اغلاق

نصراويات: نؤيد اتصال المربية لمنع نسيان الأطفال بالسيارة

اقرت لجنة الوزراء للتشريع أول الأسبوع ان يصدر منشور وزارة يلزم معلمات رياض الأطفال والحاضنات ، الاتصال بالأهالي خلال ساعة من وقت بدء الدوام في حال تأخر الطفل عن الوصول،


نادره سويدان

إلى الحضانة أو روضة الأطفال، وذلك في خطوة لمواجهة ظاهرة نسيان الأطفال في السيارة بعد تكرار هذه الحوادث ، وفقدان أطفال لحياتهم بعد نسيانهم في السيارات.
وفي هذا السياق التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع نصراويات متطوعات في بطيرم  وسالتهن هل يؤيدن ويوافقن على هذا الاقتراح ، واستهلت نادرة سويدان وهي متطوعة في بطيرم حديثها لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما قائلة :"انا أؤيد هذا الاقتراح والقانون وكذلك أؤيد ان يشمل المدارس والطالب الذي لا يأتي الى المدرسة او الحضانة الاتصال والاطمئنان عنه وحول الأسباب التي منعته من القدوم ، وللأسف هناك الكثير من الاهل يعتقدون ان ابنهم في المدرسة ولكن على ارض الواقع يتجول في الشوارع وقد يرافق أصدقاء سوء ، فانا اعمل متطوعة في بطيرم واعمل على رفع الوعي حول الحوادث والاصابات للنساء في مستشفى الإنجليزي في الناصرة ، ويؤلمني جدا ويضايقني ان اسمع عن الحوادث اليومية التي تحصل في المجتمع العربي ، والاحصائيات تشير الى ان نسبة المواطنين العرب في البلاد تبلغ 20 % وبالمقابل نسبة الوفيات لدى الأطفال 50% هذه المعطيات مقلقة جدا ، وفي حال وجدت المعلمة صعوبة في الاتصال بالاهل بالإمكان إعطاء المهمة لمساعدتها في الصف او لسكرتيرة في المدرسة ".
وأضافت سويدان :"هذا الاقتراح والقانون قد يساهم في التقليل من نسبة حالات الاختناق في السيارات التي ازدادت بشكل كبير في المجتمع عامة ، وقد يعود السبب في ذلك للضغوطات المجتمعية ، وفي حال شعر الاهل بضغط يجب ترك الأولاد لدى الزوج او الزوجة او احد الأقارب لان الأولاد نعمة من الله ويجب المحافظة عليها ".

" اذا اجرت المعلمة يوميا اتصالا لا تخسر أي شيء فهي تطمئن على طالبها وبالتالي نقلل من حدوث مكروه للطفل "
وفي حديث اخر مع غدير أبو شهاب قالت :"في ظل ازدياد حالات نسيان الأطفال في السيارات بالطبع انا أؤيد هذا الاقتراح والقانون الذي من شأنه ان يخفف ويقلل من هذه الظاهرة الاليمة ، وبالتالي اذا اجرت المعلمة يوميا اتصالا لا تخسر أي شيء فهي تطمئن على طالبها وبالتالي نقلل من حدوث مكروه للطفل ، ونسيان الأطفال في السيارات ليس بإمكاننا القاء اللوم على أي احد من افراد العائلة في ظل الضغوطات الكثيرة التي يعيش بها الاهل يوميا ولذلك على الاهل ومن الضروري والمهم لكي لا ننسى الطفل في السيارة ان نضع على مقود السيارة بوستر او وجه يبتسم مع جملة مؤثرة تحت عنوان : " بابا ، ماما لا تنسوني في السيارة " ، وكذلك من المهم قبل بدء السفر تشغيل رنة هاتف كتذكير حول موعد الوصول للمكان المتوقع وأن يكون اتفاق بين الزوجين لتذكير بعضهم بإنزال الاولاد من السيارة. ومن المهم ان لا نتحدث بالهاتف في السيارة كون المحادثة يمكنها ان تشرد ذهننا. حسب معطيات مؤسسة بطيرم تبين انه بين السنوات 2008-2016 كان هناك 393 حالة نسيان أطفال في السيارة. 22 حالة منها انتهت بالوفاة، يشمل حالة اليوم. إصابة طفل نتيجة نسيانه في السيارة هي احدى الاصابات الشائعة في فصل الصيف وفي فصل الشتاء أيضا ولكن في الصيف يكون التأثير اكبر واسرع. وضغوطات الحياة كثيرة ومن الضروري ان لا يقول الاهل  " ذلك لن يحدث لنا". ونسيان طفل في السيارة يمكنه ان يحدث لكل واحد حتى لدى الاهل الاكثر اخلاصا".


اما امينة شيبان فقالت : "انا أؤيد وادعم مثل هذا القانون والاقتراح ، وعندما تقوم المعلمة بالاتصال نقلل حدوث كارثة لا تحمد عقباها . وعلى سبيل المثال في الحادثة الاليمة التي حصلت لعائلة من دير الأسد ، فلو ان الحاضنة اجرت اتصالا بالاهل لكان بالإمكان انقاذ الأطفال ، وباعتقادي ليس من الصعب ان تقوم المعلمة بهذا الاجراء يوميا قبل بدء اليوم التعليمي ، او يتم الاتفاق بين المعلمة والاهل فور رؤية المكالمة الرد الفوري او الرد من خلال رسالة نصية حول وضع الطفل اليومي ، وللأسف يجب ان نعمل على رفع الوعي في مجتمعنا العربي لدى الاهل ولذلك نعمل على التطوع في المستشفيات والمدارس ، لانه عندما نعمل على رفع الوعي نساهم في التقليل من الحوادث والاصابات التي تحصل في المجتمع بشكل عام ، ونسيان الأولاد في السيارة قد يحصل مع أي انسان في العالم ويجب البحث عن الطرق والوسائل لمنع هذه الحوادث واتصال المربية بالاهل وسيلة ضمن الحلول المقترحة لمنع حالات اختناق الأولاد في السيارة ".


غدير شهاب


امينه شيبان



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق