اغلاق

ليلى حجة من الناصرة تصدر كتابها الجديد ‘الزواج‘

ضمن مشاريعها المختلفة والمتنوعة لرفع الوعي لدى الجمهور حول العديد من القضايا الهامة ، أصدرت النصراوية ليلى حجة مؤخرا كتاب "الزواج " والذي تؤكد من خلاله،



" ان الزواج  رسالة وحصانة. وفيه رسالة للإنسان عن أهمية الزواج لبني البشر، وكذلك  رسالة دينية اجتماعية، وهذه الرسالة تعمل على حصانة الإنسان وحمايته من الكثير من المشاكل والمعضلات الموجودة عند غير المتزوجين" . وللتحدث عن الكتاب الجديد كان لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما حديث مع ليلى حجة .

حدثينا عن الكتاب الجديد الذي خرج الى النور؟
كتاب الزواج، يتضمن عدة فصول  منها التعريف بماهية  الزواج، تاريخ الزواج، الزواج والعلاقات الاجتماعية، أهداف الزواج بفصولها، وفي الفصلين الأخيرين هدف الكتاب والذي يشرح أهمية الزواج كرسالة دينية اجتماعيه  أخلاقية للإنسان، وهو أيضا حصانة أخلاقية صحية، تربوية  واجتماعية. 

ما هو عنوان الكتاب وكيف تم اختياره ؟
عنوان الكتاب: الزواج. كان المقصود أن يكون الزواج رسالة وحصانة. وفيه رسالة للإنسان عن أهمية الزواج لبني البشر، وكذلك رسالة دينية اجتماعية،  وهذه الرسالة تعمل على حصانة الإنسان وحمايته من الكثير من المشاكل والمعضلات الموجودة عند غير المتزوجين.

يتميز الكتاب بالبحثي حدثينا عن ذلك ؟
لقد اتخذ الإنسان موضوع الزوج كظاهرة اجتماعية. ولهذا نجد في مجتمعنا ظاهرة الزواج المبكر غير المبني على أساس  صحيح، أو الزواج الذي لم يتم تحديد أهدافه بشكل  سليم. وكذلك زواج الأقارب المنتشر. كل هذا جيد ، لكن إذا استطاع  كل شخص أن يختار شريك العمر بصورة صحيحة ،  يلائم  أهدافه مع أهداف شريك العمر، يكون الزواج قويا، ويعمل على بناء البيت السليم. والزواج الصحيح والسليم بعمل على يناء مجتمع سليم. الزواج هو بداية يناء كل خلية داخل جسم المجتمع.

لديك العديد من الاصدارات اي الاعمال الاقرب الى قلبك ؟
لقد كتبت العديد من قصص الأطفال، وقصص للكبار كذلك الرواية التاريخية. ومن خلال تجريتي، أجد إن هذا الكتاب هو الأقرب  لقلبي، ذلك لان أهدافه اجتماعية وشاملة وتخص كل فرد بالمجتمع، الكبير والصغير، المتزوج والمقبل على الزواج. والساعي لتزويج أبنائه أو أحفاده، اضف إلى ذلك، وضعت فيه الخطوات المطلوبة للحفاظ على الزواج السعيد والناجح.

هل ظاهرة عدم الحفاظ على الزواج منتشرة في مجتمعنا أكثر من السابق؟
هنالك العديد من النتائج السلبية  بسبب عدم الحفاظ على الزواج السليم والناجح. ومن هذه الظاهرة نجد أن الطلاق الذي هو ابغض الحلال قد أصيح ظاهرة طبيعية في المجتمع، وارتفعت نسبته إلى 30%، ولا نعرف إلى أي مدى ستصل نسبته في المستقبل، إذا لم نعمل على فهم الزواج بشكل صحيح والعمل لتحقيقه بشكل سليم.

لماذا قررت التحدث في كتابك الجديد عن ظاهرة الزواج وركزت على موضوع الزواج كرسالة وحصانة؟
إن مجتمعنا العربي يمتزج داخل عدة ثورات في آن واحد. منها الثورات السياسية، التكنولوجية ، العلمية والاجتماعية. وكل هذا الأمر وضع الزواج على المحك، وأصبح في محنة وأزمة، الأمر الذي يفتح المجال لفسخ الزواج، وهذا الأمر أصبح عاديا  وطبيعيا في هذا المجتمع  الذي كان محافظا جدا.

كيف بالامكان الحصول على الكتاب ؟
يمكن الحصول عليه مني او  من بعض المكتبات في الناصرة.

 ما هي اهدافك المستقبلية ؟
العمل على دراسة موضوع الزواج بأنواعه، كي نستطيع  المساهمة في فهم  الزواج بصورة أفضل في مجتمعنا العربي.

 كيف بالإمكان المحافظة على الزواج السعيد والناجح ؟
على الشخص أن يفهم شريك العمر، يحترمه، يعمل على المحافظة عليه في كل مكان ومناسبة. ويفتح قنوات الحوار بينه، لأن ذلك يعمل على التواصل الحميم بين الزوجين.

ما هي تأثيرات عدم فهم الزواج بشكل سليم ؟
كل شخص يسعى لأن يجد بشريك العمر الوجه الآخر له. ويحب أن يكون هذى الوجه جميل، متتما ومكملا له. لكن عدم الاختيار الصحيح، أو عدم فهم الطرف للاخر بعمل على وجود الخلل في البيت، الذي هو العائلة النواة في المجتمع. وهذا يعمل على الخلل في المجتمع بشكل عام.

هل تطمحين باقامة ندوات ومحاضرات حول اصدارك الجديد ؟
هذا أمر جميل. وموضوع الزواج هو أمر مهم في مجتمعنا، وهو الرابط الذي يبني المجتمع بصورة صحيحة،  إذا كان صحيحا وسليما.

كيف تقيمين وضع ومكانة الكاتب العربي في البلاد ؟
الكاتب العربي "يا حسرتي عليه" يعمل من اجل  المجتمع، ثقافته وتحسينه  بكل الطرق. يسعى لانتقاء المواضيع الهامة للمجتمع.. لكننا نرى أن  المجتمع قد امتزج بالعديد من المغريات المحيطة له، ونسي الكتاب الذي يعلمه ويثقفه.  ونسي الكاتب الذي عمل من اجله.

هل يوجد جمعية او ناد الذي يعنى بشؤون الكتاب العرب ، وما هي اهمية وجود مثل هذه الجمعية ؟
إن بناء وتطور مجتمعنا العربي في إسرائيل مبني على أساس قدرات فردية. لا نرى  جمعيات تهتم بالكاتب العربي وتدعمه  أو تساعده كي يتابع مسيره. هنالك بعض النوادي الثقافية هنا وهناك. هذه النوادي جميلة وهادفة، لكن ليست لها القدرة على تطوير الكاتب العربي والاهتمام به أو بإنتاجه. لهذا نجد أن الكاتب العربي لا يحظى بالاهتمام الكافي له، ولا توجد   جمعيه تحوي كتابنا وتهتم بهم. إن وجود جمعية للكتّاب  تساعدهم على الاستمرار في العطاء السليم للمجتمع. وبكلمات أخرى الكاتب هو قلم المجتمع وفكره، لهذا يجب الحفاظ عليه كي يحافظ على المجتمع.
 
 



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق