اغلاق

استياء عارم: يبحثون عن ‘البوكيمون‘ في كنيسة بكفركنا

بينما يبحث زوار كنيسة العرس في كفركنا، عن خلوة مع الله لأداء الصلوات، يتجول في محيط الكنيسة رواد لعبة الـ "بوكيمون جو"،بحثا عن تجميع الكرات !
Loading the player...

منطقة شارع الكنائس في كفركنا، وتحديدا بجانب كنيسة العرس، تتحول في ساعات المساء، الى متنزه للجري خلف "بوكيمون "هارب"، او ساحة وغى يمتشق فيها اللاعب هاتفة لاصطياد بوكيمون جديد.. كل هذا كان من الممكن ان يكون طبيعيا بالنسبة لسكان الحي، لولا ان نقطة تجميع النقاط الرئيسية، تقف على بعد أمتار من كنسية العرس، بحسب اللعبة، وتم وضع صورة الكنيسة على " محطة التجميع"!
هذه اللعبة التي أثارت جدلا واسعا في العالم، تجعل العالم الطبيعي حولك وكأنه عالم البوكيمون، وتجعلك تجمع شخصيات البوكيمون في المسلسل الكرتوني الشهير، وتأخذك في رحلات لأماكن مختلفة لتجميع البوكيمونات وتحصل على كرات جديدة.

يوسف مطر: اللعبة تعدت مرحلة التسلية والترفيه
يشير يوسف مطر، ناشط في لجان "كنيسة العرس" في قانا، في حديث مع موقع بانيت وصحيفة بانوراما، الى ان "اللعبة تعدت مرحلة التسلية والترفيه، بعد ان اقتحمت خصوصيات الغير". ويؤكد مطر أن" اختيار محيط كنيسة العرس مخزنا لتجميع النقاط، يمس بخصوصية الأفراد، وسكان الحي، وينتهك حرمة الكنيسة".
يضيف مطر،" ان وضع صورة الكنيسة على نقطة تجميع النقاط، كان بالإمكان تفاديه من مبرمجي اللعبة، واختيار مكانا آخرا، مثل منطقة العين او حتى منطقة المجلس المحلي، ولكن من الغريب اختيار هذا المكان المقدس ليكون مسرحا لرواد اللعبة".
ولا يخفي يوسف مطر تخوفه من هذه اللعبة الآخذة بالانتشار، مستعرضا الكثير من الأمثلة لحوادث طرق  ودهس وقعت بسبب الانشغال بالبحث عن "البوكيمون"، مشيرا إلى أن "العزلة الاجتماعية التي يعاني منها بعض هؤلاء، تقف سببا رئيسا خلف البحث عن واقع جديد، وبالتالي فهي تبني لهم عالما خياليا وتستدرجهم إلى أمكان محرمة، مثل البيوت والأماكن المقدسة".

مزج بين العالم الحقيقي والافتراضي
محمد دهامشة تقني أجهزة ذكية ومبرمج تطبيقات، يلخص حكاية هذه اللعبة بالقول:" لعبة البوكيمون هي إحدى الألعاب من نمط الواقع المُعزز Augmeted Reality  تم طرحها قبل اشهر قليلة بنسختها النهائية في عدد محدود من دول العالم، وهي تمزج ما بين الواقع الحقيقي والافتراضي كي تتيح للمستخدم اصطياد كائنات البوكيمون وتدريبها والمتاجرة بها".
وعن فكرة الجذب الرئيسية التي تقوم عليها اللعبة، يضيف دهامشة "هي أن على اللاعب البحث عن البوكيمون واصطياده من خلال التجوّل والمشي في العالم الحقيقي من حوله، حيث تعتمد اللعبة على كاميرا الهاتف بشكل يتيح مشاهدة البوكيمون في البيئة المُحيطة للمُستخدم عبر شاشة الهاتف، ومن ثم اصطياده من خلال رمي كرة افتراضية عليه".
ويؤكد مبرمج التطبيقات دهامشة، ان اللعبة استقطبت أعدادا هائلة من المتابعين، وهنالك الكثير من الزبائن، يبحثون عن تطبيقات جديدة وتحديثات للأجهزة الذكية لتمكنهم من الاستمرار في رحلة البحث عن البيكمون المفقود".



كنيسة "العرس" في كفر كنا


يوسف مطر


محمد دهامشة



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق