اغلاق

زوجان نصراويان يطلقان مشروع ‘المعرفة نور‘ لتعزيز قيم التطوع

في خطوة نوعية جديدة، اطلق الزوجان النصراويان هاني نجم ودينا حسن نجم مراقبي حسابات ومستشاري اقتصاديين، مشروعهما "المعرفة نور " وذلك لتحفيز الاكاديميين العرب

لتقديم خبرتهم وتجربتهم لتطوير المجتمع العربي ، مشروعهما المشترك لتقديم ارشاد مجاني لمجموعات منظمة في موضوع الإدارة المالية وتطوير الذات ، جاء هذا المشروع نتيجة وجود الحاجة الماسة لمتطوعين يعملون على خدمة المجتمع .
وللتحدث اكثر عن المشروع كان لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما لقاء مع هاني نجم الذي استهل حديثه قائلا :" المشروع يقوم على تقديم دورات وارشاد مجموعات مختلفة بالمجال الاقتصادي والتطوير الاقتصادي والتطوير الذاتي  ، يقام المشروع التطوعي تحت عنوان "المعرفة نور" بهدف تحفيز الاكاديميين العرب وأصحاب الخبرات العرب لتقديم الخبرات الذاتية وتجاربهم لتطوير المشروع، وبادرنا لهذا المشروع من قبلي انا وزوجتي دينا حسن نجم كمستشارين اقتصاديين ومراقبي حسابات، ومن خلال تجربتنا وخبرتنا في الحياة الزوجية وتربية الأطفال وجميع التحديات الموجودة في الحياة الزوجية من أجل تمرير دورات وإعطاء ارشاد لمجموعات مختلفة لناس في كيفية التعامل مع الأمور المالية وتطوير الذات في نفس الوقت، حيث ان القضايا المالية لا تتعلق فقط بالنقود والمصاريف والمدخولات انما توجد عوامل نفسية واجتماعية، وفي حال لم يكن توافق وتواصل جيد بين الطرفين بالمقابل يكون حل إشكالية ليس بالصورة المثالية ".
وأضاف لمراسلتنا :" جاءت الفكرة لاقامة هذا المشروع في الفترة الأخيرة، حيث نقرأ انا ودينا الكثير من الكتب في التنمية البشرية ونتابع مواد في هذا المجال ، وتم ربط جميع القيم التي قرأناها مع قيم الإدارة المالية ومن خلال تجربتنا الكبيرة في مرافقة شركات كبيرة ومصالح من أنواع مختلفة ، قررنا دمج موضوع الإدارة المالية مع التنمية البشرية من اجل تقديمها للناس ونتحدث بلغة تختلف عن موضوع الاقتصاد التي تعتبر مادة جافة ، وكذلك نتحدث عن لغة تختلف التنمية البشرية وشعور روحاني ، انما ندمج المجالين الملموس والروحاني لكي تكون نتائج إيجابية للمشاركين والمجموعات المشاركة ، ومنذ أن اعلنا عن المشروع قبل أسبوع ولغاية الان يوجد 10 مجموعات سجلت وسننطلق بالعمل من 20 أب ، كما نتوقع ان يزداد عدد المجموعات ، ولا بد من التأكيد انه عندما نتحدث عن مجموعات ليس بالضرورة ان تكون فقط مجموعات نسائية او رجال بالإمكان ان تكون مجموعات مختلفة . وعلى سبيل المثال قدمنا سابقا محاضرة للامهات برفقة اطفالهن في الحضانة ، ونحن نتحدث عن مضامين مختلفة لمجموعات مختلفة ربات منازل ،موظفات ،مربيات ،رجال اعمال ،مبادرين لمصالح ، وقد يكون أطفال مضامين مختلفة وهي تصب في مكان هو واحد هو التحفيز على العمل ،المبادرة ،التفكير الإبداعي ،وتغيير النمط الموجود في مجتمعنا هو الخوف من غير المعلوم ".
واكد لمراسلتنا :"مجتمعنا بحاجة كبيرة لمثل هذه المشاريع ، وخطوتنا التي بادرنا لها بمثابة خطوة صغيرة بمشوار الف ميل ، وندعو كل اكاديمي ومثقف عربي بإمكانه ان يخصص من وقته لتطوير المجتمع ان يساهم بهذه الخطوة عطاء للمجتمع وليس فقط من خلال مشروع نور ، وفي حال خصص كل فرد منا للمجتمع وقدم من خبرته وتجربته فاننا نقود مجتمعنا نحو الأفضل ونساهم في تطويره، أي ما نزرعه الان بالإمكان ان نحصد ثماره في المستقبل ، وستكون هناك قفزة نوعية بمجتمعنا . كما وان مجتمعنا يفتقر الى التفكير التحفيزي وللأسف مجتمعنا كثيرا ما يوجد به الكثير من الإحباط ،الكآبة والخوف بينما في الوسط اليهودي نلاحظ وجود الكثير من المبادرات التي تتطور ، ويوجد في مجتمعنا بعض المبادرات التي نجحت ، ولكن في المجمل العام نحن اعتدنا ان يكون تفكير استهلاكي وليس انتاجيا وتم برمجته على انه مجتمع فقير ومظلوم من قبل الحكومة وليس بإمكاننا التغيير ، ونؤكد انه حان الوقت لتغيير هذه الأفكار باطفالنا ، أصحاب المصالح التجارية ، ربات المنازل وجميع الفئات . ويجب التأكيد انه بإمكان كل انسان ان يغير ويجب ان نؤمن بالقدرات الموجودة التي لدينا واذا عملنا على تعزيزها وتنميتها بالإمكان تحقيق نجاحات كبيرة ".
وأجاب مراسلتنا الى اين يطمح بالوصول من خلال مشروع المعرفة نور قائلا :"حلمي خلال العشر سنوات القادمة بناء مركزية عمل اجتماعي ، جماهيري وتطوعي في كل الوسط العربي وليس فقط في هذا المشروع انما في مشاريع مختلفة لكي نصل من خلال جميع الأطر الفاعلة اجتماعيا ،دينيا ،سياسيا لتقوية وتعزيز المجتمع ،وانا اطمح ان أكون جنديا لمركزية العمل التطوعي للمحبة ،الخير ،العطاء ،التعاضد بكل مجتمعنا العربي الامر الذي يجعلنا مجتمع قوي وعصامي اكثر وثابت لمواجهة التحديات سويا ،ونامل ان يكون هذه خطوة لتحقيق الحلم الكبير تطوير مجتمعنا ".
اما بالنسبة لرود الفعل حول المشروع :"هناك الكثير من ردود الفعل الإيجابية وهناك حماس كبير وتقبل للفكرة ،وتوقعاتي إيجابية من المجتمع واتامل من كل انسان غيور على مجتمعة ان يقوم من موقعه كيف بالإمكان تخصيص وقت لخدمة المجتمع ،مجتمعنا يوجد به الكثير من الفراغ وبحاجه لاشخاص لملىء هذه الفرغ ،ان الجمعيات الفاعلة في مجتمعنا تعمل وبارك الله بجهودها ،ولكن العمل لا يصل الى جميع الفئات والمجتمع ،لان مجتمعنا يعاني من الكثير من المشاكل ونحن بحاجه الى الكثير من العمل والمتطوعين أيضا".



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق