اغلاق

شايب: رئيس مجلس دبورية وصفني بالمرتزقة وعليه الاعتذار

طالب عضو المجلس المحلي في بلدة دبورية معتز شايب خلال حديث لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما، طالب رئيس المجلس المحلي زهير يوسفية "بالاعتذار له،


عضو المجلس المحلي في بلدة دبورية معتز شايب

بعد ان اساء لي في جلسة المجلس المحلي الأخير والتي كانت بمثابة جلسة عادية، وتقاجأنا من تصرفات الرئيس الهجومية، وبعد جدال ونقاش تم وصفي بالمرتزقة، لكون عائلتي صغيرة جدا، وهذا الامر والتصرفات غير مقبولة، وتم اصدار تفوهات غير مقبولة ولم اتوقعها من انسان مسؤول ورئيس مجلس محلي دبورية، يجب ان يكون اعتذار الرئيس ليس فقط لمعتز انما لجميع أهالي دبورية ".
وفي هذا السياق، عمم عضو البلدية من المعارضة معتز شايب بيانا جاء فيه :" ان الثقافة بلا اختلاف كرأس بلا عقل ، شجرة بلا ثمار او جسد بلا روح مع الاخذ في الحسبان ان الاختلاف يفقد قيمته حينما يتحول الى خلاف او عداء شخصي ، فاختلاف الفرد في رأيه مع الاخر ميزة إيجابية قد تكشف لاحدهما او لكليمها قصورا ما فيسارعان الى إعادة النظر فيما اختلفا فيه فيدفع كل منهما نفسه او الاخر الى التصويب بقصد او بغير قصد على الا يكره احدهما الاخر وقبول رأيه بشكل تعسفي تغيب عنه لغة التعقل والمنطق ولكن كيف" .

" الاتهام والسب والتجهيل وتحقير الاخر لهو دليل العجز والضعف "
واضاف البيان :"في جلسة المجلس المحلي التي عقدت في 1.8.2016 تفاجأنا من ردود فعل رئيس المجلس المحلي التي نجمت عن غضب غير متوقع واتهامه لي شخصيا ولعائلتي باننا مرتزقة كوننا اقلية عددية فقط لا غير ، ولان ثقافة احترام الرأي الاخر لم يعد مقاسها مناسبا ربما لزيادة وزنه الوهمي .ان الاتهام والسب والتجهيل وتحقير الاخر لهو دليل العجز والضعف بقلة العلم والا فما الفائدة من وراء اطلاق التهم المتعددة على العباد والمعايرة بكونهم اقلية ؟، بل لماذا لجأ رئيسنا الى مثل هذه التهم ؟، ولماذا هذه السياسة الماكرة التي يستعملها بسبب مخالفتنا له وعدم الموافقة على التصويت على بعض بنود الميزانيات والتي من حقنا معرفة الية صرف هذه الميزانيات لأننا جميعا سنسال عن هذه الامانات ".
وتابع البيان  :"ويا ليت المسألة وصلت الى هذا الحد فحسب بل تعدته الى ما هو اعظم من ذلك ، تعدت الى الحكم على بواطن العباد والشق على قلوبهم والشتم والسب ... فكيف يعتبر هذا نفسه انه صاحب وذو موقف صدق رغم ما فيه من المخالفات الواضحة للمبادىء والقيم والأخلاق ".
واختتم: "اخي المواطن اذا كان اتهام أي شخص كبيرة من الكبائر فكيف بان يكون المتهم رئيسا ، قائدا داعيا وقف نفسه لخدمة اهله وبلده ؟ ووصف الاخر بالمرتزقة فقط لانه غير موافق على سياسية الاخفاء والخفاء ، منتقدا إياه مبينا اخطاءه ولو علم هؤلاء المؤيدون له ما يقترفونه من اثام لاقلعوا عن هذا الذنب العظيم ، انها مسألة عظيمة لا يقع فيها الا أصحاب الهوي وضعاف الايمان اتباع الرجال ، نسأل الله العافية " .
وفي هذا السياق، حاولنا بالطرق المتبعة الحصول على تعقيب رئيس مجلس محلي دبورية زهير يوسفيه ولم نحصل عليه، وفي حال وردنا اي تعقيب من رئيس المجلس او من طرفه سنوافيكم به حال وصوله .



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق