اغلاق

رُحماكَ .. بقلم : د. أسامة مصاروة

رُحْماكَ فؤادي تنجِدُهُ..


د. أسامة مصاروة

بوِصالٍ وَيُعْلّمُ موعِدُهُ
وعْدُ بالوصلِ وتقْصُدُهُ
سيفرِحُهُ ويُسْعِدُهُ
كلِّمْهُ الآن على عجلٍ
فجفاكَ الصعبُ يُهدِّدُهُ
وعذابُ الغربةِ يؤلِمُهُ
وقيودُ الفرقةِ تقْعِدُهُ
فبأيِّ الحقِّ تعذِّبُهُ
وبأيِّ العدلِ تُقيِّدُهُ
أمَلٌ في القلبِ يقرّبُهٌ
لكنْ بعنادِكَ تُبْعِدُهُ
وبطولِ بعادِكَ تهلِكُهُ
وترْهِقُهُ وتُجْهِدُهُ
قلبي مَعَ هذا يعْشَقُكَ
ويقولُ الشعرَ ويُنشِدُهُ
ما بالُ القلبِ يَحنُّ لكَ
يدعو لحبيبٍ يجحَدُهُ
يا ويحَ فؤادي ويحَ دمي
بُرودُكَ هذا يُجمِّدُهُ
وَعُيونُ الغربةِ ترصُدُه
وقلوبُ النسوةِ تحسِدُهُ
قسمًا بهواكَ المُلْتهبِ
قسمًا ما زلْتُ أُردِّدُهُ
في القلبِ هواكَ سأحْفَظُهُ
والقلبُ وَحقِّكَ معُبَدُهُ
فمتى يا بدرُ تطمئنُهُ
ومتى بالوصلِ تزوّدُهُ
ألا يَكفيكَ تنهُّدُهُ
وتوسُّلُهُ وتودُّدُهُ
ألا يَكفيهِ تجلّدُهُ
وترقُبُهُ وتشرّدُهُ..

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق