اغلاق

صمت امرأة ما ... أخمد لوحة المفاتيح، بقلم: ميسر الحويطي

أشق عروة الصمت هذا الثوب العصي علي القدأدس شاهدي في شواظه أوشك نزع مضغته


ميسر الحويطي

تترنخ أصابعي خرساء في صديده
يقتلني عواؤه السريالي
أبدو كحانة موصدة
صدفة أشق باب الروح
أحاول سحلها وفرد جوارحى للاسترخاء
,قلت لك مقيما أنت......بي
كيف لي أن أغادر؟
جانحة حنجرتي لالتقاطك
وجبة شهية للفطور
كلما مررت بي دون ظل
أشرب بدنك النيئ جائعة غير ا!بهة
تماما كما يفعل الخائفون
اه
أيها الليل الناشز البارد في لحاف الصيف , التائه علي وسادة السحر
أيها النهار المتأرجح ما بين فكرتين , الاييض المحفوف بالرتابة غافيا على جلد عمرى المفترض أيتها السماء النافضة باطنك
شظايا نساء -منها تشكلت خضرة البحر-
, تهشم صخر
,شغف اشتعال اللون موغلا في زفيرالموج وشهيقي لما سقطت الملائكة في شرك الادميين
احاول استرجاع ذاتي المعلقة علي كتف الصبااحات البليدة
زراعة معني في روحك المترعة بالتردد
ولوج ماء روحي في حبة كوكتيل غامقة كفكرة , تبدو نجمة فارة من عتمة الي ضوء
أحاول العودة الي وجباتي الروتينية , أهادن مللي بممارسة طقوسه البدائية
أقدم قلبى كمرأة قادرة علي طبخ المستحيل علي نار هادئة , أسكب رجلي الوحيد في قالب أشكله بكلي المنصهر فيه , أعانق صمت الحديقة مع سرب العصافير يفقس في خاصرتي أول الليل أصحو في مناقيره من فم الفجر
يقاسمني طزاجة اللحظة , ونشافة الوقت
أراقب فراخ الشمس في حضن السيسبان أواخر مارس
أتأفف وأنا أهادن الناماتودا في العمق المالح كلما زرعت اللون البرتقالي قضمت جذوري
,يالغربة الاماكن - كيف تبدو؟
غفوة الضوء علي السرير العاري من الشراشف والشباك العاري من الستائر
كيف يبدو ؟
الهواء وهو يلامس شبق الريحان علي كتف الممر ؟, كم رملة ستنجب هذاالموسم
أحاول لملمة خصل العنب الجامحة علي جدار الجيران
عجن الخبز بنكهة العرق, أنسي أصابعي عادة في عروقه
غرق قلمي......... لاأملك سببا كافيا للنجاة
تبدو أنت ...تشرق من نزف أصايعي....
هذيان يبدد ذاتي المشروخة وامرأة تنز من الجدار الزجاجي يفرمها القلق تشبهني في كثير من الانكسار , أشبهها في قليل من الانكسار
تتلصنى من نافذة مغلقة
ترتجف كلما مر اسمي صدفة تحت ناظريها , أرتجف في كل أحوالي
أوقف هزيم صمتي
يبسط لى يديه ............ - الرحمن -
أغفو غير ا!بهة بما تحدثه البلاغة من بلاهة

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il . 



لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق