اغلاق

المطران حنا يشارك باعتصام تضامني مع الاسرى المضربين

اعتصم حشد من ابناء المدينة المقدسة في باحة كنيسة القيامة في القدس القديمة وذلك تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام والذين يسعون بهذه الوسيلة،


المطران عطا الله حنا

لإيصال صوتهم ورسالتهم الى حيثما يجب ان تصل هذه الرسالة .
وقال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في كلمة القاها بإسم المشاركين في هذا الاعتصام : "بأننا نلتقي اليوم في هذا المكان المقدس لكي نؤكد تضامننا مع الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وخاصة مع هؤلاء الابطال المضربين عن الطعام الذين يسعون بهذه الوسيلة الى ايصال صوتهم ورسالتهم وموقفهم المطالب بالحرية . انهم يجوعون لكي يوصلوا رسالتهم الى العالم ، انهم يجوعون لكي يؤكدوا للجميع بأننا شعب يتوق الى الحرية والكرامة واستعادة الحقوق ، واننا كمقدسيين نعبر عن تضامننا معهم ووقوفنا الى جانبهم وتبنينا لكافة مطالبهم العادلة ، فليكن شعارنا اليوم الحرية لأسرانا .
ان لقاءنا اليوم هو تجسيد لوحدتنا واخوتنا وتلاقينا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد ،انها رسالة فلسطينية مقدسية بامتياز نؤكد خلالها اننا شعب واحد لا يقبل القسمة على اثنين ، فآلامنا واحدة ومعاناتنا واحدة وقضيتنا واحدة كما اننا شعب واحد في النضال من اجل الحرية واستعادة الحقوق السليبة .
كل التحية للاسرى المضربين عن الطعام ولكل التحية لكافة اسرانا ومعتقلينا الذين حريتهم هي حريتنا جميعا وكرامتهم هي كرامتنا جميعا ومطالبهم هي مطالبنا جميعا .
مهما تآمروا علينا وخططوا لتصفية قضيتنا واضعاف وجودنا وبقائنا في هذه الارض المقدسة فسنبقى ثابتين في مواقفنا متمسكين بمبادئنا حاملين راية الحرية ومطالبين بتحقيق العدالة ونصرة شعبنا لكي يعيش في وطنه مثل باقي شعوب العالم بحرية وكرامة واستقلال .
القدس هي عاصمتنا الروحية والوطنية وهي مع اسرانا ومعتقلينا في نضالهم وسعيهم من اجل الحرية واستعادة الحقوق" .

سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من اساتذة جامعة بيت لحم
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من اساتذة جامعة بيت لحم الذين وصلوا صباح الى المدينة المقدسة في زيارة هادفة لزيارة معالمها الدينية والتاريخية ولقاء عدد من شخصياتها الدينية والوطنية .
وقد استقبلهم سيادته مرحبا بزيارتهم " ووضعهم في صورة ما يحدث في مدينة القدس من استهداف يطال مقدسات المدينة المقدسة وشعبها في كافة مفاصل حياته اليومية ".
وقال سيادته : " يؤسفنا ان نقول ان القدس مغيبة في الاعلام العربي كما انها مغيبة بسبب الواقع المأساوي الذي تمر به منطقتنا العربية فالاحتلال الاسرائيلي يمرر مشاريعه في المدينة المقدسة في ظل انحياز غربي كلي لاسرائيل وفي ظل اوضاع عربية مترهلة وقد شاهدنا ما حدث في القمة العربية الاخيرة التي تم اقتصارها على خطابات وكلمات وبيان ختامي وصورة تذكارية مع تأكيدنا بأن هذا الواقع العربي المأساوي لا يستفيد منه الا اعداء الامة العربية الذين لا يريدون الخير لها ولقضاياها الوطنية وفي مقدمتها قضية فلسطين ، اما الواقع الفلسطيني الداخلي فهو ايضا مأساوي بسبب الانقسامات الداخلية وبسبب عوامل اخرى ادت الى ما وصلنا اليه والمستفيد الحقيقي من كل ما يحدث هو الاحتلال .
وامام هذا الواقع الكارثي المأساوي الذي تمر به امتنا العربية وشعبنا الفلسطيني لا بد للمؤسسات الاكاديمية والعلمية والثقافية ان يكون لها صوتها وان تساهم في اصلاح ما يمكن اصلاحه .
نريد لجامعاتنا الفلسطينية ان تبقى كما عودتنا دوما صروحا وطنية تخرج لمجتمعنا بناة المستقبل اولئك الذين سيواصلون المسيرة وصولا الى الحرية التي يستحقها شعبنا الفلسطيني.
الثقافة والمعرفة هي سلاحنا من اجل الثبات والبقاء والصمود وكذلك الاستقامة والحكمة والمسؤولية والرصانة التي يجب ان نتحلى بها جميعا لكي ننهض بشعبنا ونصون قضيتنا ونحقق امنياتنا وتطلعاتنا الوطنية العادلة .
ان الواقع الفلسطيني الذي نعيشه هو واقع غير صحي وغير سليم ويجب علينا جميعا ان نتحمل المسؤولية وان نساهم في ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي لكي نكون جميعا اسرة واحدة وجبهة واحدة في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تعصف بنا جميعا وهدفها الاساسي هو تصفية القضية الفلسطينية .
من العيب والعار ان تبقى هذه الانقسامات في مجتمعنا الفلسطيني وسلطات الاحتلال ماضية في سياساتها بحق مدينة القدس ، اعداءنا يخططون لتصفية قضيتنا وابتلاع قدسنا وصراعاتنا الداخلية تشتت شعبنا وتفقده القوة التي يجب ان يتحلى بها في مواجهة هذه التحديات وهذه المؤامرات .انه من العار ان تبقى هذه الانقسامات ، فلا يجوز لاحد ان يضع انتماءه الحزبي او الفصائلي في المرتبة الاولى وبعدئذ الانتماء الوطني الفلسطيني ، ففلسطين اولا وقبل كل شيء وقضية فلسطين هي الاهم ، اما الانتماءات الحزبية او الفصائلية فهي اقل اهمية .
لا يجوز لنا ان نفكر بعقلية هذا الحزب او ذاك بل يجب ان نفكر بعقلية الوطن والقضية والشعب ، فنحن اصحاب قضية عادلة ونحن قادرون على ان ننجز وان نحقق ما نتمناه من تطلعات بوحدتنا الوطنية ونبذ الانقسامات والتصدعات الداخلية .
اشاد سيادته بدور جامعة بيت لحم هذا الصرح الاكاديمي التعليمي المتميز ، إنها مؤسسة مسيحية تخدم كل الشعب الفلسطيني وقد قدمت لمجتمعنا المناضلين والمثقفين والمبدعين والشخصيات المميزة التي نفتخر بها وبعطائها .
ان شعبنا الفلسطيني هو شعب مثقف وهو شعب يحب وطنه وينتمي لمقدساته وللجامعات والمؤسسات التعليمة دور اساسي في تكريس الثقافة الوطنية والعيش المشترك والسلم الاهلي ونبذ التطرف والكراهية والعنصرية والتلاقي بين كافة مكونات شعبنا الفلسطيني" .

افتراحات وافكار هادفة
وقدم سيادته للوفد " بعض الاقتراحات والافكار الهادفة للنهوض بالحياة العلمية والاكاديمية والثقافية في مجتمعنا الفلسطيني لكي تبقى مؤسساتنا التعليمية منارات وطنية تبشر بقيم المحبة والاخوة والسلام والوحدة الوطنية والانسانية بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد" .
أما اعضاء الوفد فقد شكروا سيادة المطران على استقباله وكلماته ، كما اعربوا عن سعادتهم بزيارة مدينة القدس عاصمة الشعب الفلسطيني مؤكدين بأن جامعة بيت لحم كما هي باقي الجامعات الفلسطينية ستبقى صروحا علمية اكاديمية تخدم شعبنا ، فبالثقافة والمعرفة يمكن لشعبنا ان يحقق الكثير من الانجازات . وقد تجول الوفد وزار كنيسة القيامة والمسجد الاقصى المبارك .

سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من مجلس الكنائس الفرنسية
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من مجلس الكنائس الفرنسية ضم عددا من ممثلي الكنائس في فرنسا وممثلي المؤسسات المسيحية الخيرية والحقوقية وقد وصل الوفد الذي ضم 25 شخصا الى القدس في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني تستغرق اسبوعا كاملا سيزورون خلالها عددا من المحافظات الفلسطينية كما سيتوجهون الى قطاع غزة في زيارة تحمل الطابع الانساني .
سيادة المطران رحب بزيارة الوفد الكنسي الفرنسي الذي يضم ممثلين عن كافة الكنائس الفرنسية وقال : "بأننا نستهل كلمتنا وترحيبنا بكم بتقديم واجب العزاء لكم ولكنائسكم ولشعبكم بوفاة الكاهن الفرنسي الذي ذبح بطريقة تقشعر لها الابدان من قبل مجموعات لا تؤمن الا بثقافة القتل والموت والارهاب ، واننا ندين هذه الجريمة النكراء ونتضامن مع ابنائه واسرته واصدقائه وابناء رعيته ، واولئك الذين ذبحوا هذا الكاهن الفرنسي بهذه الطريقة الهمجية هم انفسهم الذين يذبحون في منطقتنا ويقتلون ويدمرون ويستهدفون الانسان بطريقة همجية لا انسانية ولا حضارية ، انهم بارعون في ايجاد وسائل جديدة للاعدام وهم قادرون على اختراع ابشع الاساليب في قتلهم للناس لأن هذه هي ثقافتهم وهذا هو فكرهم الظلامي الذي لا يمثل اية ديانة من الديانات .
اننا ندين الارهاب الذي يستهدف الابرياء في عالمنا ونتضامن مع ضحايا الارهاب في اي مكان في هذا العالم .
انهم ضحايا هذا الفكر الظلامي الهمجي الذي تغذيه اطراف معروفة في عالمنا بهدف اذكاء الحروب الدينية والصراعات المذهبية والطائفية .اننا نعتقد بأن البشر كافة وان تعددت اديانهم ومذاهبهم هم اخوة في انتماءهم الانساني فالله خلقنا جميعا لا لكي يقتل احدنا الاخر بل لكي نعيش معا بتجانس واخوة ومحبة وسلام .
انني ادعو المؤسسات الدينية في كافة الاديان الى التعاون فيما بينها واطلاق مبادرات خلاقة تكريسا للقيم المشتركة ونبذا للكراهية والتطرف والعنف لاننا في النهاية عيال الله ، فهو الذي خلقنا وحبانا بنعمه ، وقد خلقنا الله لكي نكون ادوات تستعمل من اجل الخير والبناء والرقي ، لا من اجل العنف والقتل وثقافة الموت .
علينا ان نبشر بثقافة الحياة وبثقافة المحبة والاخوة والسلام التي تجمع البشر كافة في بوتقة انسانية واحدة .
وعندما نتحدث عن الارهاب لا بد لنا ان نلتفت الى فلسطين والى شعب فلسطين الذي هو ضحية الارهاب الممارس بحقه فنكبة الشعب الفلسطيني ونكسة الشعب الفلسطيني وما اكثر النكبات والنكسات التي حلت بشعبنا هي الارهاب بعينه الذي يستهدف ابناء هذه الديار في كافة مفاصل حياتهم وفي كل يوم يسقط الشهداء وتدمر المنازل ويحرم الفلسطينيون من ابسط حقوقهم ويحق لنا ان نتساءل لماذا هذا الانحياز الغربي للاحتلال ، ولماذا هذا الصمت على هذه الجرائم التي باتت ظاهرة يومية حيث ان شعبنا يتعرض لسياسات وممارسات قمعية عنصرية ظالمة تستهدف ابسط حقوقه ومقومات حياته وحرية تنقله ".

" اعداؤنا يريدون للعرب ان ينسوا قضيتهم الاولى وان يكونوا منهمكين بصراعات دينية ومذهبية يريدون لنا ان نعيش في حالة تفكك وتشرذم وفتن "
واضاف : " ان اولئك الذين يغذون التطرف والعنف والارهاب في منطقتنا وفي عالمنا انما هدفهم الاساسي هو تهميش القضية الفلسطينية ، اعداؤنا يريدون للعرب ان ينسوا قضيتهم الاولى وان يكونوا منهمكين بصراعات دينية ومذهبية يريدون لنا ان نعيش في حالة تفكك وتشرذم وفتن لكي يتسنى للاحتلال تمرير مشاريعه في القدس ، وما نلحظه هو ان الاعداء هم الذين يخططون لتدمير الوطن العربي ولكن الممولين ويا للاسف هم بعض العرب الذين يغدقون من اموالهم النفطية بسخاء من اجل الدمار والخراب والفتن التي نشهدها اليوم في منطقتنا العربية.
اننا نرحب بزيارتكم لفلسطين وقد اتيتم من فرنسا التي تتغنى بعلمانيتها وانتم تمثلون كنائسها ومؤسساتها المسيحية التي هي صوت صارخ مدافع عن حقوق الانسان وعن المظلومين والمشردين والمتألمين في هذا العالم ، وقد تابعنا نشاطاتكم الانسانية في اكثر من مكان في عالمنا فحيثما تكون الحروب والمجاعات والفقر والشدة دائما تكونون هناك لكي تكونوا بلسما للمحزونين وتعزية للمتألمين ، وها أنتم قد وصلتم الى القدس لكي تعبروا عن محبتكم لفلسطين ولكي تقولوا بأن فلسطين هي ارض مقدسة وشعبها يستحق الحرية ويستحق بأن يعامل بإنسانية بعيدا عن السياسات العنصرية القمعية الظالمة .
واود ان اقول لكم بأن فلسطين سعيدة بوجودكم وهي فخورة بأصدقائها الذين يؤازرون قضيتها العادلة في اي مكان في هذا العالم . القضية الفلسطينية هي قضيتنا جميعا ومن واجبنا ان نقف الى جانب هذا الشعب حتى يستعيد حريته ويحقق امنياته وتطلعاته الوطنية .
معا وسويا ندافع عن فلسطين وعن شعبها المظلوم ومعا وسويا نكرس ثقافة الاخاء والمحبة والسلام بين كافة اصحاب الديانات بعيدا عن لغة التحريض والتكفير والكراهية .
من دافع عن فلسطين واحب فلسطين عليه ان يقاوم التطرف والكراهية التي تتناقض ومبادئنا ومواقفنا وانسانيتنا ورسالتنا .
ان مواجهة التطرف الهدام الذي يجتاح منطقتنا تحتاج الى مبادرات انسانية ثقافية فكرية فالحملات العسكرية والامنية لوحدها هي غير كافية لمعالجة ظاهرة التطرف وهذه الظاهرة الهدامة تحتاج الى مبادرات خلاقة تحمل ابعاد تربوية تعليمية ثقافية انسانية ، علينا ان نخاطب شبابنا وان نكون قريبين منهم وعلينا ان نساهم بحل المشاكل الاجتماعية ، فالتطرف والعنف ينتشر حيثما هنالك الفقر والجهل والكبت والظلم وانعدام التربية الصحيحة ".

" الارهابيون يريدون تدمير عالمنا ونسف قيم التعايش بين الاديان والشعوب "
وتابع : " نحن بحاجة الى انتفاضة في المفاهيم والى اعادة النظر في كثير من الانماط التعليمية والتربوية، الارهابيون يريدون تدمير عالمنا ونسف قيم التعايش بين الاديان والشعوب ونحن بدورنا مطالبون بان نبني جسور المحبة والاخوة والتواصل بين الانسان واخيه الانسان" .
وتحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية وقدمها للوفد بنسختها الفرنسية وقال: " المسيحيون الفلسطينيون كما هم مسيحيو مشرقنا العربي هم ليسوا اقليات في اوطانهم ، فنحن لسنا اقلية لا في فلسطين ولا في غيرها من الاقطار العربية ، المسيحيون جذورهم عميقة في تربة هذه المنطقة ولهم تاريخهم المجيد واسهاماتهم الكبيرة في الحياة الثقافية والفكرية والوطنية والانسانية والاجتماعية .
المسيحيون الفلسطينيون هم منحازون لعدالة قضية شعبهم وايماننا المسيحي يحثنا على ان نكون الى جانب المظلومين والمتألمين والمأسورين والمعذبين ، ايماننا يحثنا على ان نكون الى جانب كل انسان محروم ومظلوم وانطلاقا من قيمنا الايمانية وانتماءنا الفلسطيني فنحن مع شعبنا في نضاله من اجل الحرية ، ونحن نفتخر بانتماءنا الى هذا الشعب الذي يحق له ان يعيش بحرية مثل باقي شعوب العالم ".
كما وضع سيادته الوفد في صورة " ما يحدث في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية مؤكدا على اهمية التضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام وضرورة توسيع رقعة اصدقاء الشعب الفلسطيني في كافة ارجاء العالم ، فنحن نريد اصدقاء ولا نريد اعداء ونريد لشعوب العالم ان تتفهم قضيتنا وان يكونوا الى جانبنا في سعينا ونضالنا من اجل تحقيق امنياتنا وتطلعاتنا الوطنية ".
اما اعضاء الوفد فقد شكروا سيادة المطران على استقباله وكلماته وتوجيهاته ووضوح رؤيته وثبات مواقفه ومناداته بالحرية للشعب الفلسطيني واهتمامه الدائم بالتقارب بين الشعوب والمؤمنين كافة ، انه داعية السلام والحوار والتلاقي والمدافع الصلب عن حقوق شعبه الفلسطيني ، كما قدموا لسيادته درعا تكريميا بإسم مجلس الكنائس الفرنسي .



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق