اغلاق

رياضيون من الناصرة والمنطقة يتحدثون عن الأولمبياد

تحت عنوان ريو ، يقام في البرازيل أولمبياد " دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين"، ويشارك بها رياضين من مجالات مختلفة ويقدر عددهم بأكثر من 10500 رياضي،


 من مختلف انحاء العالم ، ويتساءل الكثيرون انه في الوسط العربي يوجد العديد من القدرات والكفاءات التي بمقدورها المشاركة والتنافس مع لاعبين من مختلف انحاء العالم .
وفي هذا السياق اجرت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما لقاء مع رياضين ولاعبين من الناصرة والمنطقة بمجالات مختلفة وطرحت السؤال ما هي الأسباب لعدم مشاركة رياضيين في الأولمبياد.
واستهل لاعب الملاكمة حمادة توبا حديثه لمراسلتة موقع بانيت وصحيفة بانوراما قائلا : " بداية حلم كل رياضي في العالم هو المشاركة في الأولمبياد ، وهناك الكثير من الأسباب التي تعرقل من مشاركة الرياضيين العرب في البلاد من المشاركة على الرغم من وجود القدرات والكفاءات لديهم ، ومن بين الأسباب التي تمنع المشاركة هي عدم وجود دعم ولايحظى الرياضيون العرب باهتمام كبير وكذلك لا نحظى بدعم كبير من قبل المسؤولين في الدولة ، وانا شخصيا شاركت في بطولات مختلفة في انحاء العالم وحققت إنجازات كبيرة ومختلفة ولو حصلت على المجال للمشاركة في الأولمبياد لحققت انجازا الذي يعود بالفخر لمدينتي الناصرة والوسط العربي ، كما وانه يوجد سبب اخر يعرقل مشاركتي في الأولمبياد انه في رياضة البوكس يشترط ان يكون اللاعب ضمن فئة الهواة وانا اصنف ضمن فئة المحترفين وذلك وفق قوانين الاتحاد العالمي ".

" للأسف في الوسط العربي يتم تكريس وتخصيص ميزانيات كبيرة لكرة القدم بينما يتم تجاهل أصناف الرياضة الأخرى "
وأضاف لمراسلتنا :"شخصيا اعمل على متابعة الأولمبياد واتابع جميع المباريات وليس فقط البوكس ، اما بالنسبة للسؤال هل انا راض عن الإنجازات التي حققها اللاعبون العرب في الأولمبياد لغاية الان لا يوجد أي انجاز مشرف للحديث عنه ، وكذلك يجب ان يقام في الوسط العربي ناد او مؤسسة التي تعنى بشؤون اللاعبين العرب في مجالات مختلفة لدعمهم ، وللأسف في الوسط العربي يتم تكريس وتخصيص ميزانيات كبيرة لكرة القدم بينما يتم تجاهل أصناف الرياضة الأخرى وينسونها  ، ونحن نؤكد انه لو تم دعم أنواع الرياضة المختلفة بإمكان ابراز الكثير من القدرات والمواهب الموجودة في مجتمعنا العربي وبإمكانهم تحقيق إنجازات مشرفة لمجتمعنا ".
وفي حديث اخر لمراسلتنا مع بسمة بياطرة مدربة العاب قوى وايروبيكا قالت : "اتابع بالطبع الأولمبياد ولكن في اختصاصي في مجال العاب القوى ، واحب جدا متابعة الأولمبياد ، وامل ان أشارك مستقبلا في الأولمبياد  اما الأسباب التي تعتبر بمثابة حجر عثرة امام الرياضي العربي من المشاركة ان هذه البطولات بحاجة الى الكثير من العمل والجهد والدعم المادي والمعنوي ، وكذلك بحاجة الى رعاية وتدريب من قبل مختصين ومسؤولين والتي تعطي التدريبات الملائمة والنصائح والتعليمات ، والانسان الذي يمارس رياضة معينة ليس بمقدوره التدرب والاهتمام بالتمارين الرياضية الأسبوعية، والبحث في نفس الوقت عن المدربين المؤهلين والمسؤولين لمساعدته في تحقيق هدفه المنشود ، وكذلك يجب ان يكون استثمار كبير في الوقت أي بمعنى ان تتمحور حياة الانسان الرياضي في اجراء التدريب والتمارين ، وأيضا يجب ان يكون لديه نظام جودة حياة عال وتناول الغذاء الصحي ".

" في الوسط اليهودي يتم العمل مع الأطفال منذ الصغر على أهمية وحب ممارسة الرياضة والاهل يرافقون ابناءهم في التمارين الخاصة "
واجابت مراسلتنا على سؤال هل يحصل الرياضيون العرب على الدعم الكافي في مجالات مختلفة :"حسب رأيي الشخصي  انه لا يحظى على الدعم الذي يستحقه والكافي ، وعلى سبيل المثال في الوسط اليهودي يتم العمل مع الأطفال منذ الصغر على أهمية وحب ممارسة الرياضة والاهل يرافقون ابناءهم في التمارين الخاصة ، بينما في الوسط العربي ما زال ينقصنا الوعي الكافي حول تنمية القدرات لدى الأبناء في تعلم الرياضة التي يحبها ، ويجب ان نعمل على رفع الوعي لدى الاهل لكي يزرعوا في أولادهم أهمية الرياضة ، وللأسف غالبية الناس تنشغل في الأجهزة الكترونية الحديثة ولا يمارسون الرياضة ، كما وان احد احلامي هو إقامة ناد رياضي لدعم الرياضيين العرب وهذا احد الأهداف التي اعمل على تحقيقها ، فلدينا في الوسط العربي العديد من القدرات التي يجب تنميتها لكي نساعدهم للوصول الى الأولمبياد ، حيث يوجد مسؤولية واخصائيو علاقات عامة وظيفتهم إيصال الرياضيين الى الأولمبياد ، كما وان لدينا فريقا عربيا واحدا في الدرجة العليا واعمل مع  المدربة القديرة دعاء سليمان لاعتلاء سلم النجاح رغم الصعاب والعراقيل التي تواجهنا ".
اما هناء حلبي لاعبة في مجال رفع الاثقال والكيك بوكس ، ايروبي وسبيننج فقالت : "بداية لدينا في مجتمعنا العديد من القدرات والمواهب الرياضية غير المستثمرة والتي لا تحظى بدعم كبير من المجتمع العربي والمسؤولين ، وهناك أفكار نمطية موجودة في مجتمعنا حول أصناف مختلفة من الرياضة يجب ان نغيرها ويجب إعطاء الدعم الكبير المعنوي والمادي للإنسان الرياضي لكي يبلغ اعلى درجات سلم النجاح على صعيد محلي وعالمي ، وكذلك يوجد عوامل بيئة التي تعرقل من وصولنا الى الأولمبياد ، كما وان الحيز المادي يأخذ حيزا مهما فالانسان يريد مصدر معيشة لكي يعتاش منه ولذلك نتيجة ضغوطات الحياة الكثيرة والمسؤوليات ، يبحث بداية عن مصدر دخل له ومن ثم يعمل في وقت الفراغ الموجود لديه للتدريب وممارسة الرياضة التي يحبها ، وشخصيا اتابع الأولمبياد يوميا وكنت أتوقع من اللاعبين العرب المشاركين الحصول على مراتب اعلى وانجازات عديدة ".
وأضافت لمراسلتنا :"كل انسان طبيعي ان يفكر بالنجاح وتحقيق أحلامه وحلم كل رياضي المشاركة في الأولمبياد ، وشخصيا شاركت في بطولات مختلفة وحصلت على جوائز ولكن يجب إيجاد اطار في مجتمعنا العربي لدعم الرياضيين وإتاحة الفرص والامكانيات للمشاركة في أولمبياد وبطولات عالمية مختلفة ومتنوعة ".



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق