اغلاق

ابو معروف: قريبا سنبحث إمكانية توفير السكن للشرائح الفقيرة

على ضوء تقرير الفقر وعدم توفر السكن للشرائح الفقيرة في المجتمع، ناقشت لجنة العمل والرفاه والصحة البرلمانية مسؤولية ودور وزارة الإسكان في هذا المجال،


النائب عبد الله ابو معروف

وبالأساس السكن الشعبي، وكذلك ترميم الأحياء والمباني القديمة، بما فيها السكنية، لتزويد الشرائح الفقيرة من المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، وكل من يستحق قانونيا السكن الملائم.
في كلمته قال النائب د. عبد الله ابو معروف (الجبهة – القائمة المشتركة) موجها حديثه لممثلي وزارة الإسكان في الجلسة مؤكِّدا "أن نائب وزير المالية يتسحاك كوهن كان قد أوعز في تموز من العام 2015 لرئيس قسم الميزانيات والوزارات ذات الصلة بالعمل على تنفيذ توصيات طاقم الـ120، منها إقامة لجنة ثابتة لترسيم الحدود في البلدات العربي وتعديل مخطط (تاما 35)، والعمل على تطوير أدوات تسويق الشقق السكنية للأزواج الشابة وغيرها" .
ممثل وزارة الإسكان، ادّعى في كلمته أن المشكلة في المجتمع العربي هي تبعية الأراضي الخاصة للمواطنين العرب، ولكن الحقيقة هيبل بالعكس تماما، يوجد احتياط كبير من أراضي "الدولة" المصادرة في محيط بلداتنا العربية والتي سلبت من أصحابها وأنه بالرغم من ذلك تم التخطيط لمشروع إسكاني جديد في مدينة سخنين سيباشر العمل به قريبا، وأبدى استعداده للتنسيق مع النائب ابو معروف من أجل تخطيط مشاريع اسكانية أخرى في المجتمع العربي.
 وردّ ابو معروف باستهجان على ادعاء ممثل الاسكان حول تبعية الأراض قائلا :" إن هذه الذريعة ليست موضوعية بل للتهرب من مسؤولية الدولة تجاه المواطنين العرب ويجب وقف سياسة المماطلة والتلكؤ والكيل بمكيالين، لأن حقيقة تبعية الأرض واضحة للعيان، فيوجد احتياط كبير من أراضي "الدولة" المصادرة في محيط بلداتنا العربية والتي سلبت من أصحابها، وإن تبريرات الدوائر الحكومية بأن المواطنين العرب يرفضون السكن في مباني شاهقة من طوابق هي ذريعة واهية هدفها تجميد تطوير البلدات العربية وتفاقم أزمة السكن أكثر فأكثر، فبدلا من التهرُّب من المسؤولية، الأجدر بممثلي الوزارات ترتيب جلسات عمل مع السلطات المحلية العربية والبحث سوية عن السبل الكفيلة لحل أزمة السكن في البلدات العربية" .
أما بما يتعلق بالمشروع الاسكاني في سخنين قال ابو معروف" نرحب بمثل هذا المشروع ونبارك لأهل سخنين، لماذا لا تخطِّط وزارة الاسكان مشاريع إسكانية أخرى بالتنسيق مع السلطات المحلية العربية ضمن الخطة الاقتصادية التي أقرتها الحكومة ووعدت بتنفيذها؟!!، وبالأحرى لماذا لا تتجاوب الوزارة مع التخطيطات الإسكانية التي يقترحها المركز العربي للتخطيط البديل لحل أزمة السكن في الوسط العربي؟".
حول جوهر البحث في الجلسة تساءل النائب ابو معروف عن تجاهل خطة الحكومة لصالح الشرائح الضعيفة في الوسط العربي لمحاربة الفقر، وخاصة بما يتعلّق بتسهيل الحصول على السكن العام وتخصيص الميزانيات لترميم بيوت العائلات المحتاجة كما هو الحال في المجتمع اليهودي وخاصة في أوساط الحريديم الذين يحصلون على كامل المساعدات المالية والإنسانية من الدولة!!! وطالب ابو معروف بإصلاح الغبن التاريخي اللاحق بالمجتمع العربي.
وفي تلخيصه للجلسة وافق رئيس الجلسة (ايلي الألوف) على ما جاء في نقاش النائب ابو معروف وانتقد وزارة الإسكان التي تحتجز الأموال وتجمِّد المشاريع الإسكانية في الوسط العربي.. واستجاب (الألوف) على طلب ابو معروف بعقد جلسة خاصة للجنة العمل والرفاه والصحة البرلمانية في مطلع الدورة الشتوية للكنيست في اكتوبر القادم 2016 تحت عنوان "حل أزمة السكن العام للشرائح الفقيرة في الوسط العربي وسبل الحلول".
النائب ابو معروف شكر رئيس الجلسة على تجاوبه وأكد أنه سيدعو للجلسة المرتقبة رؤساء مجالس محلية ومؤسسات مختصة في مجال التنظيم والبناء مثل المركز العربي للتخطيط البديل الذي يقوم بدور رائد في هذا المجال في المجتمع العربي، وكذلك مركز مساواة وممثلين عن الوزارات ذات الصلة بالموضوع
 


لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق