اغلاق

آراء سكان من النقب حول الكشف عن اغذية فاسدة

في اعقاب كشف وزارة الصحة عن فساد قسم من الاغذية وتلوثها، والقرار بازالتها من شبكات الأغذية وتحذير المواطنين من استعمالها، استمع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما،


إبراهيم النصاصرة

لعدد من آراء السكان في النقب حول الموضوع.
هل ستستمرون بتناول الاغذية الجاهزة ام ستعتمدون اكثر على اكل البيت والاكل الصحي كالخضار وفواكه؟ وما هو شعورك  في اعقاب المعطيات الاخيرة ـ هل فقدتم الثقة  في شركات الاغذية المختلفة ؟
خالد ابو لطيف، رئيس غرفه التجارة والصناعة في رهط قال : " كنا وما زلنا نحذر من تناول ما يسمى بالاطعمة الجاهزة؛ وهذا بعد تجربة خاصة من العمل في احد مصانع تصنيع الأكل الجاهز. وان أساليب وطرق الوقاية تنتهج ويعمل بها في اغلب الاوقات حين يعلم بما يسمى "كبسة" او  زيارة لمسؤولين من وزارة الصحة او من المكاتب الحكومية الاخرى.
وكثير من المصانع التي تمر من جانبها ؛ حيث تنبعث منها الروائح الكريهة التي لا تليق بمصنع لتصنيع المواد الغذائيه؛ ومع هذا يكون غض للبصر.
انا لا اتهم جميع المصانع؛ فهناك من يأخذ جميع وسائل الوقاية والنظافة؛ ونقول لهم مشكورين وموفقين؛ لكني اتطرق هنا لمن هانت عليهم حياة البشر مقابل حفنة من الناس، حتى حليب الاطفال لم يسلم من هذا الاهمال.
من هنا نتوجه لوزارة الصحة بأن تكثف من زياراتها لكل من يتعامل مع المواد الغذائية؛ من مصانع؛ مطابخ؛ مطاعم ومحلات لبيع المواد الغذائية ".

" كان آباؤنا واجدادنا يزرعون ارضهم من خيرات الله دون الاعتماد على اي مركب كيميائي "
من جانبه ، قال الاعلامي جلال الزيادنة : " نحن كمجتمع عربي تقليدي فقدنا اعز ما نملك وهو انتاج غذائنا بشكل ذاتي. فقد كان آباؤنا واجدادنا يزرعون ارضهم من خيرات الله دون الاعتماد على اي مركب كيميائي. هذه الارض المنتجة لا يستحوذ عليها غالبيتنا لاسباب عديدة، من هنا لا بد من الاستمرار في تناول الاغذية الجاهزة رغم وجود نوع من فقدان الثقة. من جهة اخرى لا شك ان علينا ان نكون اكثر متيقظين لغذائنا والتنازل عن بعض المأكولات حتى وان كانت شهية. الاكل المصنّع له مضار معينة كونه لا يخلو من المواد الكيماوية المختلفة التي تستعملها الشركات المصنعة للغذاء.
هناك امر اخر لا بد من الانتباه اليه وهو كل هذه الحملات التي تطلقها المتاجر، علينا ان نسأل انفسنا لماذا يتم اطلاق مثل هذه الحملات على اصناف معينة من الغذاء. من ناحية اخرى، بامكاننا ابتكار طرق جديدة لزراعة الخضروات مثل الحواكير على سقف البيوت بواسطة استغلال المجسمات البلاستيكية الخاصة".
بدوره يقول المحاسب يوسف ابو جعفر :" اعتمادنا على الأطعمة المصنعة اصبح طبيعياً لدرجة فقدنا فيها التفكير حول ما نأكله . طعم الطعام تغير، الطعام الذي كانت تعده امهاتنا قبل ثلاثين وأربعين سنة . اليوم نأكل من الطعام المصنع اغلب مكوناته من المواد الكيماوية والحافظة.
مع كل هذا  تظهر المصائب الحديثة في التصنيع حيث تظهر حالات التلوث والطمع المالي والتنظيمي يمنع من الشركات إظهار الحقيقة للناس، معروف بشكل واضح ان ما نعرفه اقل القليل وحتى لا نضيع، انصح الجميع ان يكونوا اكثر طبيعيين في طعامهم ويعتمدوا اقل على الأطعمة المصنعة انها كيماويات وليست طعاما.
انا مع تناول الطعام الطبيعي المطهو والمجهز في البيت لانه صحي وأفضل وكل المواد الحافظة الكيماوية الابتعاد عنها .
انها صحتنا فلماذا نتنازل عنها ثم ندفع المال ثمنا للطعام الصناعي والمرة الثانية ندفع المال للعلاج . اسالوا اصحاب الاختصاص في جميع الميادين رأيهم واضح الطعام الطبيعي صحي وبدون أضرار جانبية ".

" علينا ان نتذكر ايضا ان اكل البيت مكون من مواد من الاغذية المختلفة لتجهيز الأكل "
إبراهيم النصاصرة رجل أعمال يقول : " لا شك ان الأكل الشعبي واكل البيت هو أصح ما يكون ولكن علينا ان نتذكر ايضا ان اكل البيت مكون من مواد  من الاغذية المختلفة لتجهيز الأكل.
هناك في العالم بشكل عام توجه إلى الاكل الطبيعي. بالنسبة لفساد وتلوث الاغذية والأخبار التي نسمعها خلال الأيام الاخيرة هذه أمور ممكن ان تحصل ولكن على اصحاب المصانع ان يعملوا ويدققوا خلال مرحلة التصنيع لكي ينتجوا بجودة عالية ولكي لا يضروا بصحة مستهلكي هذه المنتجات.
بشكل عام وبدون علاقة للموضوع يجب التركيز على اكل البقوليات واستعمالها بشكل اكثر والحد من اكل المغلفات الذي تحتوي على المواد الحافظة".
من جانبه ، قال المحامي طلال العبرة: " أولا أحيي القائمين في وزارة الصحة على أداء عملهم بأمانة وجدية بكل ما يخص تقنية المواد الغذائية المنتجة في البلاد والمستوردة منها . النتائج والمعطيات الأخيرة تثير القلق عند الكثير بل وتجعلنا نفكر مرتين قبل أن نشتري الأغذية الجاهزة ونقلل من أكلها . من ناحية أخرى يمنع التعميم ولا نقاطع منتوجات أخرى قد اجتازت كل المعايير المطلوبة منها حسب القانون . لا شك أن لا أحد يريد أن يعبث في صحته ولذا من الأفضل أن نعمل جاهدين أن نأكل من طعام البيت وطعام الزوجة وطعام الأم والأهل .

" يجب معاقبة كل من يسوق بضاعة فاسدة ويجب ان تستمر المراقبة من قبل وزارة الصحة "
ويقول يوسف ابو زايد:  " بطبيعة الحال انا افضل اكل البيت وخصوصاً في ظل  الكشف عن فساد في الاكل الجاهز. وأؤكد بانه يجب معاقبة كل من يسوق بضاعة فاسدة ويجب ان تستمر المراقبة من قبل وزارة الصحة في شبكات بيت الأغذية والمصانع المختلفة.
ومن ناحية اخرى اتوجه الى الباعه بان يتقوا الله  وان يتعاملوا وفق شرع الله. الرازق هو الله والغش في البيع والشراء ليش من شيم المسلمين ومن غشنا فليس منا ".



المحامي طلال العبرة


جلال الزيادنة


خالد ابو لطيف


يوسف ابو جعفر


يوسف ابو زايد




لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق