اغلاق

حصري لبانيت : افراد فرقة من كابول كانت على متن طائرة ال عال يتحدثون لبانيت

"شعرنا برعب شديد لا يمكن وصفه، قرأنا القرآن وتوجهنا الى الله بالدعاء، وظننا انها النهاية"، هذا ما قاله مصطفى حمود، سكرتير مجلس كابول المحلي، الذي كان
Loading the player...



على متن طائرة العال في "اللية المشؤومة" الماضية،  وعاش لحظات الرعب بعد اعلان الطيار عن الحاجة الى هبوط اضطراري بس خلل في إطارات الطائرة بعد إقلاعها.
"مُتنا من الخوف"، أضاف حمود، في حديث لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، مستدركا "من الطبيعي ان نخاف. الكثيرون ظنوا انها النهاية. كانت هناك حالات اغماء كثيرة ايضا والمضيفات حاولن المساعدة. كل واحد منا التفت الى نفسه، الى شأنه وبدأ يعدّ نفسه لأسوأ الاحتمالات، كأن الموت كان قريبا، الطائرة تحوم بنا وهو يحوم من حولنا".
وأوضح حمود ان فرقة الدبكة من كابول التي رافقها، كانت مكونة من 33 عضوا يشمل المرافقين، وكانت متوجهة الى كييف للمشاركة في مهرجان هناك.

"رحلة مشؤومة"
وتابع حمود، "كانت الرحلة مشؤومة منذ بدايتها. وكأن المكتوب يُقرأ من عنوانه فعلا. صعدنا على متن الطائرة اول مرة وتبين ان هناك عطل في التهوئة والاكسجين، فغادرناها. وبعد انتظار نحو ساعتين قرابة الثامنة والنصف استبدلت الطائرة. في مرحلة معينة بعد الإقلاع شعرنا ان الأمور ليست على ما يرام، فقد كانت الطائرة تحوم طيلة الوقت. بعد نحو ساعة بدأ كابتن الطائرة يتحدث الينا واخبرنا بالعطل بالإطارات وقال ان العودة اسلم وانه مضطر للهبوط. كان كلامه مخيفا رغم التطمينات والعمل على تهدئتنا بقوله ان الأمور ستكون على ما يرام ولا حاجة للهلع".

العودة الى الحياة
"عندما هبطت الطائرة بدأنا نتنفس الصعداء. انها لحظة العودة الى الحياة"، قال حمود.
واضاف:" انا و 6 آخرون قررنا العودة الى بيوتنا في قريتنا كابول، اما باقي أعضاء الفرقة فقرروا السفر مجددا. ونقول الحمد لله ان عدنا سالمين".

رئيس المجلس صالح ريان: "البلد كانت على اعصابها"
رئيس مجلس كابول المحلي الشيخ صالح ريان يفترض ان يكون على متن الطائرة مع الفرقة، وفق ما قاله لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، ولكن بعض المناسبات الزمته بالبقاء في القرية.
وأضاف ريان: "منذ علمنا بالأمر بدأنا نواكب الموضوع وتواصلنا مع سلطة المطارات ومع بعض الاهالي"، "البلد كانت على اعصابها"، "الخوف كان سيد الموقف في القرية. والحمد لله انقضت الامور بسلام".
وأشار ريان الى انهم تواصلوا مع أعضاء الفرقة والمرافقين واطمأنوا عليهم.
كما أوضح ان "أعضاء الفرقة الذين قرروا السفر مجددا الى كييف وصلوها بسلام. وقد تحدثنا معهم وعلمنا ان طائرتهم حطت صباح اليوم بسلام كل شيء على ما يرام".
وتقول آمنة اشقر من كابول والتي كانت في الرحلة الجوية في حديث خاص لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " كانت ليلة مرعبة جدا ، ورغم ذلك حافظت على رباطة جأشي وانا على متن الطائرة لانني اريد ان اعطي الشعور بالامن لباقي اعضاء الفرقة ، ولكن في داخلي كانت مخاوف لا يمكن وصفها ، كنت اقرأ القران في سري ، وادعو الى الله ان ينجيني من هذه الرحلة ، فالاجواء حولنا لم تكن جيدة ، بعض المسافرين اليهود فقدوا وعيهم من الخوف ، وانا يجب ان ابدو بمظهر المرشدة التي تهدىء من مخاوف اعضاء الفرقة وهذه مسؤولية كبيرة حافظت عليها. "

"قطعت عهدا ان انجاني الله من هذه الرحلة لن اطير"
وتابعت : " وانا في الجو كنت عاهدت نفسي والله لن اسافر الى اوكرانيا لهذه الرحلة ان كتب الله لي النجاة ، وفعلا ما ان هبطت الطائرة بسلام حت عزمت امري وحزمت امتعتي وقلت انا لن اسافر ، وكذلك ساندني كل البالغين من المرافقين في الرحلة ان هذه السفرة تحمل الشؤم ولن نسافر بعد ، اول طائرة تعطل فيها المكيف ثم الطائرة الثانية امضينا اكثر من ساعة في الجو كانت لحظات رعب ومخاوف لا يمكن تصورها .
الشبيبة من اعضاء الفرقة تظاهروا ضدنا ورضخ المدرب وعادوا الى الرحلة القادمة " .
ويتابع مصطفى حمود سكرتير مجلس كابول المحلي : " كنا قد حسمنا امرنا نحن المرافقين في الرحلة اننا لن نسافر الى اوكرانيا فالرحلة مشؤومة ، وفعلا بدأنا بالترتيب للعودة الى البيت ، ولكن الشباب من اعضاء الفرقة بدأوا في تظاهرة داخل المطار يريدون السفر ، وسرعان ما رضخ مدرب الفرقة والمرافقون الاخرون لمطلب الشباب واستقلوا الرحلة القادمة الى اوكرانيا ، ولكنني كنت قد حسمت امري وكذلك امنة اشقر وعدنا الى كابول ، مع تمنياتنا لهم بالسلامة وتحقيق انجاز لكابول وللفن العربي عموما " .


وصول الفرقة الى الفندق في اوكرانيا، تصوير أحد اعضاء الفرقة




مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما





الفرقة من كابول اثناء تواجدهم أمس في المطار



تصوير الشرطة وسلطة المطارات



تصوير حدشوت 24






تصوير نجمة داود الحمراء















 



إقرأ في هذا السياق:
طائرة ال عال تهبط بسلام بعد انفجار اطارها لحظات بعد اقلاعها من بن غوريون

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق