اغلاق

علاء خروب، القدس: يجب تهيئة الطفل للصف الاول جيدا

بعد أيام قليلة ، ستزدان شوارع قرانا ومدننا العربية ، بآلاف الأطفال الصغار الذين يحملون على اكتافهم حقائب مدرسية ملونة ومزركشة، مملوءة بالكتب والدفاتر
Loading the player...

.. وأيضا حفنة كبيرة من الأحلام البريئة !.
هؤلاء هم اطفال الصف الاول ، الذين سيدخلون للمدرسة للمرة الاولى في حياتهم ، كطلاب جاؤوا لينهلوا من بحور العلم والمعرفة ، ويكتسبوا الخبرات والتجارب بمختلف اشكالها وصورها .. سيدخلون مدارسهم من اوسع أبوابها ، في وقت يعتريهم مزيج هائل من المشاعر .. ارتباك ، توتر ، قلق .. وخوف أحيانا من الحياة الجديدة، فهم " كبروا " واصبحوا جزءا من المرحلة التعليمية ..
وكثيرا ما يتساءل الاهل الذين يخوض ابنهم هذه التجربة للمرة الاولى عن كيفية تأقلم صغيرهم في الصف الاول وكيف يجتاز الرهبة من التجربة الجديدة ، وعن دورهم بما يتعلق باندماج الطفل في صفه وكيفية انخراطه بين زملائه الجدد ؟؟ .

" الطفل في عمر 5 سنوات بحاجة جداً الى تحضير وتهيئة لدخول الصف الاول "
هذه الأسئلة وأخرى يجيب عليها علاء خروب المرشد التربوي النفسي والذي قال :" ان الطفل في عمر 5 سنوات بحاجة جداً الى تحضير وتهيئة لدخوله الصف الاول في المدرسة، لان الانفصال التدريجي عن الام والاب والمربية في فترة الروضة مرحلة مهمة جداً بحاجة الى رعاية من خلال التواصل والتبسيط في الامور والتشجيع والدعم وايقاظ الطفل في الصباح الباكر والتحضير وتجهيزه ومرافقته وبعض الانشطة التي من الممكن ان تقوم بها الام في المدرسة بجانب الطفل بغرفة الصف وذلك من خلال التنسيق مع المربية، وأيضا الخوف من المدرسة أو الفوبيا منها هو امر متوقع لأن الانفصال عن الام والمربية من الروضة هو امر غير سهل وصعب تقبله، لذلك نحن بحاجة الى ان نتواصل مع الطفل ونشجعه بشكل متواصل وندعمه وتحفيزه وعدم تهويل الأمور لذلك الطفل الذي يدخل حياة مهمة في حياته الشخصية والمهنية، وأن تكون هناك فعاليات في المدرسة خلال المرحلة الابتدائية وخاصة بالاسابيع الأولى ان تتركز جميعها على التركيز والتحفيز والتعرف اكثر واكثر على شخصية الطفل لمعرفة كيفية التعامل معها بشكل جيد وبسيط".

" نتمنى من الاهالي الاهتمام بالاطفال جيداً "
واضاف :" مهم أيضاً أن تحتوي المدرسة على العاب او نشاطات وفعاليات ترفيهية لتبسّط على الطفل التعامل معها لينضج من خلالها فكريا وتربوياً . وانوه هنا بدور الاهالي المهم في هذه المرحلة الابتدائية وهو الدور الذي يعتبر اساسيا لتأمين الطفل من خلال الشرح المبسط لدى أطفالهم من خلال قصة او رواية او مجسم صغير يستطيع من خلال ذلك ايصال الفكرة المنشود اليها بسرعة ممكنة ودون أي تعقيد، وهنا انوه مجدداً لأهمية مرافقة الأطفال في الصباح وتأمينهم في داخل المدرسة وبعدها في نهاية دوامهم ليبقوا على تواصل مع أطفالهم والسماع لهم وسؤالهم ماذا فعلوا وكيف كان يومهم ليشعر الطفل بان وسيلة التواصل سواء في البيت او في الروضة ما زالت مستمرة حتى ينمي بها الطفل موهبته وشخصيته خلال هذه الفترة والمهمة لدى الاطفال . لذلك نتمنى من الاهالي في هذا العام الدراسي وجميع الاعوام الدراسية الاهتمام بالاطفال جيداً ، ونخص بالذكر أيضاً المدارس التي يجب ان تكون هناك هيئة تدريسية مهنية بشكل كامل لينشأ جيل واع ومتكامل ومثقف واجتماعي" .


المرشد التربوي النفسي علاء خروب، تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق