اغلاق

الناجي الوحيد الطفل أحمد يعود لدوما بعد مرور عام على احراق والديه وشقيقه ، صور

بعد مرور عام على قيام مستوطنين متطرفين بإحراق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب شرق مدينة نابلس، عاد الطفل أحمد دوابشة (5 سنوات)الناجي الوحيد من الجريمة ،


 مجموعة صور خلال المهرجان ،  تصوير:  محافظة نابلس

 
التي راح ضحيتها والده سعد وأمه ريهام وشقيقه الرضيع علي.
وكان أحمد قد أصيب بحروق شديدة في مختلف أنحاء جسده، حيث تواصلت رحلة علاجه في المستشفيات الإسرائيلية منذ وقوع الحادثة. وسمح الأطباء للطفل أحمد، بالعودة إلى قريته على أن يقوم بمراجعتهم بصورة أسبوعية.
وأستقر الطفل أحمد في منزل جده محمد دوابشة والذي رافقه طوال رحلة علاجه. وتقول عائلة دوابشة "إن أحمد متعلق ببلدته دوما وكان يطلب بصورة دائمة العودة إليها، وهو الآن سعيد بالعودة".
ويحتاج الطفل أحمد لسلسلة من العمليات التجميلية والتي ستمتد قرابة 8 سنوات، وتم تحديد أول عملية في الثامن من الشهر الجاري، وهو تاريخ وفاة والده متأثرا بإصابته في الحادث.

" مهرجان لإحياء الذكرى الأولى للحادثة الأليمة"
وعلى صعيد متصل، شهدت قرية دوما يوم أمس الأحد مهرجاناً لإحياء الذكرى الأولى للحادثة الأليمة، بمشاركة العديد من الشخصيات أبرزهم محافظ محافظة نابلس اللواء أكرم الرجوب ومحمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والدكتور صبري صيدم وزير الربية والتعليم العالي ووليد عساف وزير شؤون مقاومة الجدار والاستيطان ومحمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية وعدد من اعضاء الكنيست العرب وحشد غفير من الشخصيات والفعاليات وممثلي المؤسسات والفصائل.
وألقيت العديد من الكلمات التي جددت ادانتها للجريمة التي اقترفت بحق عائلة دوابشة.





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق