب الذي يقوم به سعيد عوابدة , وعن دور ادارة البلدية ببناء ودعم المشاريع التربوية للحد من الظواهر الاجتماعية السلبية ومنها التسرب والعنف بهدف رفع مكانة المواطن في الناصرة والمساهمة والمساعدة بالتغيير الفعال نحو الافضل للأبناء والاهل.
وقد تحدث عوابدة خلال كلامة عن اهمية الخدمة الاجتماعية الجماهييرية  قائلا : "تعتَبر الخدمة الاجتماعيّة سيرورة دائمة، بدءا بالانتباه لما يحيطنا من حاجيات ونواقص ، امتدادا الى وضع اليد على القدرات والامكانيات الموجودة في افراد المجتمع وذلك عن طريق الاشتراك والمشاركة، ووصولا إلى العمل من أجل الآخر أو من أجل البيئة المحيطة.  وذلك بهدف  الوصول الى نتائج ايجابية من شأنها التأثير على الجوانب الاجتماعيّة والتعليميّة : كتعزيز الشعور بالقدرة والانتماء ، تقليص الشعور بالغربة ، تعزيز النظرة الذاتيّة ، تثبيت الشعور بالاستقلاليّة وتطوير التحصيل العلميّ. كذلك فإنّ المشاركة الاجتماعيّة تمكّن الفرد من التعبير ، الاهتمام والانتباه لما يحيط به ، وتمنحه فرصة خوض التجربة من أجل تحقيق قيم منشودة ، مثل : المسؤوليّة ، المثابرة ، المبادرة ، التكتّل الاجتماعيّ والعطاء . يسعى برنامج عطاء وانتماء  إلى تأسيس مجتمع راق، يعمل على تنشئة جيل ينتهج سلوكا يوميّا تبرز من خلاله قيم منشودة، تتيح هذه القيم الفرصة أمامهم لخوض تجارب في حياتهم .تابعنا هذا النشاط المبارك عطاء وانتماء ورأينا كيف ان القدرات النصراوية حين توظف بالشكل الملائم كم تخدم مجتمعنا وتفيد طلابنا . هذا مشروع سامي ندعمه ونشجعه ونباركه ومن نبصر العطاء من مجموعة طلاب ثانويين وجامعيين يقدمون لطلاب المدارس الابتدائية مساعدات جمه في تحضير الوظائف البيتية والدعم التعليمي والامتحانات بالإضافة لقضاء وقت تربوي اثرائي مفيد في اجواء اجتماعية خلاقة . نحيي العاملين على هذا المشروع ونشد على ايديهم وكذلك نرفع التقدير والاحترام لمدراء المدارس المشاركة في المشروع .































لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا
لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق