اغلاق

ادرعي: الجيش الاسرائيلي لم ينفذ عقوبات جماعية بحق أحد

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي الرائد افيخاي ادرعي، جاء فيه :" منذ اكتوبر 2015 بدأت تخرج من منطقة يهودا والسامرة


الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي الرائد افيخاي ادرعي
 
عمليات تخريبية مختلفة حيث تفرعت هذه العمليات لعدة انواع, منها رمي الحجارة, الطعن في السكاكين او معدات العمل مثل المفكات, الدهس في السيارات واطلاق النيران وغيرها.

1. اذاً ما هي الاجراءات الامنية التي تتخذها اسرائيل لحفظ الامن من وجهة نظر الجيش الاسرائيلي؟
أوّلًا نحن نهتمّ بالحفاظ على احتكاك أدنى مع السّكّان، نحاول قدر المستطاع أن نعطيهم الحريّة والهدوء في حياتهم دون تدخّل الجيش، بالرغم من ذلك، نحن نعمل ضدّ الإرهاب على أشكاله: إرهاب شعبي- رمي الحجارة، أو إرهاب منظّم كخليّة إرهابيّة مسلّحة، في قباطيا، أو جنين او في مخيم الفوار أو أي مكان آخر، فعلينا العمل لإيقافهم قبل أن يقوموا بالأعمال التّخريبيّة. لذلك، نحن نعمل بفاعليّة حين يتطلّب الأمر ذلك، وعندما نتمكّن من العمل عن بعد دون إزعاج للحياة الطّبيعيّة عندها نحاول ألّا نتدخّل. 

2. ما هي الصّورة الأمنيّة العامّة منذ موجة الإرهاب الأخيرة وحتّى يومنا هذا؟
نحن نعدّ موجة الإرهاب منذ تاريخ 1.10.2015 منذ قتل الزوجين "هانكين" اللّذين قُتلا بالقرب من منطقة ألون موريه، منذ حينها، تبرز الأعمال التّخريبيّة الفردية، حيث أن المخربين يكونون أناس غير منتمين لمنظّمات إرهابيّة الّذين يعملون ضدّ المستوطنين أو ضدّ المواطنين الإسرائيليّين، وضدّ الجيش، عن طريق الدّهس أو الطّعن وقد واجهنا ما يزيد عن 170 حدثًا من هذا القبيل، تمّ القبض على معظم المخرّبين، وبعضهم قُتلوا خلال محاولة القبض عليهم. وفي نهاية الأمر، حتّى يومنا هذا نجحنا بتقليص عدد العمليّات التّخريبيّة بشكل ملحوظ. واليوم نحن أمام عدد أقل من الّذي واجهناه قبل سنة أو حتّى أقلّ. من ناحية نوع المخرّبين فأنا أقول دائمًا بأنّهم ليسوا إرهابيّين المنتمين إلى منظمة، فهم ليسوا من حماس، ولا من الجهادالإسلامي، هم ليسوا أناسًا الّذين تدرّبوا على الإرهاب وحملوا السّلاح ليقوموا بالعمل التّخريبي. هم أناس  يعانون من مشاكل معيّنة، كالمشاكل النّفسيّة وغيرها، كالعنف العائلي أو مشاكل بالزّواج، أو مشاكل مادّيّة، فيقرّرون القيام بالعمل التّخريبي من دافع النّيّة بعدم الخروج من العمليّة وهم على قيد الحياة، هم يدركون أنّ القوّة هي لصالح الجنود، وبالرّغم من ذلك نرى فتاة في الخامسة عشرة من عمرها تركض مع سكّين باتّجاه الجنود، فهي تعلم بأنها تعرّض نفسها للخطر وبالرّغم من ذلك هي تقوم بهذا العمل، وأنا أربط ذلك بالتّحريض الفلسطيني الّذي يحرّض الشباب على القيام بالأعمال التّخريبيّة، وبالنّهاية هم يضحّون بحياتهم سُدًى.

3. هناك كميات سلاح خفيف بشكل كبير، ماذا تقولون في هذا الصدد؟
أنا أوافق أنّ هناك الكثير من الأسلحة، أسلحة بدائية مركبة وُجدت في مناطق يهودا والسامرة (الضفة) ، هناك محاولات للحصول على أسلحة إضافيّة من هذا النوع، هي أسلحة رخيصة جدًّا، الّتي يبلغ ثمنها بين 2000-5000 شيكل، يمكن صنعها داخل البيوت، نجحنا بالعثور على قسم كبير من هذه الأسلحة ولكن هناك دائمًا محاولات لصنع أسلحة إضافيّة منها، وقد أصبحت هذه الأسلحة متوفّرة جدَّا، فلواحد من كل مواطنيْن أو ثلاثة، يوجد سلاح في البيت، وعند تواجدها في البيوت، تكون لها عدّة استعمالات، كمجرّد إطلاق النّار بالأعراس، والقيام بأعمال تخريبيّة ضدّ مواطنين إسرائيليّين.

4. هل تعتبرون ذلك موشرًا خطيرًا ضد الأمن الإسرائيلي، كيف تم التعامل مع الوضع؟
موضوع الأسلحة يُقلقنا جدًّا، نحن نسعى لجمع هذه الأسلحة، وضرب ورشات الحدادة الّتي تصنعها، نحن دائمًا نعمل من أجل هذا الهدف.

5. قلت التّحريض الفلسطيني، هل يمكنك أن تفسّر؟ من هو المحرّض بالضّبط؟
كل من هو متعلّق بالإعلام كالجّرائد والتّلفزيون والإنترنت واللّافتات على الطّرق والمؤذّن في المسجد، كلّهم يوصلون للسّكّان رسائل بأن الّذين قُتلوا هم شهداء، وأنّنا نشجّعهم، ونبني لهم البيت ونتابع في طريقهم، وإذا قلت ذلك لشخص، فهو يفعل ذلك وهو يموت أيضًا، وهذا يؤدي لمواصلة هذا الوضع. يؤسفني هذا الوضع، حيث أرى هؤلاء الشّباب الّذين يهاجمون مع السّكاكين أو بواسطة السّيارات على المفترقات، حسب رأيي هم لا يدركون ما هم يفعلون، هم ينقادون إلى موتهم.

6. بالنّسبة للبحث عن الأسلحة، ما هي الكمّيّة والوتيرة لذلك؟
نحن نمشّط المناطق كلّ الوقت، ونجد أسلحة كلّ الوقت، بكميّات مختلفة. نحن كجيش نعمل كلّ الوقت وفق مصالحنا واعتقد انه من مصلحة السّلطة الفلسطينيّة أيضًا بألّا يكون هناك أسلحة مركّبة خارج سيطرتهم.

7. لماذا يتم المعاقبه الجماعية من قبل الجيش الاسرائيلي للمواطنين سواء كان في هدم المنازل او الاعتقال الجماعي؟
يجب اخراج كلمة عقاب جماعي من القاموس. الجيش الاسرائيلي لم ينفذ اي عقوبات جماعية بحق أحد. جميع الاجراءات المتخذة من قبل الجيش تاتي كردود فعل من ناحية ومن منطلق ودافع أمني من ناحية اخرى. هدم منازل مخربين مرتكبي اعتداءات دامية قاتلة ارهابية ياتي انسجاما مع القانون الاسرائيلي وتنفيذا للتعليمات السياسية الصادرة للجيش. أما الاجراءات المتخذة مثلا في الخليل في الاونة الاخيرة فجاءت في اعقاب عدة اعتداءات خطيرة أبرزها قتل الفتاة الاسرائيلية في كريات أربع وهي نائمة في سريرها والاعتداء الاخر قرب عوتنيئل على طريق رقم 60 وتهدف لالقاء القبض على الخلايا الارهابية التي ارتكبت الاعتداءات وتخطط لارتكاب المزيد. في النهاية اعتداءات من هذا النوع تضر أولا بالفلسطينيين بسبب كل ما يترتب عليها من اجراءات لاحباطها. نعي ان أغلبية سكان الخليل ينظرون الى هذه الاعتداءات في سياقها الارهابي والتدميري وليس البطولي بين القوسين ولكن يجب على الناس ان يعرفوا بانه لطالما هناك خلايا تخريبية تنشط في هذه المنطقة سيتحرك الجيش لاحباط اعتداءاتها.

8. عند قيام الجنود بتنفيذ المهمات يستخدم الرصاص والقنابل والغاز برغم عدم وجود مواجهات تستدعي تفريق متظاهرين، وتتم عمليات الترهيب والصراخ والممارسة غير اللائقة والاعتداء على حرمات المنازل والمسنين والنساء.
نشاطات عسكرية لاعتقال مطلوبين سواء كانوا من المتورطين بالمنظمات الارهابية او بعضوية بخلايا تخريبية او حتى أؤلائك الذين يشاركون في نشاطات ارهابية شعبية واعمال مخلة بالنظام العام تتضمن الاحتكاك بالجمهور. جيش الدفاع قام بتقليص هذا الاحتكاك بشكل كبير لذلك معظم عمليات الاعتقال تأتي في ساعات الليل تفاديا للاحتكاك. احيانا تندلع اعمال شغب في مناطق معينة يتم تتفيذ اعتقالات معينة فيها ما يستدعي استخدام وسائل لتفريق المظاهرات وبالفعل معظم هذه الاعمال تتفرق دون وقوع اصابات. للاسف هناك احداث يستخدم فيها السلاح الحي مثلا من بين المشاغبين وعندئذ يرد الجنود بشكل مختلف بسبب الخطر الواضح لهذا الاستعمال. على اية حال فعملية اعتقال ليست شيئا جميلا وهي مرتبطة بالدخول الى منزل ما والاحتكاك مع العائلة ولكن نتخذ الاجراءات المختلفة ليكون الاحتكاك اقل من ناحية واخلاقي وسليم من ناحية اخرى.

9.   الجيش يقوم بتنفيذ مهمات ويعلن عن اعتقالات وكثيرا ما تظهر الصور المنشورة اسلحة وذخائر يدعي انها معدة للمقاومة علما ان الاستخبارات الاسرائيلية على علم مطلق بمكانها وحامليها وهدف وجودها.
في الآونة الاخيرة هناك حملة مكثفة وواسعة النطاق في مناطق معينة من يهودا والسامرة للضبط وسائل قتالية ومخارط لتصنيعها علمًا بان هذه الوسائل اما مستخدمة لأغراض تخريبية واما قد تستخدم في هذه النشاطات. كل عملية من هذا النوع مرتبطة بمعلومات استخبارية قوية تساعدنا على ضبط هذه الوسائل. وجود هذه الكمية من الوسائل القتالية في أيدي غير مسؤولة تحمل في طياتها خطورة للأمن والاستقرار التي يضر كما قلت اولا بالفلسطينيين. في النهاية اغلقنا اكثر من 22 مخرطة وصادرنا كميات كبيرة من السلاح الحي (اكثر من 200 رشاشًا ومسدسا وبندقية). لا نتحدث عن سكاكين وسيوف – رغم كونها سلاح يستخدمه في هذه الفترة مخربين ومخربات ونضبطها احيانا ايضا بل نتحدث عن السلاح الاكثر خطورة فهذه عمليات مهمة وناجحة.

10.   ما اكثر تداعيات اطلاق النار والادعاء بمحاولة تنفيذ عمليا طعن .
لا توجد مزاعم بتنفيذ اعتداءات طعن او دهس او اطلاق نار. كل هذه الاحداث تقع بالفعل. مصدقيتنا معروفة"، وفق ما جاء في بيان الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي. 



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق