اغلاق

بقمة فرحه: احمد ذياب من طمرة ينحني لتقبيل قدمي والدته

في تجل رائع لخلق الابن البار، وفي اسعد ايام حياته يوم الزفاف، لم ينس قول الخالق " وَقَضَىٰ رَ‌بُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ
Loading the player...

الْكِبَرَ‌ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْ‌هُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِ‌يمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّ‌حْمَةِ وَقُل رَّ‌بِّ ارْ‌حَمْهُمَا كَمَا رَ‌بَّيَانِي صَغِيرً‌ا" ، هي الاخلاق التي تربى عليها العريس الطيب الخلق ابن مدينة طمرة احمد فخري ذياب يوم امس السبت وهو يستقبل عروسه اشواق ذياب بعد تحيتها ان ينحني على قدمي والدته سوسن ذياب ويقبلها.
وتحاول الام جاهدة ان ترفعه قبل ان ينحني ارضا لتقبيل قدميها ولكن العريس المعروف بمكارم الاخلاق ومحاسنها يواصل سعيه لقدمي امه ويقبلها امام دهشة الوالدة والحضور، الا ان لسان حال اهل مدينة طمرة بعد هذه الواقعة قائلا :" نعم الابن ونعم التربية" .
يشار الى ان حكاية تقبيل الابن البار احمد ذياب لقدمي والدته كان اول من سعى في تعميمها جبر حجازي ابن المدينة ، الذي عبر عن سعادته بوصول قصة العريس الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما ليتم بثها على شاشة الموقع ، وتكون مثالا طيبا لبر الوالدين .
ويشار الى ان العائلة الاب فخري ذياب والد العريس هو مرب فاضل يعرف بالطيبة والاخلاق في مدينة طمرة ونعم المربي والمعلم ، وكذلك احسنت الام سوسن تربية ابنها البار احمد ، باخلاق تشهد له المدينة بها ونعم النموذج الطيب من الخلق الحسن والبر بالوالدين.
ويبدأ الفيديو في استقبال العروس المتألقة اشواق ذياب ، ليصل العريس احمد ويرفع الطرحة عن وجه زوجته ثم يصل امام والدته ليدهش الحضور بالاتحناء الى قدميها وتقبيلهما ، وتحاول الام سوسن ان تمنعه ولكنه يأبى لتعانقه عناق الام الحنون وسط تصفيق المحتفلين بالزفاف.


مجموعة صور من الفيديو







لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق