اغلاق

الفنانة منى حمد من الناصرة: انا ملك جمهوري بصوتي فقط !

" منذ نعومة اظافري وانا اواجه الصعوبات والتحديات ، وسر نجاحي هو الاصرار والتصميم على تحقيق هدفي ، حيث اصبح من الهين عليّ ان اتقبل الاشخاص


الفنانة منى حمد 

 من حولي بارائهم ، بسلبياتهم وايجابياتهم " ... بهذه الكلمات تجيب الفنانة منى حمد من الناصرة عند سؤالها عن الصعوبات التي واجهتها في مشوارها ، وهي التي ترى أنها " ملك جمهورها بصوتها فقط ، واي امور اخرى تعتبر اختراقا للخصوصية " ... في الحوار التالي تتحدث هذه الفنانة النصراوية عن اختيارها للاغاني التي تقدمها لجمهورها وعن شعورها حينما تغني أمام اهالي مدينتها ...

حاورتها : ايمان دهامشة مراسلة صحيفة بانوراما

" مواجهة الصعوبات والتحديات "
هل لك ان تعرّفي القراء على الفنانة منى حمد ؟
أنا فتاة ترعرعت في بيت يضم اشخاصا موسيقيين ، سواء عازفين او مغنين . بدأت مشواري الفني منذ كنت طفلة ، وكان ذلك نحو عام 1994 . ارتديت الحجاب عام 2003 .
حصلت عام 2012 على اللقب الاول في تربية الطفل ، ومن ثم عدت الى اكمال مشواري الفني وواصلت الغناء حتى يومنا هذا .

منذ متى احترفت الفن؟
في عام 2012 ، حيث شاءت الاقدار ان اتعرف على الفنان المعروف بمهنيته وقدراته الفنية وهو الذي له تاريخ فني عريق وهو الفنان رائد امارة ، حيث أنه منحني الكثير من وقته حتى انجح اكثر فاكثر ، ومن هنا ابتدأ الفن كحرفة بالنسبة لي .

ما هي طبيعة الصعوبات والتحديات التي واجهتك؟
منذ نعومة اظافري وانا اواجه الصعوبات والتحديات ، وسر نجاحي هو الاصرار والتصميم على تحقيق هدفي ، حيث اصبح من الهين عليّ ان اتقبل الاشخاص من حولي بارائهم ، بسلبياتهم وايجابياتهم . لدي القدرة على تحويل الانتقادات الهدامة الى بناءة ، وأنا اعتبر نفسي ذكية جدا في التعامل مع ذاتي ، لان هدفي هدف سام يحمل رسالة واضحة جدا .

هل تغنين الفن الملتزم فقط ؟
لا ، انا شخصيا اغني الطرب واتقنه جدا ، واجد راحة في ان اغني الطرب ، وان كان الاختلاف بيني وبين اعتقادات بعض الاشخاص على الكلام في الاغاني ، فانا اجد انني غير مخطئة ، نحن بحاجة الى الحب ، فاستتار الحب اساس الحرب .
الحب صفة سامية وهبنا اياها الله ، ومن منا لم يحب ؟ . انا شخصيا حتى في اغاني الحب ملتزمة ، وقفتي وقفة صامدة ، وارتدي ملابس ملائمة لانني مع الحب وصفاء القلوب ، لكني ضد الاغراء ولا ارى في نفسي فنانة استعراضية  .

" حلم كل فنان محلي ! "
حدثينا عن شعورك عندما وقفت على خشبة مسرح ليالي رمضان في الناصرة وغنيت أمام الجمهور من الناصرة ومن خارجها ؟
بداية أود ان اشكر رئيس بلدية الناصرة علي سلام على النهضة الثقافية الفنية في الناصرة واتاحة المجال للفنانين بالاستمرار . اما عن شعوري فهو شعور مهما حدثتكم عنه لا يمكنني وصفه ... السعادة كانت تغمر قلبي ، لاني ارى الناصرة امي ، فكيف لي ان لا اشعر بالسعادة وانا اقف اغني لامي واخواني ؟  .

كيف تقيّمين مكانة الفنان المحلي في البلاد ؟
انه في تطور ملحوظ ، كان حلم كل فنان محلي ان يقف امام جمهور ويغني اغاني قد تلقنها من المرناة او من المذياع ، لكن اليوم الحلم تطور ، اصبح الفنان ينظر الى الفن بطريقة مختلفة ، حيث كل فنان يريد اغنية خاصة به من كلمات والحان جديدين ومن هنا أقول أن الفنان المحلي ليس اقل من اي فنان في العالم العربي ، ومن خلق حنجرة فنانين مشهورين على المستوى العالمي لا بد وانه ابدع في خلق حنجرة الفنان الفلسطيني . ليس كل مشهور فنانا حقيقيا ، وليس كل فنان حقيقي مشهورا عالميا  .

من هو مثلك الاعلى من المطربين والفنانين ؟
عبد السلام دحلة ، هو فنان محلي من قرية طرعان ، هو ليس فقط مغنيا ولا عازف عود محترفا ، انما هو موسوعة متنقلة بين البشر ، لكل سؤال لديه جواب علمي موثوق الاصل .

ما هي الاغنية القريبة الى قلبك ؟
" ليا وليا " ، وهي اغنية من التراث الفلسطيني ، وهي قريبة الى قلبي لانها قربتني جدا من الفنان رائد امارة وكانت بمثابة نقلة نوعية في حياتي الفنية .

هل تطمحين لاصدار البوم اغاني خاص بك ؟
نعم ، انه قيد الانشاء .. بعد النجاح الذي حققه فيديو كليب "فرقة وتعب" ، وعندما رأيت ان عدد المشاهدين كبير ، قررت ان اقدم رسالة اجتماعية هادفة عن طريق اغنية تحمل عنوان " اطفال ما بتحب الثلج " ، حيث كتبها الشاعر الفنان جوزيف دانيال من سوريا ، ولحنها الفنان موسى ابراهيم من قرية الرينة ويعمل على التوزيع حاليا الفنان الياس مرجية . هناك عمل ايضا وهو شارة فيلم "حرمان" للمخرج حسين مصطفى الذي يستوحي قصة طفل لاب يتعاطى المخدرات ، وسيبث الفيلم قريبا في دور العرض والسينما في جميع انحاء البلد . هذا ما اعمل عليه في الوقت الحالي ، لكن الفنان لا يتوقف عند عمل واحد بل يستمر .

ترتدين الحجاب ، هل تشعرين ان ذلك يؤثر على مسيرتك الفنية ؟
نعم يؤثر ، لكني بحجابي ولباسي الملتزم اختار جمهوري الخاص بي ، الجمهور الذي يسمع ولا يبصر . انا ملك جمهوري بصوتي فقط ، اي امور اخرى تعتبر اختراقا للخصوصية .

"ردود ايجابية"
ما هو طموحك ؟
كطموح اي فنان يريد ان يوصل صوته لكل العالم .

ما هي ردود الأفعال التي تتلقينها من الجمهور ؟
الردود دائما ايجابية ، الامر الذي يشجعني للاستمرار في مسيرتي الفنية وتطوير قدراتي  .
هنالك انحدار وتدهور في مكانة الاغنية العربية من حيث اختيار الكلمات والاداء ، ما هي الاسباب التي ادت الى ذلك ؟
صحيح هنالك انحدار وتدهور في مكانة الاغنية العربية ، من حيث اختيار الكلمات والاداء ، والاسباب التي ادت الى ذلك انخراط المجتمع الشرقي بالمجتمع الغربي وتقليدهم تقليدا اعمى ، انعدام الابداع لدى الجيل الصاعد ، لكني لا اشمل الجميع لان هناك مبدعين كثيرين  .

هل تؤيدين برامج المواهب الصوتية ؟
في الواقع البرامج التي نراها في المرناة برامج هدفها الربح المادي ، وليس بها مصداقية ، ومن ناحية اخرى مثل تلك البرامج ستحطم الناجح والخاسر معها ، الناجح سيقول لقد حققت لقبا وانا افضل من جميع زملائي فيهمل نفسه ويقصر بحق التدريبات اللازمة لتطوير الصوت مما يؤدي ذلك للتراجع ومن ثم الفشل ، والخاسر يشعر بانه محطم ، صوته لم يؤهله ليكون الافضل ويفكر بانه لا نفع للاستمرارية فيتراجع عن ذي سابق  .

كيف بالامكان تحسين وضع ومكانة الفنان العربي ؟
عندما يصبح الفن هادفا وله رسالة تضع بصمة ايجابية في مجتمعه ، وما اقوله لا ينافي اغاني الحب ان كانت تعرض باحترام كما عرضتها مجموعة كبيرة من الفنانات كام كلثوم في السابق وانغام واصالة نصري والفنانة الصديقة ريم نصري ، والكثير من الفنانات ذات الحضور المحترم .
كل شيء يرافقه الاحترام يسمو ويعلو وتكبر مكانته . اما عن الاحترام المادي ففي الدول العربية هناك شركات انتاج ترفع من مكانة الفنان ، نحن هنا نفتقد هذا الشيء والانتاج يكون ذاتيا  .







لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق