اغلاق

فتحية بصول من الرينة: يمكننا أن نغير للأفضل طالما امنا بذلك

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع فتحية بصول من الرينة، حاصلة على لقب ثان في الاستشارة التربوية، ومعلمة ومربية ومستشارة في مدرسة الرينة " د"،


فتحية بصول
 
كذلك خريجة جامعة حيفا، التي تحدثت عن العنف ضد المرأة والعنف بشكل عام وكيفية تأسيس جيل سليم كي لا يصبح عنيفا بقولها: " منذ سنوات طويلة ونحن نعيب مجتمعنا، ونقول أنه مجتمع معيق وفاسد، لكن العيب ليس بالمجتمع ولا بالناس، انما بالطريقة أو الاسلوب الذي ينشأ وينمو عليه الناس".
واردفت :" أنا أستطيع أن ألخص ظاهرة العنف ضد النساء والعنف بشكل عام وأقول بانها تسببت من أمرين، أمر قابل للتعديل والتصحيح مع توفر الامكانيات والظروف والتأهيلات المناسبة، وأمر غير قابل للتعديل والتدخل وينجم عن الحالات المرضية والتي تتطلب اشرافا طبيا وعلاجيا".
وتابعت:" الأمر الذي بامكاننا تصحيحه هو تحسين ظروف التربية وتذويت قيم تربوية أخلاقية ودينية لنرفع من مستوى الوعي والادراك لدى الفرد منا، فكل منا يساهم في احداث التغيير للأفضل، وحتى نصل الى هذا الوعي والادراك يلزمنا بعض الخطوات الأساسية في المجتمع من أهمها تأجيل الشباب المقبلين على الارتباط، والزواج لاكسابهم طرق التربية الصحيحة لانشاء أسرة سليمة، فالأسرة المصغرة هي الوحدة الأساسية في بناء مجتمع سليم".
 
" ليس هناك طفل سيء، انما دائماً يوجد طفل يعاني السوء لذلك يتصرف بسلبية "
واضافت :" والتعامل مع الابناء وتربيتهم بشكل سليم، فليس هناك طفل سيء، انما دائماً يوجد طفل يعاني السوء لذلك يتصرف بسلبية، حيث يجب تفهم الطفل ومعرفة عالمه ودوافعه لكل تصرف ومن ثم التعامل معه بالشكل السليم، كذلك الاستماع والاصغاء اليه ليعود ويشعر بذاته وقيمته وأهميته في البيئة المحيطة له، وذلك يعطيه الشعور بالهدوء والطمأنينة ويوفر له الاستقرار العاطفي والنفسي ويقلل من تصرفاته السلبية".
واستطردت :" والتركيز مع الطفل بشكل دائم ومراقبة كل تصرفاته وأفعاله لتشجيع الايجابي منها والتغلب على السلبي منها وهكذا توضع الحدود اللازمة ونخلق شخصية متوازنة، ويجب وضع الحدود اللازمة له بمساعدة وسائل ناجعة وليس بالضرب أو الصراخ أو استعمال الشتائم والعنف الكلامي، دائماً بالامكان استخدام لوحة تعزيزات له وتشجيع التصرفات الايجابية، فهذا الأمر يساعد على رفع ثقته بنفسه ويساعده على التفريق بين الصح والخطأ".
وختمت بصول حديثها قائلة :" والاهتمام بأن نكون قدوة حسنة أمام أبنائنا لأننا نموذج للتقليد في التعامل مع الأزمات في الردود المختلفة، فهذا يساعد على تذويت الثقة والهدوء في المواقف الضاغطة ويقلل من حدة العنف، طبعاً ما حدث مؤخراً في طمرة وفي الكثير من الأماكن الاخرى مؤسف جداً، راحت ضحيته أم في ريعان شبابها، نسأل الله أن يتغمدها برحمته ويسكنها فسيح جناته، ودائماً أقول أن بامكاننا أن نغير ونؤثر طالما امنا بذلك، وأردناه فمشوار الألف ميل يبدأ بخطوة".
 


بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق