اغلاق

الكاتبة اسمهان خلايلة:على الاهالي تذويت حب القراءة بأطفالهم

كيف نجعل أطفالنا يُحبّون القراءة ؟ وكيف نقرّب الكتب الى قلوبهم، في عصر باتت الاجهزة الذكية والاجهزة اللوحية لعبتهم المفضلة في كل زمان ومكان؟!


الكاتبة اسمهان خلايلة

في هذا السياق اجرى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما حديثا مع الكاتبة اسمهان خلايلة من قرية مجد الكروم والتي لديها 10 اصدارات من الكتب والقصص، 5 منها للكبار و 5 للصغار.
 وما يميز الكاتبة اسمهان انها عصامية ومثابرة بالإضافة الى انها ناشطة اجتماعية وقد نالت العديد من شهادات التقدير والتميز.

القراءة غذاء للروح والسكينة
وتحدثت بإسهاب حول كيفية تشجيع الطفل بالكتاب حيث قالت :" انا احببت الكتابة للصغار اكثر لأنني اشعر بقرب اكثر للصغار، ان القراءة هي غذاء للروح والسكينة وهو عالم من الثقافة والرياضة للعقل وايضا اثراء للعقل هذا فقط جزء من اهمية القراءة، وعلينا ان ندرب ابناءنا مبكرا للقراءة بالرغم من وجود الكثير من الأجهزة التكنلوجية والانترنت، فلن يكون هناك استغناء عن الكتاب اذا زرعنا ذلك من الصغر بالأطفال. جميعنا نرى الشعوب الأوروبية تحمل الكتاب وتقرأ بالقطار او الحافلة مع ان التكنلوجيا وصلتهم قبلنا بأعوام، لذلك يجب ان يكون هناك وعي من قبل الوالديّن لزرع القراءة بالأطفال من الصغر وعدم السماح للتنافس ما بين التكنولوجيا والكتاب".
ما نعلمه من الأبحاث ان الجنين في رحم امه يبكي ويضحك. واسلافنا، آباؤنا واجدادنا عندما كانوا يهللون للطفل كان الطفل ينصت ويستمع لهذه التهاليل ومن هنا تبدأ السكينة والامان وزرع العلم والثقافة بالطفل لذلك اذا زرعنا القراءة مبكرا من المستحيل نزعها من داخلنا ومثال على ذلك انا شخصيا أقرأ وانا تعديت سن الخمسين ولم اسمح للتكنلوجيا ان تغزو عقلي ومبدئي حمل الكتاب واثراء عقلي".

"الدور الأهم للأهالي"
واسهبت الكاتبة اسمهان خلايلة قائلة :" ان الخطأ الذي نلاحظه ان الجميع يقوم بشراء الكتب قبل افتتاح السنة الدراسية بأسبوع، ناهيك أنه يتوجب على الاهل شراء كتب للمطالعة ايضا وحث الأبناء على القراءة وهنا الاهل ركن اساسي بتشجيع الطفل او الطالب بالقراءة والمطالعة لان المدرسة لها دور تدريس وتمرير مواد تدريسية والدور الكبير والاهم هو للأهل مع احترامي للمدارس دون ان اقلل من شأنها.
كما ان الصور لها دور كبير بالقراءة اذ عدنا للإنسان البدائي، كان يعرف بالأمور عن طريق الصورة وهكذا ايضا علينا اعطاء الصورة والقصص للأطفال لجذبهم للقراءة من الصغر، وعلينا تخصيص ولو ربع ساعة من الطفل الصغير وقراءة القصص له عند النوم".

دور للمكتبة البيتية
وقالت اسمهان خلايلة :"ان المكتبة البيتية لها دور أيضا والطفل يتأثر فيها.  عندما يشاهد الوالدين او احدهما يقرأ او يشاهد تلفاز او يجلس على الحاسوب، فإنه  يقلده وهذا فقط جزء بسيط نتدرج الية بمعية الوالدين للقراءة. اما بما يخص الاقبال على القراءة لا استطيع القول ان هناك تراجع لأنني عندما اذهب الى المكتبة العامة لاستعارة أي كتاب كنت دائما اشاهد طلابا وصغارا يتواجدون بالمكتبة وهذا تكرر مرارا اذا اقول ان الكتاب ما زال بخير ولا اعتقد ان هناك تراجع بالرغم من المنافسة الشديدة مع الأجهزة الذكية ".









لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق