اغلاق

نصراويون بين مؤيد وومعارض للعبة ‘بوكيمون جو‘

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع المهندس أحمد بطو والكاتبة حنان جبيلي عابد والمواطن غانم محروم الذين تحدثوا برأيهم حول لعبة "بوكيمون جو" ومخاطرها والاصابات


حنان جبيلي عابد 

التي حصلت بسببها ومدى الوعي لخطورتها في اعقاب الاصابات الاخيرة في البلاد، وعادت لكم بالاتي:
 
" اللعبة تجعل الشخص كالجاسوس "
المهندس أحمد بطو من الناصرة مختص أمن المعلومات وسفير شركة موزيلا فايرفوكس قال :" ان لعبة "بوكيمون جو" التي أصدرت حديثاً، أقامت ضجة كبيرة وانقلابا كبيرا في العالم بين يوم وليلة، وهذه اللعبة هي عبارة عن بحث على البوكيمونات من خلال كاميرا الهاتف الذكي وتأخذه بالخارطة لأماكن كثيرة تجبر الشخص على المشي اليها، وهذه اللعبة تجعل الناس يصورون أماكن حولهم، تبدأ من بيته الشخصي لغاية الخروج الى أماكن أثرية وحيوية وانجذابه للعبة يجعله لا ارادياً شبه جاسوس، وكل ذلك متواصل مباشرة بسيرفر اللعبة ويبقى تسجيل الكاميرا، حيث يصبح الانسان جاسوسا مجانيا وغير محتاج الى تدريب أو عمل بل هو عندما يصور كل ما حوله وينقلها لأصحاب التطبيق على طبق من فضة، وأيضاً هذه اللعبة ممنوعة في بلاد معينة ومتاحة في أمريكا، ويجب أن يفعل الشخص سيرفر او بروكسي vpn عبر الهاتف أو يضغط على تطبيق الـ APK من خارج المتجر الافتراضي، كذلك الشرطة الاسترالية أصدرت تحذيرات كثيرة على أن التطبيق من الممكن أن يسبب حوادث كثيرة لأن الشخص يسير في الشارع وهو منتبه للهاتف وحصل فوق ال 15 حادثا في مختلف العالم خلال هذا الاسبوع" .
 
" التعلق بهذه اللعبة يسبب العديد من المخاطر "
الكاتبة حنان جبيلي عابد قالت :" حسب رأيي الشخصي أجد أنها لعبة فيها أسلوب خاص وفريد من نوعه وخصوصا أن ابناء هذا الجيل يحبون ممارستها ويجدون بها متعة خاصة، ولولا أنها لم تحمل في طياتها المتعة لما استحوذت على عقول نسبة كبيرة من البشر وبأجيال متفاوتة نسبيا للكبار والصغار وانتشرت في جميع أنحاء العالم، وهذا بحد ذاته يثبت أنها تشد جمهور الهدف بصورة مغايرة من حيث درجة المتابعة وطريقة التعلق بها. أنا مع الحذر من المخاطر الناجمة من وراء هذه اللعب التي قد تصبح إدمانا لأننا بالآونة الأخيرة سمعنا عن العديد من الاصابات الناجمة عن طريق عدم الانتباه والانسياق وراء البحث عن البوكيمون في ساعات متأخرة من الليل والبعض في مناطق خطرة نوعا ما، البعض تعرضوا للإصابات وخصوصا في عدة أماكن متفرقة مما يلفت انتباهنا بأن التعلق بهذه اللعبة يسبب العديد من المخاطر، انا شخصيا ضد الانجراف والإسراف في طرق البحث عن البوكيمون. قد نجد نتيجة التقدم والتطور التكنولوجي تعلق هذا الجيل بهذا النوع من الألعاب التي تواكب التجدد والتطور التكنولوجي، وإذا قمنا بمنعها منعا قاطعا قد نزيد من رغبة الأولاد في لعبها، انا مع التوعية والشرح لأولادنا عن مخاطر هذه الألعاب مع تحديد فترات زمنية وطبعا مرافقة وتوجيه من قبل الأهل" .
 
" إدمان بعض التطبيقات الإلكترونية قد يسبب الإجهاد الذهني والبدني "
أما غانم محروم فقد قال لمراسلتنا :" برأيي مثل هذه التطبيقات خطرة على أولادنا، ان إدمان بعض التطبيقات الإلكترونية قد يسبب الإجهاد الذهني والبدني نظراً لحالة الشد والانتباه التي تسيطر على اللاعبين، وأكبر مثال على ذلك لعبة بوكيمون جو التي انتشرت مؤخراً بشكل كبير جداً، ليس ذلك فحسب، كما أن لها مضارا أخرى ومخاطر حيث قد تتعرض للاصطدام بالأجسام الصلبة الموجودة في الشوارع مثل الأشجار وأعمدة الإنارة أثناء سعيك إلى القبض على البوكيمون. واستخدامها في الأعمال الجاسوسية بتصوير الأماكن المهمة استراتيجياً من مطارات، وأماكن عسكرية، وحيوية، ومنشآت حكومية. استدراج المراهقين إلى أماكن بعيدة لسرقتهم. التسبب في الحوادث المرورية، حيث يظهر البوكيمون في أي مكان، وقد يكون فوق الإسفلت في منتصف الطريق. تعرض المراهقين للخطر عند لعبها في أماكن بعيدة، أو نائية، أو شاهقة الارتفاع. فلهذا بتنا نسمع الكثير من المخاطر عنها ويجب الحذر منها".
 

غانم محروم


أحمد بطو



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق